في عالم يتكوّن من 72 كونًا، لكل واحد منها قوانينه وحضاراته وتاريخه الخاص، ظهر رجل أصبح اسمه مرادفًا للخوف: ليو، غازي الأكوان.
ليو إنسان عبقري يمتلك بدلة مصنوعة من معدن نادر لا يمكن تدميره، تمنحه القدرة على مواجهة أخطر القوى والانتقال بين الأكوان. وبفضل جيشه الهائل، المكوّن من روبوتات متطورة وكائنات حية من أجناس مختلفة، بدأ مشروعه الأكبر: غزو الأكوان وتوحيدها في كون واحد.
لكن ليو لا يرى نفسه طاغية.
إنه يؤمن أن تعدد الأكوان هو أصل الحروب والصراعات، وأن توحيدها هو الطريق الوحيد لبناء مستقبل أفضل. لذلك، عندما يسقط كونٌ تحت سيطرته، قد يُبقي حكومته إذا رأى أنها تستحق البقاء، أو يقتلع نظامها من جذوره ويبني نظامًا جديدًا بالكامل.
إلى جانبه تقف الركائز السبعة، وكل واحد منهم يمتلك دورًا مختلفًا داخل إمبراطوريته، وأهدافًا خاصة قد لا تتطابق دائمًا مع أهداف ليو.
لكن مع اتساع إمبراطوريته، تبدأ أسئلة أكبر بالظهور...
لماذا توجد 72 كونًا؟
ما حقيقة هذه الأكوان؟
وما سر المعدن الذي منح ليو قدرته؟
وبينما يواصل غزو العوالم، قد يكتشف ليو أن الحقيقة التي يبحث عنها الآخرون أخطر بكثير من أي حرب خاضها من قبل.
"بالنسبة لهم أنا غازٍ... أما بالنسبة لي، فأنا أبني المستقبل."