0.00
0
365
لم يكن صوتًا، بل صرخة مدفونة تحت التُراب. قيل إنها الريح، لكنّا سمعناها..الطين يتكلم. في عالمٌ اعتاد إستعباد البشر،تباع الأرواح قبل الأجساد. حيث يولد الأطفال مكبلين، وثسحق الأمهات تحت السياط. من تحت الرُكام، سيخرج صوتٌ لا يجرؤ أحد على إسكاته .. فهل تكون بداية الحرية...؟ام لعنةٌ ابدية...؟