تأليف و إعداد : نصر أحمد الديك

                                            أنسقرام : shory_xiii

                                           تيك توك : shory_xiii                          



1442/9/30

يحين موعد الرحلة و ينطلق زيك و روميو بالسيارة و تقودها نجمة , يصلون إلى المطار و يدخل زيك و روميو إلى المطار ( يكتب روميو إلى زيك إنتظر هنا سأعود بعد قليل )

يذهب زيك إلى ماكينة البيع و يحاول شراء شيء ليشربه فيقوم شخص ما بضرب كتفه فينظر زيك وراءه و يرى النينجا


النينجا:  السلام عليكم كيف حالك


زيك:  و عليكم السلام بخير كنت أتمنى رؤيتك قبل أن أذهب


النينجا:  هل كل شيء بخير


يشير النينجا إلى التاج


زيك:  أجل لقد إلتصق بي و لا أستطيع نزعه


يمد يده ليلمس التاج فيمسك زيك يده


زيك:  هه لا أنصحك بذلك .. هل ترتدي هذا دائماً


يشير زيك إلى زي النينجا


النينجا:  بالطبع لا أيها السخيف و ما خطب شعرك هل حاولت صبغه أم ماذا


زيك:  ها ؟ لا لماذا


النينجا:  لديك هنا  شعر رمادي


زيك:  حقاً ؟


النينجا:  أجل


ينتف النينجا شعرة من رأس زيك و يريه


زيك:  همم أنت محق


النينجا:  يبدو أنك تتوتر كثيراً


زيك:  ماذا لا و لكن أخر ثلاثة شهور قلبت حياتي ربما هذا هو السبب


ينظر النينجا إلى ألة البيع


النينجا:  هل تحتاج مساعدة


زيك:  لا لا أنا فقط لا أدري كيف سأدفع


يخرج النينجا بطاقته و يشتري علبتا عصير و كيس رقائق بطاطا


النينجا:  تفضل


زيك:  لا أنا كنت


النينجا:  هيا


يضع العصير بيد زيك


النينجا:  هيا لنجلس قليلاً


يجلسان فيفتح النينجا كيس البطاطا ل زيك و يضعه في حضنه


زيك:  شكراً لك


النينجا:  بعد هذه الرحلة ماذا ستفعل


زيك:  سأبحث عن شقة و سأبقى في هذه البلاد ربما 3 أشهر لأستكشفها ثم سأحاول العودة إلى عائلتي ربما يسمحون لي بدخول البلاد إذا دفعت لهم المخالفة


النينجا:  حسناً تفضل هذا رقمي يمكنك التواصل معي فقط بتطبيق و ساب


زيك:  شكراً....  هذا العصير لذيذ


النينجا:  ربما لأن فيه كحول


زيك:  بفف كح كح أنت تمزح صحيح


النينجا:  دائماً تنجح ههههه


زيك:  أفزعتني


يقرأ زيك مكوناته ليتأكد ثم يتذكر


زيك : مهلاً أنا صائم


النينجا : مهلاً هل نسيت فعلاً أنك صائم


زيك : هذا بسببك لأنك فتحت العلبة


النينجا : لا بأس يمكنك إكمال صيامك حسناً أنا سأذهب


زيك:  أاا أنتظر كدت أنسى


يضع زيك العصير جانباً و يخرج خاتمين الياقوت و زبرجد فيرجع خاتم الزبرجد


زيك:  مد يدك و أغمض عينك


النينجا : ما هذا


زيك : هدية


النينجا:  أحب الهداية


يغمض النينجا عينيه و يمد يده فيضع زيك الخاتم في البنصر فيفتح النينجا عينه


النينجا:  واه أنه خاتم من ما هو مصنوع


زيك:  أظن أنه الياقوت


يفرح النينجا كثيراً


النينجا:  واا يا إلهي أنه جميل شكراً لك .. سؤغادر مع السلامة


زيك:  مع السلامة


تمضي دقيقتان و يعود روميو يمد زيك كيس البطاطا له فيأخذ منه يذهبان إلى منطقة وضع الحقائب و يجدان ماكنس


زيك:  مرحباً


ماكنس:  مرحباً هل تأخرت


زيك:  لا لقد وصلنا للتو ....


ينظر زيك إلى ملابس ماكنس القوطية


ماكنس:  ألا تعجبك


زيك:  إنها رائعة أعجبني القميص (عليه جمجة)


ماكنس:  أعجبني تاجك


زيك:  أغخخ سأخبرك عنه و نحن على الطريق هيا بنا


يذهب الثلاثة و يصعدون على الطائرة , يصطدم أحدهم بروميو فيغضب


الشخص:  أبتعد ألا تنظر أمامك


يشمر روميو عن ساعده فيمسكه زيك و يسحبه فيجلسون ثم تقلع الطائرة فيبدأ أحد الأطفال بالبكاء بينما ينشغل زيك و ماكنس بالحديث 


زيك : أمر غريب أن تقوم تلك المرأة بإحراق بيتكم


ماكنس : فالواقع لا لأن أبي صنع لنفسه الكثير من الأعداء 


زيك : ألحمد لله أنك لم تكن داخل المنزل


يخرج زيك هاتفه و يتفقده و يلتقط بعض الصور ثم يمضي بعض الوقت , تظهر طائرة حربية من بين السحب فيحاول مساعد الطيار التواصل معها عن طريق اللاسلكي 


مساعد الطيار : نداء من طائرة الركاب OD8 حول ......   نداء من طائرة الركاب OD8 حول ..... إنه لا يجيب


الطيار:  إتصل بالمقر يجدر بهاذا المسار أن يكون فارغاً


مساعد الطيار:  حسناً


يقوم المساعد بالأتصال بالمقر و فجأه تبدأ موجة من الرصاص بإصابة الطائرة فيبدأ الذعر بالأنتشار بين الركاب يحاول الطيار الأبتعاد عن الرصاص فينحرف عن المسار إلى اليسار يقترب أحد الركاب مرتدياً معطف من زيك و يضع يده داخل معطفه , يبدأ الرصاص بإختراق الطائرة فينخفظ الركاب و يصاب البعض منهم فتتناثر دماء الركاب و يبدأ الجميع بالصراخ


مساعد الطيار:  نطلب الدعم نطلب الدعم نتعرض للهجوم


الطيار:  تباً


ينهض ذو المعطف و يصوب بسلاحه فتهتز الطائرة و يفقد الرجل ذو المعطف توازنه فيسقط المسدس و ينزلق أمام زيك و يصطدم بقدمه , ينظر زيك إلى الخلف فيختبئ رجل المعطف و لا يراه زيك فيضع قدمه فوق المسدس ذو الكاتم , تطلق الطائرة الحربية صاروخ و تصيب الجزء العلوي من الطائرة و يتضرر الجناح الأيمن و يتم تفعيل و ضع الطواريء و تبادأ الأنوار في حجرة القيادة تتحول للون الأحمر


مساعد:  يجب أن نهبط


يرى الطيار غابة في الأسفل فيتجه إليها تقوم الطائرة الحربية بمناورة ثم يقوم بإطلاق الرصاص على ذيل الطائرة ثم يستدير , يتمسك الجميع بأماكنهم و تبدأ أجنحة الطائرة بالأنفجار تصطدم الطائرة بالأرض بقوة فينفصل الجزء الخلفي عن المقدمة و ينقلب ، تصطدم الطائر بالأشجار فتبطئ حركتها و تخترق بعض الأشجار الطائرة وتقوم بسحق الطيار و مساعده مع بعض الركاب , تميل الطائرة للجانب ثم توقفها الأشجار , يستعيد زيك وعيه بعد الصدمة و يسمع صراخ الركاب و بكأهم يلتفت زيك لليمين فيرى ماكنس و هو خائف يلتفت لليسار و يرى روميو و هو يتأوه من الألم يتفحص زيك جسده و يشعر بألم بكتفه و يجد شظية في كتفه فيقوم بنزعها 


زيك:  روميو هل أنت بخير روميو


ينظر روميو إلى زيك و عيناه تدمعان و يهز برأسه يميناً و شمالاً فيلتفت زيك إلى ماكنس و يبدأ بتفحصه لأنه قريب بينما يعلو صراخ المصابين


زيك:  ماكنس هل أنت بخير ماكنس....  ماكنس أنظر إلي


ينظر ماكنس إلى زيك و يهز رأسه بنعم


ماكنس:  أجل


يفك زيك حزامه و يفك حزام ماكنس


زيك:  ركز معي علينا إخراج روميو من هنا حسناً هيا يمكننا ذلك فقط ضعه على ظهري


ينهض الأثنان و يضعان روميو على ظهر زيك يحاول أحدهم فتح باب الطائرة لاكنه عالق فيقوم الشخص الذي أصطدم بروميو بصنع قفاز من النار حول يده


الناري:  إبتعد


يذيب القفل و ما حوله و يركل الباب ثم تضغط فتات ترتدي خوذة دراجة على زر فيظهر سلم منتفخ يقوم الناري بسحب كل النيران في المكان إلى جسمه ثم يطلقها إلى الأعلى فتنفتح فتحة بالسقف و تطير النار و يبدأ الناس بالنزول من الطائرة


زيك:  ماكنس إنزل أولاً و لتقط روميو


ينزل ماكنس ثم ينزل زيك على ركبتيه و يرفض روميو ترك زيك


زيك:  روميو روميو سيمسك بك ماكنس هيا لا تخف سيكون كل شيء بخير هيا


يفلت روميو زيك و ينزلق فيمسك به ماكنس يذهب زيك بسرعة بتجاه صوت بكاء طفل و صوت رجل يطلب المساعده فيدهس على المسدس فيلتقطه من الأرض و يضعه في حقيبته الصغيره و يكمل طريقه يجد رجل أخترق صدره الأيسر هيكل الطائرة المحطم و في حضنه طفلة تبكي و على يساره إمرأة تهشم رأسها بفرع شجرة كبير


الرجل:  خذ إبنتي و رحل


الطفلة : ماماااا


زيك:  تمهل تمهل سأخرجك


يقوم زيك بفك حزامه و يده ترجف ثم يميل كرسيه للوراء ليخرج القضيب المعدني من صدره ثم يساعد الرجل على الوقوف يمسك الرجل بحقيبة زوجته و يتجه إلى الباب يمر زيك أثناء سيره بشخص مصاب يبكي على الأرض يطلب النجدة و يقول بصعوبة


المصاب:  أرجوك ساعدني لا أريد الموت


زيك:  حسناً أنتظر دقيقة سأعود


ينزلق الرجل و طفلته ثم يعود زيك بسرعة فيجد المصاب على الأرض ميتاً لا يتحرك فيضع زيك يده على رأسه و ينظر من حوله تندلع الشرارات فوقه بسبب الأسلاك ثم يسمع


: هاي أنت تعال هنا


يذهب زيك و يجد شخصاً يحاول سحب صديقه العالق و يساعدهم زيك ثم يخرجون يساعد زيك الرجل و أبنته للجلوس بجانب روميو


زيك:  أجلس هنا


يمسك الرجل بيد زيك و هو يسعل دماً


الرجل:  لقد إنتهى أمري أرجوك أعتني بها , صغيرتي     سيعتني بكي هذا الشخص حسناً


يسلم الرجل طفلته إلى زيك ثم يسعل دماً مرة أخرى


الطفلة : باابا


الرجل:  كنا نخطط للهروب من حياتنا يا حبيبتي لاكن لم أتوقع أننا سنهرب من الدنيا كلها


يغمض الرجل عينيه


زيك:  إنتظر إنتظر كم عمرها ما نوع الحليبها ما فصيلة دمها


يخرج الرجل محفظته و يرميها على زيك


الرجل:  أحخءأهءمه ستجد كل ما تحتاجه في هذه المحفظة و هذه الحقيبة


يسعل الرجل بقوة و فجأة يعبس بوحهه من شدة الألم و       يتوقف قلبه و يرتخي وجهه و جسده , يقوم زيك بإغلاق   عيني الرجل 


زيك : هل يمكنك تضميد جرحي


يشير زيك إلى جرحه فيخرج ماكنس لاصق جروح كبير و يضعه على جرح زيك , يضع زيك حامل الأطفال حول صدره و ظهره بمساعدة ماكنس ثم يضعان الطفلة على    ظهر زيك


ماكنس:  هل أنت متأكد


زيك:  لا يمكننا تركها هكذا


ماكنس:  لا أقصد دعني أنا أحملها


زيك:  لا لا سأحملها أنا


يفتح زيك المحفظة و يرى أنها عائلة مسلمة و يجد ورقة    فيها عدة أسماء للبنات


زيك:  علينا دفنه


يشغل الجميع هواتفهم


الناجون:  الإشارة ضعيفة ، لا يوجد إشارة ؟ لا أحد يجيب


يقف شخص بالمنتصف و يقول


:  إسمعو جميعاً علينا أن نتعاون لننجو من هذا الموقف أنا إسمي نبيل أقترح أولاً أن نعود للطائرة و نحاول الأتصال بالمقر من اللاسلكي الخاص بالطائرة و نبحث عن ناجين أخرين من سيأتي


يتقدم ثلاثة رجال


نبيل:  حسناً هذا العدد جيد هيا بنا لنسرع ما أسماؤكم


تامر:  أسمي تامر


صالح:  و أنا صالح


جواد:  أنا جواد


يتجه الأربعة إلى الطائرة ، يقوم زيك بفحص روميو


زيك:  أين تشعر بالألم


يشير روميو إلى ظهره


زيك:  إنحني للأمام قليلاً


ينحني روميو بصعوبة و يرفع زيك قميص روميو ليرى ظهره


زيك فع:  أخبرته أن يضع حزامه جيداً سحقاً


يشعل الناري فرع شجرة بيده فيصبح المكان منيراً بشكل أفضل , يرى الناري جثة مخلوق غريب أسفل حطام الطائرة يصل حجمه إلى ثلاث أرباع الإنسان البالغ


الناري:  هل تعرفين ما هذا


الأخت:  لا أدري ربما تمساح


الناري : إنه كل شيء إلا تمساح


زيك:  إنتبه ل روميو


ينهض زيك و يذهب إلى الناري


زيك:  السلام عليكم


الناري:  و عليكم السلام ماذا تريد


ينظر زيك من حوله و يمسك بفرع شجرة


زيك:  هل تشعل لي هذه


يمسك الناري بمشعله بيمينه و يميله ليشعل فرع زيك فيرفع سبابة يده اليسرى فتشتعل النار بقوى دون أن يبدي زيك أي ردة فعل


زيك:  شكراً لك أخاف أن تصاب الصغيرة بالبرد


الناري:  عليك إذاً أن تهتم بها جيداً و إلا


يحرك إبهامه على رقبته , تقترب الأخت لترى الطفلة


زيك:  شكراً على النصيحة


يميل زيك رأسه


زيك:  هل أعرفك أشعر أني رأيتك من قبل ما إسمك


الناري:  من أنا لا لا بد أنك مخطئ أنا أنجلا و هي أنجلو


تقوم أخته بوكزه


أنجلو : أقصد أنا أنجلو و هي أنجلا


زيك:  أنا زيك شكراً مرة أخرى


يستدير زيك و يعود ل روميو و يشعل هو و ماكنس نار مخيم صغيره ، و يعود الأربع من عند الطائرة


أحد الناجين:  هل أجاب أحد


نبيل:  لا لم يجيب أحد و لم نعثر على ناجين أخرين نحن كل ما تبقى


زيك:  ماذا عن الجزء الخلفي


جواد:  كنا أنا و صالح هناك لا يوجد ناجين


نبيل:  حسناً أعتقد يمكننا أن نبيت الليلة داخل الطائرة و غداً سوف


جواد : لنحاول الأتصال بالنجدة بستخدام الاسلكي


فجأة تخرج أصوات هسهسة و قرقعة غريبة من الأدغال يقف الجميع و يبدأون التلفت حولهم


أحد الناجين : ما هذا الصوت


يخرج سرب من 11 وحش و ينقضون عليهم , وحوش بدون عيون يتبعون كل ما هو دافئ و يصدر صوتاً و يصدرون هسيساً مصحوباً مع قرقعة و لديهم أسنان كبيرة و جلد أملس رمادي و أذان و أنوف كبيرة كالخفاش يقفز أحدهم على أنجلا فيصنع أنجلو قفازان من نار زرقاء و يلكم الوحش بهما مرتين ثم يركز النار بطرف أصابعه و يشق جسم الوحش يقوم وحش أخر بالأنقضاض على شخص مصاب و يقوم بتقطيعه إلى أشلاء و هو حي يندفع أحدهم بتجاه زيك فيدير زيك جسمه لليمين و يلكمه بيده اليسرة فينقلب الوحش للوراء فيخرج زيك المسدس و يلغي قفل الأمان ثم يطلق فيصيب بطنه ثم يطلق و يصيب رأسه يبقى روميو على الأرض عاجزاً و يخرج ماكنس عصاه و يقوم صالح و تامر و جواد و نبيل بالتعاون و يهزمون 3 منهم بستخدام قدراتهم , ينقض باقي الوحوش على الباقين و يقوم أحد الوحوش بقضم عنق أحدهم و وحش أخر يقوم بقطع كتف شخص أخر يندفع أنجلو و أنجلا و يقومان بقتل 4 بنيرانهم و يهرب الأثنان الباقين من نيران أنجلو و ينزل أحد الناجين كاميرته و يقول


: رائع


يبقى 19 ناجي و 8 منهم مصابين


أحد الناجين : تباً ما هاذه الأشياء


ناجي أخر : ساعدوني أنا أنزف


جواد:  كيف ستطعت إدخال المسدس للطائرة


زيك:  ليس لي عثرت عليه بالطائرة


نبيل:  علينا أن نبتعد من هنا قد تعود تلك المخلوقات


تامر:  أنت سلم ذلك المسدس لنا من الخطر أن يكون معك


الناجي : أرجوكم ساعدوني


زيك:  لا


تامر:  أعطه لي


يذهب نبيل للناجي و يحاول تضميد جرحه


زيك:  إنسى الأمر , أحد ما أحضر هذا المسدس و بالتأكيد نيته سيئة لوجود هذا الكاتم , ما الذي يضمن لي أنك ستستخدمه للخير


يتوتر الجميع من ما قاله زيك و يرجع تامر للوراء و يقترب جواد من على يسار زيك ليأخذ المسدس و يبقى زيك ثابتاً و يطوق ذراعه اليمنى حول الطفلة و يوجه المسدس نحو ساق جواد


زيك:  تقدم خطوة أخرى و سأطلق إذا حاول أحد أخذ المسدس سأطلق عليه


يقترب ماكنس من جانب زيك الأيمن و هو ممسك بعصاه و يقف نبيل


نبيل:  حسناً حسناً ليهدأ الجميع لا داعي لأن نأخذ المسدس لنركز الأن على أن نجد مأوا


أحد الناجين:  لنذهب إلى الطائرة


تامر:  إنها مليأة بالجثث و الدماء لن أذهب هناك


يضع زيك المسدس في حقيبته


صالح:  لنبني ملجأً بحطام الطائرة


يأتي ماكنس و يعطي زيك شيءً صغيراً


زيك:  شكراً


ماكنس:  لا أملك إلى إثنان لذا لا تفقده قد يساعدنا


يستدير زيك و يجلس بجانب روميو و يمسك بحقيبة الطفلة


زيك:  هل لا زلت تشعر بالألم


يومئ روميو بنعم , يجد زيك بالحقيبة حليب مجفف و رضاعة و العديد من علب الماء و طعام أطفال و ملعقة و حفائظ و إناء صغير يستخدم عادة لصنع القهوة يقوم بوضع الماء داخل الإناء و يقوم بتسخينه و يضيف عليه بعض الحليب


ماكنس:  هل أساعدك


زيك:  أجل


يمسك ماكنس بالإناء و يقوم زيك بتحريك الحليب و يأتي أنجلو


أنجلو:  هل يمكنك إعطاؤنا بعض الماء


يشير أنجلو إلى الحقيبة


زيك:  لا هذا الماء للطفلة لكن


يدخل زيك يده في حقيبته و يخرج علبة ماء


زيك : تفضل خذ هذه


أنجلو : شكراً


أنجلا:  ما بال هذا التاج


ينظر زيك للأسفل و يقول


زيك:  إنه عالق لا يمكنني نزعه


يسحب زيك طرف التاج فيتعجبان و يعود الأخوان إلى      مكانهم ، يملأ ماكنس الرضاعة و يبدأ بإرضاع الطفلة       فتمسك الطفلة الرضاعة


ماكنس:  أتذكر أنه يوجد عدة مدن على خط سفرنا لذا سأتسلق أعلى الأشجار لأرى إذا كانت إحدا المدن قريبة


زيك:  حسناً لاكن عد بسرعة


يذهب ماكنس و ينظر إليه روميو فيظرب رأسه بالشجرة مرتين ثم ينظر إلى هاتفه و يحاول الإتصال بألفريد مرة آخرى دون جدوى فيضرب رأسه بالشجرة مرة أخرى ، ينظر زيك إلى بعض الناجين و هم يبنون ملجأ بحطام الطائرة و يفكر من قد يكون صاحب المسدس فجأة يسمع زيك صوت لكسنوفر


لكسنوفر : إذا أردت يمكنني أن أعرف صاحب هذا السلاح


زيك:  كيف


لكسنوفر:  قم بلمسهم


زيك:  هل ألمسهم بالتاج


لكسنوفر:  لا حاجة لذلك لقد تغلغلت في شتى أنحاء جسدك


زيك:  هل سيطرت على جسدي


لكسنوفر : إذهب قبل أن أغير رأيي


ينظر زيك إلى الطفلة فيجدها نائمة ينهض ببطء و يذهب و يقوم بلمس بعض الناجين بشكل عفوي ثم يذهب إلى نبيل و مجموعته و يقترب من صالح و هو ممسك بأحد الجدران حتى لا يسقط


صالح:  أحتاج عاموداً أريد تثبيت هذا الجدار


يقوم زيك بوضع يده اليسرى بجانب يده و يلمسه


زيك:  سؤمسكه لك


صالح:  زيك!  حسناً إنتظر


يلتقط صالح عاموداً و يثبت به الجدار


صالح:  شكراً لك


يذهب زيك إلى تامر و جواد فيندفع تامر بسرعة و يمسك بيد زيك اليسرى


تامر:  ها لقد أرخيت دفاعك و الأن سأخذ المسدس


فجأة يجد تامر نفسه في مكان مظلم يسمع هسهسات عديدة و أصواتاً مخيفة ثم يرى كومة أعين حمراء تتقدم نحوه بنصف طوله فيظهر منها فم مليئ بالأسنان الحادة و يخرج منه مخلوق ذو منظر مفزع بعيون بيضاء فيهجم عليه فيفلت تامر يد زيك و يبتعد عنه و يسقط أرضاً و هو يصرخ و يبكي 


تامر:  اااه وحش


زيك:  ششششش ستوقظ الطفلة


جواد:  هاي ما خطبك


يشير تامر و هو يبكي و يصرخ إلى زيك فينظر جواد إلى زيك فيرفع زيك يديه و كتفيه و يهز رأسه على أنه لا يعلم , يقترب زيك من جواد و يمد يده اليسرى


زيك:  أنا أسمي زيك تشرفنا


ينظر جواد إلى يد زيك بتوتر و هو يتفحصها


جواد:  مرحباً بك زيك تشرفنا أنا جواد


زيك:  هاهاها أظن أن صديقك خائف من تلك الوحوش


يذهب زيك إلى نبيل فيجده يربط بعض الأعمدة بستخدام الأسلاك


زيك:  سيد نبيل مرحباً هل تحتاج إلى مساعدة


نبيل:  أهلاً هل تعتني بالطفلة جيداً


زيك:  أجل و أريد أن أقول لك أنا أحترم ما فعلته قمت بتهدئتهم عندما ملأهم الخوف لذا عندما تريد ذلك المسدس سأحظره لك


نبيل:  شكراً لك لكن لا أحتاجه حالياً و أقدر ما فعلته أن تعتني بطفل هو أمر صعب


زيك:  لا أظنه صعباً كبناء ملجأ حظاً موفقاً مع هذا


يذهب زيك إلى أنجلو ثم يتذكر أنه لمسه عندما أعطاه الماء فيرجع


زيك:  هل عرفت صاحب المسدس


لكسنوفر:  لقد عرفته


زيك:  من هو


لكسنوفر:  لن أخبرك هل تذكر عندما كنت أتكلم معك أمس , لقد كنت تبتسم لقد أهنتني لن أغفر لك هذا


زيك:  لقد لقد , لم أنتبه على نفسي


لكسنوفر:  إنسى الأمر حتى أنك كنت تفكر بإني لن أصل    إلى الكمال خصوصاً بعد أن إتخذت زوجة و ولدا


زيك : إنها الحقيقة , حتى أنك وُلدت من أم فكيف لكيان      يحتاج كيناً أخر ليوجد أن يكون كاملاً


لكسنوفر : إذهب للجحيم


يغضب زيك من ما فعل لكسنوفر و يعض على أسنانه


زيك:  أيها ال


لكسنوفر:  هناك شيء واحد سأخبرك به , هذا القاتل يسعى وراءك


يتوتر زيك و تتسارع نبضاته و يبدأ بالتعرق حتى مع برودة الجو و يبدأ يتسأل


زيك ف ع:  لما يسعى شخص لقتلي من قد يكون هل هو شخص واحد


يأتي ماكنس من خلف زيك فيستدير زيك


زيك:  أوه هذا أنت هل وجدت شيءً


ماكنس:  أستطعت الأتصال بالشرطة و أخبرتهم أن يحددو مكاني و أننا تعرضنا لحادث طائرة ثم أقفلو الخط علي


زيك:  هذا غريب


ماكنس:  ثم رأيت مدينة أااا بذاك الإتجاه


زيك:  جيد سنذهب غداً فقد بدأت الشمس تغيب لنذهب إلى مكان تخزين الحقائب لننم هناك الليلة


ماكنس:  فكرة جيدة...  هل أطعمت الطفلة ؟


زيك:  أجل.....  هل تشم الرائحة


يذهب زيك و ماكنس و يحملان روميو ثم يذهبون إلى مخزن الحقائب يقومون بتشغيل أنوار هواتفهم يقوم زيك بترتيب الحقائب و يجعلها على شكل دائري بينما يطعم ماكنس الطفلة ينتهي الإثنان ثم يستلقون في منتصف الدائرة ينزع زيك سترته و يضعها تحت الطفلة و يلفها بها


زيك:  أبقها بجانبك أنا أتحرك كثيراً و أخاف أن أضربها و أنا نائم


ماكنس:  حسناً أتمنى أن لا تضربنا نحن أيضاً


يطفئون الأضواء ثم يستلقي الأربعة جنباً إلى جنب , روميو ثم زيك ثم ماكنس ثم الطفلة


ماكنس:  أنا لا أرى شيءً


زيك:  هكذا أفضل , روميو عندما نصل إلى المدينة سنأخذك مباشرة إلى المستشفى


يكتب روميو و عينه تدمع ( أظن أني أصبت بشلل )


زيك:  لا تقلق أنا و اثق أنه يوجد علاج لكل شيء و أيضاً قد يكون خدراً أو تيبس أعصاب حصل هذا لي عندما كنت     بالأبتدائية تجمد إصبع السبابة و لم أستطع تحريكه لساعتين


ماكنس:  روميو سأخذك إلى أفضل طبيب بالعالم لا تقلق لدي المال الكافي 


يدير روميو ظهره فيطبطب زيك على ظهر روميو و يقوم بفرك يده على عاموده من فوق لتحت و يدلكه قليلاً ثم يستدير زيك فيجد ماكنس هادئاً فيظنه خائفاً


زيك:  لا تقلق سنخرج من هذا المكان غداً


ماكنس:  لست قلقاً فأنت معي


زيك:  أجل لو هناك شي سيء سيحدث فسيحدث لي


ماكنس : لم أعني هذا


زيك : ها ؟ ماذا تعني إذاً


يمسك ماكنس بيد زيك اليسرى


ماكنس ف ع:  إنه لا يشعر حقاً ...  يده باردة


ماكنس:  زيك هل تشعر بالبرد


زيك:  لا هيا فالتنم يجب أن ننهض مع شروق الشمس


يخرج ماكنس من حقيبته غطاء نوم و سترة فيضع السترة فوق يوجين و يغطي نفسه و زيك بالغطاء و ينام الجميع


1442/9/30

تتصل سارة بالهاتف


سارة:  هل وصل إلى المطار


فيجيبها الرجل


:  نعم لقد وصل و نحن على وشك صعود الطائرة


سارة:  هل الهدف واضح


:  أجل الهدف واضح


ينظر الرجل إلى ظهر زيك


سارة:  إجعل الأمر ينتهي بسرعة بمجرد أن تنتهي عد إلى هنا و معك التاج وداعاً


تغلق سارة الخط ثم تنظر إلى القصر عبر النافذة من بعيد ثم تتصل بأخيها


1442/10/1 

يستيقظ ماكنس على بكاء الطفلة فيشغل الضوء و يهدئها ثم يقوم بإطعامها فتنام و يخرج و معه حقيبته يعود بعد بضع دقائق و قد بدأت الشمس تشرق فيوقض زيك فينهض زيك و هو مفزوع ثم ينظر من حوله فيرى النور بدأ يتسرب للداخل


ماكنس:  لقد أشرقت الشمس


زيك:  هاه حسناً حسناً ....  الطفلة أين هي أوه هذه هي


يضحك ماكنس على زيك ثم يقوم ماكنس بإيقاض روميو و يبدو عليه الغضب ينهض زيك فيمسك روميو قدم زيك


زيك:  ماذا


فيومئ روميو ( ساعدني )


زيك:  أوه أسف نسيت هيا بنا


يصعد روميو على ظهر زيك و يمشي عبر الأشجار بصعوبة يصلان إلى مكان لا يراهم فيه أحد فينزل زيك روميو و يقومان بحفر حفرة ثم يفكر زيك و يتوتر روميو


زيك:  إسمع سيكون الأمر محرجاً لذا بعد أن ننتهي تظاهر أن هذا لم يحدث حسناً بما أنك عاجز عن تحريك ساقيك أنزل بنطالك و إستلقي على بطنك و ضع خصرك فوق الحفرة أخرج ما بداخلك ثم نظف نفسك بالتراب ثلاث مرات أو أكثر


يمثل زيك الخطوات أمام روميو حتى يقل حرجه فيزداد إحراج روميو فيضع يده على جبهته


زيك:  سأكون هناك خلف تلك الشجرة , عندما تنتهي أرمي بعض الأحجار علي


ينتهي روميو و زيك و يعودان إلى ماكنس


زيك:  ليخرج الجميع ما لديه لنأكل أي شيء قبل أن نغادر


ماكنس : ألست صائماً اليوم ؟


زيك : اليوم عيد لقد إنتها رمضان


يخرج زيك علبة عصير نصف ممتلئة و علكة لم يبقى منها سوى قطعتين و علبة بسكوت و يخرج روميو رقائق بطاطا و علبة ماء و علبة حلوى صغيرة و يخرج ماكنس علكة و علبة حلوى كبيرة يقومون بتوزيع ما لديهم و يتناولون ما عندهم ثم يستعدون و يحزمون أغراضهم و يغيرون حفاظ الطفلة


الطفلة : ماما


ماكنس : أشعر بحزن عليها كيف ستعيش بدون أم


يأخذ زيك نفساً و يخرجه و يحدق بالطفلة و يقول


زيك : say my name


الطفلة : بلو


 يرفع  زيك حاجبيه و يهز رأسه لأعلى و أسفل


زيك:  بلو .... حسناً كم تبعد تقريباً تلك المدينة


ماكنس:  ربما 7 ساعات


زيك:  حسناً لنفعلها


يحمل زيك الطفلة من الأمام و يحمل روميو على ظهره


ماكنس:  هل يمكنك التحمل


زيك:  لنتحرك إذهب و قل لباقي الناجين أن هناك مدينة و نحن ذاهبون لها ثم إلحق بنا بسرعة


ينطلق ماكنس بسرعة و يبدأ زيك السير , يصل ماكنس إلى باقي الناجين


ماكنس:  إسمعو جميعاً يوجد مدينة تبعد 7 ساعات تقريباً بذاك الإتجاه نحن لن ننتظر المساعدة أنصحكم أن تفعلو المثل


أنجلو:  أنتظر أنت صديق زيك صحيح سوف نأتي معكم


ماكنس:  حسناً


يذهب ماكنس و يلحق به أنجلو و أنجلا و شخص أخر معه كاميرة


ماكنس:  لقد أخبرتهم و لحق بي ثلاث منهم


زيك:  ليفعلو ما يشاؤ هيا لا تتباطأو


يقوم باقي الناجين بحزم أمتعتهم و اللحاق بالمجموعة الأولى ، فجأة يظهر 7 من تلك المخلوقات خلف المجموعة الأولى


ماكنس:  زيك ظهرت تلك المخلوقات مجدداً


أنجلو:  دعوها لنا


يقوم أنجلو بتغطية يديه بالنار و يسحب روميو حقيبة زيك و يخرج منها المسدس


زيك:  لا تطلق إلا إذا إقترب أحدهم كثيراً


يقوم أنجلو بإشعال الأول فيقفز الثاني عليه فيلكمه في فمه و يدخل يده في حلقه ثم يزيد من قوة النار فجأة و بقوة فينفجر الثاني و يمسك بجسده من قدمه و يرميه على الثالث فيندفع نحوه بينما يقف الثالث فيقوم أنجلو بإخراج قطعة من التيتانيوم من جيبه  فيقوم بئمتصاص صلابتها فتتحول يده للون الرمادي و يشعلها بنار زرقاء و يلكمه فيحطم جمجمته و يخرج دماغه من رأسه و هو مشتعل , تقوم أنجلا بإمساك بضعة حصاوات بيدها و تشعل يدها بنار زرقاء ثم ترمي بهذه الأحجار على المخلوقات و تصيب إثنان منهم فيقعان على الأرض و هما يصرخان


أنجلو:  أنجلا إنهم لا يملكون عيوناً لا بد أنهم يعتمدون على السمع


أنجلا:  حسناً ساجرب شيءً


تخرج أنجلا جرساً و تقوم بتدويره لتحتك الكرة بحواف الجرس من الداخل ثم تقرع بالجرس بإتجاه الوحش فتنفجر طبلتا أذنه و يخرج الدم منها و يهرب يأتي الأخير فتخرج أنجلا من جيبها شوكة رناناة و تقوم بالنقر عليها بستخدام خاتمها عدة مرات دون أن تهتز الشوكة فيقفز المخلوق عليها فتلمسه بطرف الشوكة و تحرر الإهتزازات فينفجر المخلوق و تتناثر أحشاؤه بكل مكان 


أنجلو:  واو لم أعلم أنك تستطيعين فعل هذا


أنجلا:  يا لك من ضعيف أنا هزمت  4


زيك:  أحسنتما كلاكما هيا لنكمل طريقنا


يواصلون السير و تجد المجموعة الثانية بقايا تلك المخلوقات


نبيل:  يبدو أنهم تعرضو للهجوم


أحد الناجين:  جيد أننا لسنا معهم


تأخذ المجموعتان عدة إستراحات و يصيبهم الجوع و تصبح المسافة بين المجموعتين أكبر ، تبدأ الشمس بالمغيب فيتوقف الجميع


نبيل:  من يتطوع و يذهب ليتأكد أنهم بخير


جواد:  أنا سأذهب تامر تعال معي


تامر:  لا لا أريد أن أرى ذاك الولد


صالح:  لا بأس سأذهب أنا


نبيل : حسناً إذهبا و بيتا الليلة معهم ثم عودو عندما تشرق الشمس


يذهبان بسرعة بتجاه المجموعة الأولى و تتوقف المجموعة الأولة عن التقدم


أنجلا:  ظننت أننا سنصل في 7  ساعات ماذا جرى


ماكنس:  كان تقديراً أن نصل في 7 ساعات


صاحب الكاميرة : الأن سننام بالعراء رائع


أنجلو : لا أريد النوم هنا


ينزل زيك روميو و يوكئه على شجرة ثم ينزل الطفلة و يستلقي زيك على الأرض


زيك:  الأرض ..... هنا جيدة سنبيت هنا , ماكنس ساعدني بجمع الأحجار سنشعل نار كبيرة


ماكنس:  حسناً


زيك:  أعتذر على تخييب ظنكم لكن إصبرو ليس عندي أكثر من ذلك لأقوله


يجعل ماكنس الأحجار تأتي نحوه


ماكنس:  هل هذا يكفي


زيك:  أجل..  ما هي قدرتك


ماكنس:  أنا أنسخ القدرات


زيك:  رائع...  علي أن أحصل على بعض هذه القدرات يوماً ما


يجلس زيك على الأرض و يبدأ بترتيب الحجارة  بشكل دائري


أنجلو:  بف تباً


يجلس أنجلو على الأرض و يساعد زيك فتقوم أنجلا بجمع الأخشاب بمساعدة ماكنس , و يقوم المصور بأخذ بعض الصور بينما تتجول الطفلة بينهم , يضعون الأخشاب بداخل الدائرة و ترمي أنجلا أخر قطعة على رأس زيك فتصيبه


زيك:  أوي


أنجلا:  هذا لجعلي أمشي كل هذه المسافة


يضحك أنجلو و ماكنس بصوت خافت و يبدأ زيك بالتمتمة


زيك:  سحقاً لم على الحمقى أن يكونو في كل مكان


يشعل أنجلو النار و يجلس الجميع و يجلس زيك بجانب روميو و يضع ظهره على الشجرة و يمد رجليه و يقوم زيك بإلباس الطفلة سترته و يجلسها بجانب روميو


ماكنس : لما ترتدين خوذة


أنجلا : حتى لا يظهر وجهي أو شعري إنه حجاب


رجل الكاميرة : يجب عليكي أيضاً أن ترتدي ثياب لا تجذب الإنتباه و لا تظهر ملامح جسدك ليس أن تغطي وجهكي   فقط


أنجلا : مهلاً هل هذا صحيح


زيك : أجل هو كذالك


ينزع أنجلو معطفه و يعطيه لشقيقته


أنجلو : إذا كان كلامهم صحيح إذاً إرتدي هذا


تأخذ أنجلا المعطف و ترتديه و تعطي سترتها ل أنجلو


زيك : من يتطوع لأن يبقى مستيقظاً للمراقبة


أنجلو : لا تنظر إلي


يبعد أنجلو بعض الحجارة و يستلقي على الأرض ثم يشعر بحجر أخر فيرفع خصره و يبعد الحجر ثم تستلقي أخته بجانبه


الكاميرة : أعذرني أنا لم أنم جيداً أمس و أحتاج أن أنام


زيك:  حسناً لا بأس أاا ما أسمك


الكاميرة:  أنا أسمي بدر


زيك:  أنا أسمي زيك


يستلقي بدر أيضاً بجانب النار و يذهب زيك لقظاء حاجته


زيك:  سأعود بعد قليل


يدخل زيك بين الأشجار فيجد بيتاً أمامه فيتفاجء , ينتهي زيك من قضاء حاجته و يعود و يجد الجميع نائماً ما عدا روميو و ماكنس


ماكنس:  أنا سأبقى مستيقظاً فالتنم أنت


يجلس زيك بجانب روميو و يتكئ على الشجرة


زيك:  لا سأبقى أنا لساعة ثم سؤقظك


ماكنس: لكن ألم تتعب من حمل روميو و الطفلة طول الطريق


زيك:  عليك جعلي أمشي هذه المسافة 10 مرات  حتى تجعلني فقط أفكر بقول أني متعب , روميو ضع رأسك هنا


يطبطب زيك على فخذه بيده اليسرى فيستلقي روميو و يضع رأسه على فخذ زيك


زيك:  ماكنس لدي شيء لك


ماكنس:  ما هو


يجلس ماكنس بجانب زيك و يخرج زيك من جيبه خاتم من حجر كريم أزرق (زبرجد) و يعطيه ل ماكنس


ماكنس:  ما هذا


زيك:  إنه هدية قررت أن أهدي كل من أحب شيءً


ماكنس:  لمن هو


زيك:  إنه لك طبعاً أعني لقد أعطيتك إياه لمن سيكون


ماكنس:  حقاً ؟! شكراً لم يعطني أحدهم شيءً منذ زمن


زيك : عيد مبارك كل عام و أنت بخير


يرتدي ماكنس الخاتم


زيك : هل أعجبك


ماكنس : أجل كثيراً تصبح على خير


يستلقي ماكنس و يضع رأسه على الأرض فيشعر بالأنزعاج فيربت زيك على فخذه فيضع ماكنس رأسه على فخذ زيك , ينظر زيك إلى الطفلة ثم يأخذ المسدس من جانب روميو و يقوم بتفحصه و تمضي بعض الدقائق , يميل زيك المسدس يميناً و يساراً ثم يضع المسدس بجانب أذنه مصوباً إياه إلى الأعلى بإتجاه التاج


زيك:  ماذا سيحدث لو حطمت التاج


لكسنوفر:  لن يتحطم من هذا السلاح التافه


زيك : هل يمكنني أن


يظهر صالح و جواد من بين الأشجار فيوجه زيك المسدس نحوهم


جواد:  لا تطلق هذا نحن


زيك:  أوه أسف ظننتكم وحوشاً


صالح:  جئنا للإطمئنان عليكم


ينظر زيك من حوله


زيك:  حسناً نحن بخير يمكنكما النوم هذه مناوبتي بالحراسة


يجلس الإثنان بالجهة المقابلة ل زيك ثم يمضي بعض الوقت و ينام جواد , يبقى صالح مستيقظاً و هو يحدق ب زيك و زيك يحدق به


زيك:  الجو جميل اليوم صحيح


صالح:  أجل هو كذلك


زيك:  حيث كنت أعيش مع عائلتي لم يكن هناك ثلج , أنه جميل لكنه بارد جداً لكل شيء ثمنه 


صالح:  لا يهم لم أعد أستمتع به مثلما كنت أفعل في صغري


زيك:  صحيح...  هل لديك عائلة


صالح:  أجل طفل و زوجة


زيك:  في أي مجال تعمل


صالح:  أنا كنت أعمل في الحرس الملكي


زيك:  حقاً ؟ حسناً هذا جميل عمل محترم و دخل جيد و     لديك عائلة يبدو أنك تعيش الحلم


صالح:  أجل بصراحة أعتبر نفسي محظوظا 


زيك:  همف حقاً ؟


صالح : أجل كان الحظ لصالحي طوال حياتي


تعم على المكان لحظة صمت.....


زيك : من كلفك بهذه المهمة


صالح:  أخبرنا نبيل أن نذهب و نتفقد وضعكم


زيك:  أوه صحيح هو القائد هنا حسناً ماذا عن المهمة الأخرى


صالح : عن أي مهمة تتكلم


يوجه زيك المسدس نحو صالح فيبدأ صالح يتوتر و يتعرق رغم البرد و يضع يده خلف ظهره , يهز زيك رأسه يميناً و يساراً


زيك : أعرف أن معك سلاحاً أخر , أرجوك لا تسحبه


....


زيك : لا تجبرني على قتلك


يمكس صالح بمسدس بدون كاتم و يرفع يده و يصوب فيطلق زيك عليه طلقة طلقتان ثم الثالثة و الرابعة فينهي حياته , ترتجف يدا زيك و يبقى مصوباً عليه في حال تحرك فتبدأ ملامح وجهه تتقلب 


زيك : لماذا ؟! .... إنظر ماذا جعلتني أفعل


يضرب زيك رأسه بالشجرة و ينظر للسماء


زيك : يبدو أن حظك تركك عندما رأني


يتأمل زيك منظر صالح بينما تلون دماؤه الحمراء الثلج من حوله , يرفع زيك رأس روميو و يضعه على حقيبته بهدوء ثم يرفع رأس ماكنس و يضعه على حقيبة الطفلة و ينهض , يذهب إلى الجثة و يقوم بتفتيشه فيأخذ مسدسه و سكينه و يسحبه بين الأشجار بعيداً حتى لا يراه باقي الناجين ثم يعود و يغطي دمه الذي على الأرض بالتراب و الثلج ثم يعود للجثة و يبدأ بحفر الثلج و التراب بالسكين و بيده , يأخذ الأمر منه وقتاً ثم يقوم بسحبه و يضعه بالداخل الحفرة و يضع بجانبه السكين و المسدس و يغطيهم ببعض الثلج و التراب و يبدأ بردم التراب عليه فيبدأ زيك بالبكاء بصمت ....  يعود زيك و يجد الطفلة تبكي بينما يحملها ماكنس و ينظر روميو إليها بغضب لأنها أيقظته


ماكنس:  أظن أنها جائعة


يقوم زيك بإعداد الطعامها مع ماكنس ثم يطعمانها و يجلس روميو و يراقب الطفلة و هي تبكي فينظر إلى المسدس و يفكر .....


الطفلة : ماماااااااااا


أنجلو:  أسكتوا هذه الطفلة


زيك:  دعنا نأخذها في جولة حتى لا توقظ الباقين


ماكنس:  حسناً فقط دعنا نعود بسرعة


زيك:  روميو أحرس المكان حتى نعود


يمسك روميو المسدس و يذهب ماكنس و زيك بتجاه البيت


زيك:  ماكنس أنظر


ماكنس:  أوه لقد وصلنا كان علينا أن نسير لدقيقة أحرى فقط


زيك:  أجل هيا لنمشي قليلاً


يسير زيك و ماكنس و يرون الشارع الذي أمامهم يعمه الخراب و القمامة في كل مكان فيرون أناس يسيرون بطريقة غريبة فيضع ماكنس يده على فمه و يشهق


ماكنس:  مستحيل هل أنحرفنا عن مسار رحلتنا


زيك:  ماذا تقصد


ماكنس:  منذ شهر تقريباً بدأت أخبار بالإنتشار عن مدينة يانارو لقد أصابها طفيلي هرب من مختبر بعد أن حدثت بعض المشاكل فيه


زيك:  زومبي ؟ 


ماكنس:  لا أدري لاكن علينا أن نبتعد


زيك:  إلى أين لن نعود إلى الغابة إنها مليئة بتلك الأشياء و بعد ما قلته عن الشرطة الذين أغلقو في وجهك أظن أنهم لن يأتو


يسمع زيك و ماكنس صوت أحد الزومبي خلفه و هو يصرخ فيستديران و يخافان لرؤية أحدهم ( جسم إنسان مع بعض أجزاء الجلد الذي يتأكل و يتعفن مع الوقت و شيء فوق رؤسهم متصل بعامودهم الفقري و الدماغ )


أحد الوحوش : أرجوك حلصني


زيك:  إذهب إلى هناك بسرعة


يظهر واحد أخر أمامهم فيستديران و يقوم ماكنس بتغطية فم الطفلة


ماكنس:  إنها لا تسكت إنهم يتبعون صوتها


يجريان حتى وصلو إلى باب المنزل و تتحرك الكاميرة التي في الزاوية البيت المجاور 


ماكنس:  إفتح الباب إفتح الباب


يقوم زيك بالطرق على الباب و هو يحاول فتحه لكن دون جدوى فيسمعان شخصاً يناديهما من المنزل المجاور


الشخص : تعالا إلى المنزل الأخر بسرعة


يتوجه الإثنان للمنزل الأخر فيفتح الباب من تلقاء نفسه و يدخلان البيت و يقوم زيك بإغلاق الباب فيصبح المكان مظلماً ثم فجأة تعمل الأضواء من تلقاء نفسها , يقوم الزومبي و بعض الوحوش بالتجمع حول المنزل و يتفحص زيك و ماكنس المكان و فجأه يسمعان صوتاً أتي من سماعات في زوايا الغرف


الصوت : مرحباً بكم في منزلنا على يساركم المطبخ يوجد فيه الكثير من المعلبات و بعض الأشياء الأخرى , ثم غرفة المعيشة يوجد تلفاز و أريكة مريحة ، بجانبها غرفة نوم و يوجد طابق ثاني يشبه الأول أوه و يوجد قبو أنزلو إلى القبو 


ينظر زيك و ماكنس إلى بعضهم ثم ينزل زيك و ماكنس السلالم و يجدان مختبر كبير مليء بالأجهزة يسمعان صوت تحطم النوافذ فيغلقون باب القبو يسيران قليلاً و يريان فتاة ألية و بعض الأسلحة و بذلة تشبه بذل الفضاء و وعاء يحتوي على سائل و بداخله فتاة 


الألية:  مرحباً لقد وجدتماني


زيك:  ألي ؟


ماكنس:  زيك أنظر يوجد أسلحة هنا


الألية:  هل هذه طفلتك


ماكنس:  ل لا


يرى زيك البذلة خلف الباب الزجاجي


زيك:  هل هذه المعدات تعمل


الألية:  كل شيء هنا يعمل جيداً تقريباً مع أنها نماذج أولية عدا تلك الأسلحة على الطاولة لم ينتهي تطويرها بعد


زيك:  حسناً حسناً هل يمكننا إستخدامها


الألية:  أكيد


يسمعون أصوات تلك المخلوقات و هي تتجمع عند الباب


ماكنس : ماذا تخطط


زيك:  علينا أن نخرج من هنا


ماكنس:  ماذا ؟ لا علينا أن نبقى هنا


يقوم ماكنس بوضع الطفلة على أحد الكراسي


زيك:  لا يمكننا سيقتحمون المكان قريباً عندها سينتهي أمرنا و أيضاً علينا أن نحذر الأخرين و ننقذ روميو


ماكنس:  سحقاً ما هذه الأشياء


زيك:  ماكنس ساعدني على إرتداء هذه


الألي:  إنها أجسام بشرية يتم تحريكها من قبل طفيليات قامت بالسيطرة عليها لا أمل من شفائهم فقد تم السيطرة على أجهزتهم العصبي , بمجرد أن تمسك بك هذه الطفيليات ستبقى تعاني حتى تموت و أنت تشعر بألم فضيع 


ينظر ماكنس في كاميرات المراقبة


ماكنس : كم عددهم


الألية:  يوجد ما يقارب 114 منهم و بعضهم مكتمل النمو


ماكنس:  زيك لا لا يمكننا الخروج نحن محاصرون


زيك:  لا , يجب أن نخرج سنخرج من هذا


ماكنس : إذاً سوف أتي معك


زيك : لا ستبقى أنت هنا


ماكنس:  زيك أنت لا تستطيع إنظر إلى أعدادهم ستموت إذا خرجت وحدك


يقف ماكنس أمام زيك و يحاول منعه


زيك : إنسى الأمر لا يوجد سوى بذلة واحد ستكون عقبة    في طريقي إذا خرجت معي 


ماكنس : لن أدعك تخرج ستموت


زيك:  إبتعد


يقوم زيك بإبعاد ماكنس عن طريقه بالقوة 


زيك :..  سحقاً


يغضب ماكنس و يمسك بذراع زيك


ماكنس:  لماذا تفعل هذا لم تعرض نفسك دائماً للخطر , أتريدني أن أخسر أخر ما عندي , لما على كل من أحبه أن يضحي بنفسه هذا غير عادل 


يقوم زيك بركل ماكنس بقوة فيسقط ماكنس أرضاً


زيك:  إستمع جيداً هذا العالم قاسي و غير عادل ولا أحتاج أن أذكرك بذلك , بل أنت تعرف هذا أكثر مني..  لكن أنا و أنت مختلفان كل واحد منا سيتعامل مع هذا بطريقته ، أنت ستكشف عن رقبتك و أنا سأطلق النار على أب أحمق


يتعجب ماكنس من ما قاله زيك ثم يقف و يمد ذراعيه على جانبيه ليمنع زيك من الخروج


زيك: لاكن ما يجمعنا هو الخوف , أنا أيضاً أخاف ..... أخاف أن أكون عاجزاً و ضعيفاً .... أنا أكره الضعفاء , أحتاج المزيد من القوى   


يقوم زيك بضرب عنق ماكنس بيساره فيغما عليه فيسقط و يمسكه زيك و يضعه على الأرض


زيك:  أنا أسف .. يا ألية إذا لم أنجو إعتني بالطفل


يأخذ زيك إحدا البنادق و يرتدي الخوذة ثم يقوم بنزع اليد اليمنى و يضع مكانها أحد الأنصال , يفتح زيك الباب فيستقبله إثنان من تلك المخلوقات يقوم بطعن الأول في حلقه و يمسك رأس الثاني بيده اليسرى فيرمي الأول و يغلق الباب


لكسنوفر : لا تملك شيءً و لا شيء يملكك


يطعن الثاني و يقطع حبله الشوكي و يرميه عبر النافذة , يفتح باب المنزل و يخرج منه بسرعة و يقوم بقطع عنق الثالث بيده اليمنى ثم يمسك البندقية و يقوم بتفجير 4 و 5 و  6


لكسنوفر:  يمكنني رؤية خوفك يحيط بك


يبدأ بعضهم برمي الحجارة على زيك فيتشقق زجاج الخوذة و يأتي 7 و يتعلق به من الخلف , يستدير زيك و يضربه بكوعه ثم يطعنه في فمه و يخترق جمجمته و يستخدمه ليدفعهم ثم يفجر ال 8 و 9 و 10 و 11 و فجأة تبدأ البندقية تصدر صوت صفير عالي فيقوم برميها فيمسكها أحدهم فتنفجر به


لكسنوفر : إشعر بالدمار داخلك لكنه ليس بكافي , تغيرك هو ما يبقيك بعيداً عن الفناء


يصرخ بعض الوحوش ب إقتلني أرجوك , يقوم زيك بشق عنق 13 ثم يستدير و يشق حنجرة 14  ثم يلكمه أسفل ذقنه فيطير رأسه , يمسك أحدهم عصى حديدية فيقلده الأخرون يمسك زيك يد 15 و يسحبه و يضرب عنقه فيطير رأسه , يتلقى زيك ضربة على خوذته فيحدث شرخ كبير في زجاج خوذته يمسك زيك العصى بيده اليسرى و يضرب جانب رأس 16 بيده اليمنى فيشقه لنصفين , يتحرك زيك و يقوم بغرز العصى برأس 17 من الجانب ثم يخترق رأس 18 من أسفل رأسه ثم يقوم بضرب 19 في جبهته بيمينه ثم يركله , يبدأ بعضهم بضرب زيك بحجارة و عصي بقوة فينكسر درع كتف زيك الأيسر , يجتمع عدد كبير من حوله و يمسكون العصا فيقوم زيك بقطع رأس 20  ثم يغرز العصى في رقبة 21 و يركله بعيداً ثم يمسك بمسدسه و يقومون بطعنه ثلاث طعنات على أفخاذه و خصره فيتألم , يستدير و يقوم بضرب 22 على رقبته و يطلق طلقتان على رأس 23  ثم يستدير و يقطع رأس  24 

 

لكسنوفر:  كم هو غبي كفاحك لأجل حيات قصيرة أغلى ما عندها هي ذاتها الرخيصة


يبدأ المزيد بالتقدم و تمتلئ الأرض بالجثث و يمسك زيك بعض الوحوش فيخرج قفازه الأيسر نصل فيقوم بطعن 25 أسفل كتفيه ثم يرفع يديه و يقطع ذراعيه ثم يقسم جبهته إلى نصفين يقوم بقطع رأس 26 و يطعن 27  في رأسه ثم يركله , يقوم 7 منهم بمهاجمة زيك بالعصي فيتصدى زيك لبعضهم و يتجنب بعضهم , يقطع زيك ذراع 28 و يركل 29  , يستدير زيك و يقطع رأس 30  بيده اليسرى ثم يطعن رأسه بيده اليمنى و هو بالهواء


لكسنوفر:  تقدم خطوة أخرى و شق حنجرة حياة أخرى


يقفز أحدهم عليه و يتعلق بظهره فيمسكه و يطرحه أرضاً و يغرز النصل برأسه , يجتمع حوله 6 و يمسكون به يقومون بجرحه و ضربه فينخفض و يستدير و يطعنهم واحداً واحداً و يحاول توسيع المدى بينهم فيقطع رأس 32  و 33 ثم يطعن 34 و يركله و يقسم رأسه إلى نصفين


لكسنوفر : إشعر بالكراهية و الغضب بداخلك يكبران و     ينتشران , لن تتحكم بهم حتى لو واجهت الموت مرتان 


تمتلئ الأرض بالجثث حيث يقف و لا مكان ليذهب إليه فقد أحاطوه جيداً , فيمسك زيك برشاش و يبدأ برشهم و هو يصرخ أثناء و قوفه فوق جثث رفاقهم فيسقط منهم 22 فيصبح عدد من قتلاهم 56 , ينفذ السلاح من الرصاص فيرميه بعيداً


ينهض ماكنس و يرى زيك في الشاشة


الألية:  صديقك رائع


ماكنس:  إنه إنه يفعلها


يأتي 3 منهم بأشكال مختلفة و لديهم مجسات بأطراف حادة فيسدد زيك طعنة للأول و يقطع رأسه فيضرب الأخران بمجساتهم رأس زيك و صدره فيتفادا زيك الضربة على رأسه لاكنها تصيب عينه اليمنى و تفقعها و يصيب الأخر درع زيك و يحدث شقاً فيه فيغضب زيك و يصرخ و يضرب أحدهم بيده اليسرى على راسه و يقسم جسمه كاملاً لنصفين , يحاول الأخر مهاجمته فيقطع مجساته و ذراعاه ثم يقطع جبهته لنصفين و يقطع رأسه ثم يركله بعيداً , يبقى زيك عينه اليمنى مغلقة و هي تصب الدم

لكسنوفر:  بنصل خنجرك الأعمى تزداد قوى , قريباً ستعرف معنى الألم


يلتف حول زيك المزيد و المزيد منهم فيندفع زيك نحوهم كي لا يعطيهم مجالاً ليحاصروه , يقطع رأس 60  و يغرز نصله في حلق 61 و يرميه أرضاً , يظهر المزيد من الذين لديهم مجسات فيندفع زيك إليهم فيسددون ضربات مباشرة بمجساتهم فيقوم زيك بقطع بعضها و تصيبه 4 منها فتعلق به فيقطعهم ثم يقترب كفاية فيقطع رقبة 62 و يقسم رأس 63 يستدير و يغرز نصل يده اليمنى برقبة 64  و يغرز نصل يده اليسرى أسفل ذقنه ثم يستدير و يقطع رأس إثنين معاً


لكسنوفر : ساعين لفرض عدالاتنا سنموت , بين جثث من  كانو قبلنا دون أن نتوب


يضرب جبهة 67 ثم يركله و يطعن 68 في كتفه و يسحبه إلى أمامه و يضرب رقبته , تخرج الألية إلى السطح و هي ممسكة ببندقية و رشاش


الألية :baby  catch


يغرز زيك نصله بداخل فم 69 و يقطعه ثم يستدير و ينظر للألية فترمي له البندقية و يمسكها بيده اليسرى


الألية:  لا تخف لن تنفجر هذه


يقوم زيك بالإطلاق على 70 و يفجر رقبته و يستدير و يطلق على 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80  تنفذ الذخيرة فيندفع نحو الأخرين و يغرز نصله الأيمن برقبة 81 و يلوح بيده و يقطع رأسه و رأس 82 , تقفز أحد تلك الطفيليات من بين الموتى و هي تحرك مجساتها بسرعة ثم تقفز على زيك فيمسك زيك بها بيده اليسرة فتحرك مجساتها و تلتف حول ذراعه و تحاول ضرب وجهه فيسحقها و يحشره في فم 83 ثم يقسم رأسه إلى أربع أجزاء


لكسنوفر : هذا الصوت يدعوك لتصبح أقوى , فقدم روحك لما تسعى , قل وداعاً للحياة التي عرفتها يوماً ,  كل شخص و شيء سينقلب ضدك


تطلق الألية بالرشاش وتسقط 5 منهم و تصيب درع زيك    فينظر زيك إليها بنظرة صدمة


الألية:  أسفة أردت تجربته


تنظر الألية إلى الرشاش 


الألية :baby  caaaaatch


ترمي الرشاش ل زيك بالهواء فيركض زيك و يقفز على أحدهم ثم يقفز و يمسك الرشاش بالهواء و يبدأ بإطلاق النار عليهم و يهبط و هو يطلق و يسقط أخر 26 ميتاً ب 37 رصاصة فيرمي زيك الرشاش


زيك:  يا ألية لا تدعيهم يخرجون سوف أعود


يجري زيك بتجاه المخيم و يرمي الخوذة


الألية:  هاي أسمي ليس ألية أسمي نوفا


تنزل نوفا و ترى ماكنس و هو يشاهد كاميرات المراقبة     بصمت و الطفلة تسير في المكان , يجري زيك بكل ما بقي لديه من قوة و يقوم بالبحث بذراعه اليسرى فيجد زر و      يضغطه فتدخل السكين , يجد أحد هاؤلاء الموتى فيقوم بقطع رأسه , يصل إلى المخيم و يجد روميو موجهاً المسدس نحو رأسه و هو يذرف الدموع فيصرخ زيك بهستيرية فيفزع  روميو و يبدأ الباقون بالإستيقاض و يرون زيك و هو مغطى بالدماء بالكامل


أنجلو:  ماذا ماذا يجري


جواد:  ما هذا


يندفع زيك نحو روميو و يركل المسدس من يد روميو فيطير بالغابة يضع زيك كلتا يديه على الشجرة و يبدأ بالضرب عليها مراراً و هو يقول


زيك:  لماذا بعد كل ما فعلته تريد قتل نفسك لن أدعك تستسلم أنا لن أستسلم , لذا لماذا تفعلون هاذا 


يرى زيك وجه روميو الحزين و دموعه فيسكت و يتوقف


أنجلا : ماذا يجري


أنجلو:  زيك هل أنت بخير


......


زيك:  إلحقو بي لقد وجدت منزلاً


ينخفض زيك 


زيك : إصعد


يصعد روميو على ظهر زيك فيحاول زيك النهوض فيقع على ركبتيه فيبتعد روميو عن زيك


أنجلو : إحذر


يأتي بدر و أنجلو ليساعدو زيك على النهوض فيبعدهم  


زيك : إحملو روميو على كتفيكما


ينهض زيك وحده بصعوبة و يحمل أنجلو و جواد روميو ويذهبون جميعاً , يرى الباقين الجثث المرمية على الأرض في كل مكان


بدر : ما هذه المجزرة


جواد:  ما ما هذا الجحيم


يُفتح الباب وحده و يدخل الجميع فتستقبلهم  نوفا


نوفا : أهلاً بكم في منزلي تفضلو بالجلوس سأحضر لكم الطعام


يجلس الناجون في غرفة المعيشة و ينزل زيك إلى القبو هو و أنجلو و جواد حاملين روميو معهم فيرى زيك سريراً مثل سرير المستشفى


زيك : ضعوه هنا


يضعان روميو عليه و يرجع جواد للأعلى و يبقى أنجلو بالأسفل , يضع ماكنس الطفلة جانباً و ينهض ليتفقد زيك , يتكئ زيك على الجدار فيجلس على الأرض ببطء و هو يتألم و يضع ماكنس يديه على فمه


ماكنس:  زيك


يدير زيك رأسه ليمينه


زيك:  ماكنس أنا أسف لأني نفجرت عليك و أذيتك سابقاً كنت .... غاضباً و لم أعرف ما أفعل


ينزل ماكنس على ركبتيه و يمد يديه و يمسك رأس زيك و يديره


ماكنس:  عينك


زيك:  كان علي أن أكون أكثر صبراً و قوى


يسحب ماكنس رؤوس مجسات الطفيليات العالقة بجسد زيك و هو يبكي و يضغط على جروح زيك ليوقف نزيفها , تعد نوفا الطعام و تقدمه للجميع تقوم النسخة الأخرى من نوفا بتفقد روميو فينهض زيك و يقول ل أنجلو


زيك : أنجلو ساعدني لأخذ روميو إلى الحمام


يأخذ أنجلو روميو إلى الحمام برفقة زيك ثم يخلع زيك و روميو ملابسهم و يلفان المناشف حول خصورهم إلى ركبهم


أنجلو : سأنتضركما خارجاً


يغلق زيك الستارة على نفسه و يغسل جسده ثم يلف المنشفة و يفتح الستارة و يقوم برش الماء على روميو و هو جالس على لأرض , يغسل زيك ملابسهم ثم يرتدونها و يخرجان , يستحم ماكنس و يغسل ملابسه و يخرج و يجد زيك غاطاً بالنوم على الأرض و أمامه صحن فارغ


ماكنس:  هل لديك عدة إسعافات


تقوم نوفا برفع قميص زيك و تبدأ فحصه


نوفا : صديقك نحيف


 تذهب نوفا و تفتح أحد الخزائن , ينزل أنجلو من الأعلى و خلفه أنجلا 


أنجلو : كان الطعاما شهياً هذه الألية رائعة


أنجلا : قل الحمد لله 


أنجلو : الحمد لله


يرى أنجلو زيك


أنجلو : هل زيك بخير


تأخذ نوفا من الخزانة ما تحتاجه و تقوم بنزع قميص زيك فيرى أنجلو جلد زيك بعضه أبيض و بعضه أسمر بسبب الشمس 


أنجلو : شكلاطة بالحليب


تقوم أنجلا بحمل الطفلة و تتجول بالمكان , و يقوم ماكنس بمساعدة نوفا بتظميد جراحه


ماكنس:  ماذا عن عينه


نوفا : سأنتظر حتى يستيقظ أخشى أن يستيقظ في نصف العمليه


ماكنس:  هل سيكون بخير


تعطي أنجلا الطفلة ل نوفا و تبدأ برفعها و تدويرها


نوفا : أجل ماذا عنك هل أنت بخير


أنجلا : أنجلو تعال أنظر


ماكنس:  أجل نوعاً ما


نوفا : لقد غط بالنوم بسرعة يبدو أنه كان متعباً لما لا تنام أنت أيضاً


ماكنس:  هل ستنتبهين للطفلة


نوفا:  أجل , لم أمسك طفلاً يوماً لكنني أعرف كل ما أحتاجه


يستلقي ماكنس بجوار زيك و ينام , يقوم روميو بتفقد هاتفه فيجد إشارة يقوم بالإتصال بالشرطة و الإنقاذ فيتجاهلونه لأنه لا يتكلم فيقوم بمراسلت أخته و عمه فترد أخته عليه


روميو:  نجمة هل أنت مستيقظة


......


نجمة:  روميو مرحباً هل وصلت


روميو:  لقد تحطمت الطائرة


نجمة:  ماذا ؟ هل أنت بخير


روميو:  لا يمكنني السير


روميو : أظن أني أصبت بالشلل و الإتقاذ لا يجيب


نجمة:  سأكلم الإنقاذ أين أنتم الأن


روميو:  نحن الأن في يانارو


... 


نجمة:  سحقاً إنهم يقفلون الخط علي


روميو:  ماذا أفعل


نجمة:  ماذا عن زيك


روميو:  لقد خسر عينه و هو مصاب كثيراً


نجمة:  أسمع أبقي نظام تحديد المواقع مفعلاً سوف نأتي لإخراجكم


روميو:  نجمة


نجمة:  ماذا


روميو:  أحبك


...


يقفل روميو هاتفه و ينام الجميع يمضي الوقت و يأتي الصباح


1442/10/2

تذهب نجمة إلى ألفريد في الطابق الثاني و تقوم بالبحث في كاتس نيوز فتجد خبر إختفاء طائرة فتقوم بتشغيل فديو فيقول الشرطي


الشرطي:  صحيح نحن نبذل جهودنا في البحث ولكن منذ إعلان شركة الطيران عن إختفاء الطائرة تصلنا بلاغات كاذبة دون توقف عن وجود الطائرة في أماكن كثيرة كما أننا حددنا أخر نقطة ظهور للطائرة و قد كان في غابة مدينة يانارو الواقعة تحت الحجر و هو ما يصعب علينا الوصول إلى هناك بسبب الع


تطفئ نجمة هاتفها و تجد ألفريد يقوم بتمارينه الصباحية


نجمة:  عمي طائرة روميو قد سقطت في يانارو و هم يحتاجون المساعدة


يتوقف ألفريد عن أداء التمارين و يمسك هاتفه فيرى مكان  روميو في الخريطة


ألفريد:  أخبري توباز أني لن أتناول الفطور معهم سأذهب لأخرج روميو من هناك و أيضاً إستعدي المكان بعيد أحتاج شخصاً لنتناوب بقيادة السيارة


تذهب نجمة و تخبر توباز ثم تذهب لتستعد , تقوم توباز بإعداد بعض الطعام لهم و ينتهي ألفريد من الأستعداد فتعطي توباز الحقيبة له فيخرج و يجد نجمة قد شغلت السيارة فينطلقان


يستيقظ الجميع على منبه مزعج الساعة 1 ظهراً ينهض الجميع و تعد نوفا الفطور بمساعدة أنجلا و أنجلو , يحمل زيك روميو على ظهره و يصعد هو و ماكنس و يجلسون على طاولة الطعام و تمتلئ المقاعد


أنجلو:  أء أين سأجلس


تحظر نوفا كرسي أخر ل أنجلو


أنجلو:  شكراً


يبدأون بتناول الطعام


جواد:  أين هو صالح


زيك : لقد قتلته


يتوقف الجميع عن تناول الطعام و يحدقون ب زيك بينما    يحرك زيك الحساء في طبقه


أنجلو : أنت تمزح


ينظر زيك إليهم ثم يرفع بعض الحساء و قطعة بطاطة       بملعقته فتهتز يده فيقع ما في ملعقته


زيك : لقد كان يريد قتلي لسبب ما , كما أنه هو من أحظر  المسدس معه و قد كان يحمل واحداً أخر فقتلته قبل أن       يقتلني ثم قمت بدفنه


يمسك زيك الطبق و يشرب منه مباشرة


نوفا:  كيف هو الطعام


تأتي الطفلة فتحملها نوفا على كتفها


بدر:  إنه لذيذ الحمد لله أعتقدت أنني لن أتناول طعاماً مثل هذا مرة أخرى


نوفا:  الحمد لله


أنجلو:  ماذا سنفعل الأن الواضح لي أننا في يانارو


جواد:  لنبقى هنا حتى تصل المساعدة يوجد طعام و ماء يكفي لمدة طويلة من بعد إذنك


نوفا:  لا بأس أنا لا أحتاجه


أنجلا:  ماذا لا , لا أريد إمضاء إجازتي هنا


زيك : نوفا هل يوجد مستشفى لا زال فيه أطباء هنا


نوفا:  لا كل من في المدينة إما هربو أو تمت السيطرة عليهم أو ماتو ما عدا في المختبر , والدي لا زال هناك برفقة مجموعة من الناجين و لديهم هناك المعدات الطبية لعلاج كل شيء


زيك:  هل يمكنهم علاج شلل سفلي بسبب إصابة في العامود الفقري


ينظر روميو إلى زيك


نوفا:  يقول أبي أنه إذا وصلتم إليه سيكون من دواع سروره إجراء العملية


زيك:  كم يبعد عن هنا


نوفا : ثلاثة كيلو مترات و 674 متر


جواد:  إنتظر إنتظر لن يذهب أي أحد إلى أي مكان ، المكان خطر بالخارج ألم ترى الجثث لا نعرف ما نوع الوحش الذي فعل ذلك و صدقني لا أرغب برؤيته


زيك:  لا يهم سأخذ روميو إلى هناك


نوفا:  لكن علي أن أحذرك ,خرجت تلك الطفيليات من أحد أقسام ذلك المختبر و ثلاثان المختبر في حالة فوضى و جنون


أنجلا : نوفا من صنعكي ؟


نوفا:  إنه أبي صنع هذه الأجساد لأتواصل بها مع الأشياء 


أنجلا:  لماذا


نوفا:  جسدي مريض لذا وضعني في الكبسولة التي فالأسفل ليحافض على صحتي


ينتهون من الطعام و تقوم نوفا بإزالة عين زيك و تقوم بلف قطعة قماش لتغطي محجر عينه , يمضي الوقت و يُفتح باب المنزل و تدخل نسخة من نوفا إلى المنزل


نوفا : أتيت لأخذكم للمختبر


يأخذ زيك و ماكنس بعض السكاكين و يضع زيك الطفلة في حامل الأطفال على صدره و يأخذ ماكنس حقيبت زيك و حقيبة الطفلة و يذهبان إلى روميو في غرفة المعيشة فتعطي نوفا مسدساً ل زيك


زيك:  هيا سنغادر


أنجلو:  شكلاطة بالحليب هل ستذهبون


زيك:  أجل ...  أعطني رقمك أريد أن أراك بعد أن ننتهي من هذا


أنجلو:  حسناً


يكتب أنجلو رقمه و يعطيه ل زيك و فيذهب زيك فيقول     أنجلو و هو ينظر لأخته 


أنجلو : SIKE that is the wrong number


فتضحك أنجلا


زيك:  يوجد شبكة هنا قوموا بإزعاج السلطات حتى يرسلو لكم المساعدة


يمد زيك يده و هو ممسك بالمسدس ليعطيه ل روميو فينظر له روميو


زيك : هناك دائماً أمل طالمة لم تستسلم


يمسك روميو المسدس فيمد زيك يده اليسرى كي يصافحه فيصافحه روميو ثم يحمل زيك روميو على ظهره و يغادر الخمسة , يسيرون عبر المدينة المدمرة و يحاولون عدم إصدار أي صوت بينما يتسللون بين الممرات و المتاجر حتى لا تهاجمهم الوحوش , يرون وحشاً ضخم و منفوخ يحاول الزومبي قتله فيجري مبتعداً عنهم بأرجله الأربع بينما يحاول ضربهم بأحد أطرافه , يزداد عدد الزومبي حولهم بسبب الضجيج


نوفا : عدد الوحوش يزداد لنختبئ قليلاً


يدخلون أحد البيوت فيرون جثة فتاة فيخرجون منه و يذهبون إلى المنزل المجاور ينزل روميو من على ظهر زيك و تأخذ نوفا الطفلة منه و يجلسون ليرتاحو قليلاً


زيك:  سأعود بعد قليل


نوفا : أين ستذهب


زيك : سأستكشف المكان


تجلس نوفا أمام روميو فيشاهد الطفلة و هي تلعب مع نوفا


نوفا:  كم أشعر بالحياة عندما أرى طفلاً الأمر مميز كأن الحياة قد بدأت للتو و العالم كله قد صنع لأجله


ينظر روميو إلى الطفلة و يفكر قليلاً , يذهب زيك إلى المنزل الأول و يتبعه ماكنس دون أن يعرف , ينظر زيك إلى الجثة قليلاً ثم يقوم بقطع القماش عن الأريكة و يضعه على الأرض بجانبها و يلفها به , يسمع زيك صوت بكاء من الغرفة المجاورة فيفتح زيك الباب و يجد ولداً يبكي في زاوية الغرفة


الولد:  لا تقترب لا تقترب إذا أقتربت ستموت أنت أيضاً


يجلس زيك على عتبت الباب


زيك:  هل تعرف الفتاة


الولد:  لا تلمس أختي


يضرب زيك رأسه بالجدار


زيك:  لقد لففتها بغطاء كي لا تبقى مكشوفة


الولد:  ش شكراً لك


زيك:  ماذا جرى


الولد:  كل ... كل من يقترب مني فجأة بدؤ يمرضون و يموتون أمي أبي و حتى صديقي والأن أختي لماذا لماذا يحدث هذا لي


يغضب زيك من وضع هذه المدينة


الولد:  أرجوك أقتلني


زيك:  هذا بلا فائدة


الولد:  أي الفائدة ؟! لقد خسرت كل شيء لم يبقى لي شيء


زيك:  سأكذب لو قلت أني أفهمك لكن هكذا هي الحياة معاناة و مأسي راحة و أفراح ذكريات سعيدة و أخرى حزينة لكن هذا كله لا يهم فعندما ستدخل الجنة عندها ستجد السعادة الحقيقية  ....... ستجد أمك و أباك و شقيقتك أنعم عليهم الرحمان لن يحزنو لن يجوعو لن يتألمو ألا تريد أن تكون معهم .... أنا متأكد أنهم يريدون رؤيتك 


يقول الولد و هو يمسح دموعه


الولد:  بلا أريد , أريد أن أكون معهم


زيك:  موت شخص أمر محزن سنفتقدهم سنشتاق لهم سنشعر بألم فراقهم لكن لا تنسى أنهم إنتقلو إلى مكان أفضل من الذي نحن فيه إن شاء الله , ألا تريد أن تكون معهم إذا قتلت نفسك ستخسر فرصتك للقائهم وعيش حياة سعيدة و أبدية معهم .... أعتذر علي أن أذهب تحلى بالإيمان و الصبر و إقرأ القرآن و ستفهم كل شيء عندما تقرأه..  هل ستكون بخير وحدك


يمسح الولد دموعه ثم يقف


الولد:  أجل مع السلامة


يرمي زيك أحد السكاكين معه للولد


زيك : كن رجلاً قوياً حسناً


يخرج زيك و يرى ماكنس الذي كان يستمع إليهما و هو يبكي


ماكنس:  أنا أريد هذه الجنة


يأخذ زيك نفساً عميقاً و يباعد بين ذراعيه فيقترب ماكنس   منه و يعانق زيك حتى هدء يخرجان و يسيران قليلاً         بالشارع


زيك:  ماكنس أنا أعتذر عن ما فعلت لك عندما كنا بالقبو لا يمكنني مسامحة نفسي أنا أسف


ماكنس:  لا بأس الخطأ خطإي لأني كنت ضعيفاً أعدك سأتغير سأصبح أقوى و أشجع 


زيك:  إذاً أنا أيضاً سأصبح شخصاً أفضل


.....


يعطس زيك


ماكنس:  ألا تشعر بالبرد خصوصاً أن ملابسك مهترئة و خفيفة لما لا نبحث عن متجر للملابس 


زيك:  لا داعي أنا بخير


ماكنس:  لا تكذب يدك متجمدة


يمسك ماكنس بيد زيك و يسير و هو يبحث من حوله فيجد متجراً فيدخلانه فيجدان فيه بعض الأطعمة و الملابس و يقومان بختيار ملابس جديدة ل زيك و سترة بيضاء و هما يتسللان من بين بعض الموتى ثم يأخذان بعض الوجبات الخفيفة و بعض المشروبات , يجمع زيك سعرهم و يضع النقود في صندوق المال , يقوم زيك بتغيير ملابسه المقطعة و يرتدي الجديدة , بنطال جينز أسود و قميص بدون كم رمادي و فوقه كنزة بيضاء و يأخذ ماكنس سترة خضراء زيتية و بعض الضمادات للإحتياط 


ماكنس:  تبدو جيداً


يغادر زيك و ماكنس المكان و يعودان إلى روميو و نوفا و يجدان روميو بحضنه الطفلة


نوفا : عزيزي أين كنتما لقد تأخرتم


زيك:  أولاً لا تناديني عزيزي ثانياً نعتذر لكن شعرت بالجوع و أحظرنا بعض الطعام


يجلس زيك و يخرج ما في الكيس و يأخذ كل شخص ما يريده , يتناولون الطعام و تحاول الطفلة الأكل معهم ثم يكملون طريقهم , يرون على بعد عدة أمتار وحش بمجسات تشبه الأخطبوط و إحداها قد مُزق وعليه بعض الجروح يتمشى بالشارع يمسك أحد الموتى و يشمه فينفتح أحد مجساته و يبدأ ببتلاعه كأنه لا شيء , يستديرون من حوله و يكملون الطريق و يرون مخلق على صورة كلب بأرجل طويلة و رأس أملس و دائري يقوم بنهش طائر غريب عن طريق فمه الذي في رقبته , يتجاهلونه و يكملون السير و يصلون إلى المختبر بعد 4 ساعات من إنطلقهم


ماكنس:  لم أتوقع أنه كبير هكذا


نوفا : أنت لم ترى بعد ما تحت الأرض , الأن أنتبهو علينا أن نعبر بعض المناطق الخطيرة


زيك:  أين هو أءمن طابق


نوفا:  أنه الطابق حيث يوجد أبي


زيك:  هممم


يدخلون المبنى و يجدونه مليء بالدخان و يرون شخصاً يرتدي بذلة المجانين مع رقم 83 على صدره قادماً نحوهم


الشخص : نوفا مرحباً لقد عدتي


نوفا:  مرحبا نيرو كيف الحال


نيرو:  بخير من هاؤلاء


نوفا:  هذا زيك و طفلة و روميو و ماكنس


نيرو:  مرحبا أرجو أن نستمتع بوقتنا معاً


نوفا:  هيا لنذهب بسرعة قبل أن تبدأ اللعبة


يكملون سيرهم و يمر أحدهم يرتدي زي المجانين مع رقم 63 بجانبهم و هو يتمتم , يتخطونه فيهجم عليهم من الخلف فيقوم ماكنس بإخراج عصاه و يضرب رأسه بها فيتوقف مكانه لثانية ثم يغضب الشخص فيبدأ بالصراخ فيضربه ماكنس مرة أخرى فيصمت قليلاً و تأتي لحظة صمت ثم يبدأ رأسه بالأنتفاخ و هو يصرخ و يصبح رأسه بحجم الممر فيركضون بينما هو يلحق بهم

 

ماكنس:  أركضو


يتخطون العوائق الموجود في الطريق و يقوم الضخم ببتلاع كل ما في طريقه من أثاث و مخلوقات و أشياء و فجأه يتوقف عن الحركة فيتوقف ماكنس


ماكنس:  أظن أنه مات


زيك:  لنتحرك بسرعة


نوفا : لقد سد الطريق كيف سنخرج عندما نريد يا له من أحمق


يصلون إلى السلالم و بجانبه المصعد


زيك:  هل يعمل المصعد


نوفا:  لا أنصحك بفتحه


زيك:  أين هو والدك


نوفا:  إنه بالطابق الثاني تحت الأرض


زيك:  هل هو في مختبره


نوفا:  أجل


زيك:  حسناً سنذهب إليه


نوفا:  حسناً من هنا


زيك : ماذا يوجد في الطابق 1 تحت الأرض


نوفا : مختبرات لإجراء التجارب و الفحوصات


يرون رقم 0 على الجدار و لافتة تشير للسلالم عليها رقم -1 و ينظر زيك إلى الساعة على الجدار نظرة إنزعاج بسبب صوتها العالي يتجهون نحو السلالم و فجأة تتوقف نوفا في مكانها


نوفا:  تم قطع الإتصال جاري إعادة التشغيل


يتوقف زيك و ماكنس


ماكنس:  ما الخطب


نوفا:  تم إعادة التشغيل جاري تشغيل وعي نوفا


زيك:  نوفا هل من مشكلة


نوفا:  لقد إنقطع الإتصال بالشبكة


زيك:  ماذا ؟


نوفا:  لا يمكنني تحديد موقعنا لقد إنقطعنا عن العالم


ماكنس:  ماذا يعني هذا


ينزلون السلالم و يسيرون قليلاً ثم يرون رقم 0 على الجدار و لافتة تشير للسلالم عليها رقم -1 فينظر زيك و يجد نفس الساعة المزعجة


زيك:  ألم ننزل للتو


ماكنس:  بلا


زيك:  المكان إنه نفسه أنظر أنها نفس النفايات على الأرض فوق


ماكنس:  سألقي نظرة على الطابق العلوي


زيك:  حسناً لكن بسرعة


يصعد ماكنس على السلالم ثم يجد نفسه أمام رفاقه و الجميع متفاجئ


ماكنس:  متى صعدتم


يستدير ماكنس فيصطدم بجدار


يصرخ ماكنس : ماذا أين إختفى الدرج كان هنا منذ لحظة


ينظر الجميع للسلالم و يرون أنها إختفت و لا وجود لشيء سوى لجدار تنطفئ الأضواء و يسمعون فجأة أصوات صغيرة (خا خا)

ينزل زيك روميو من على ظهره و يأخذ الطفلة من زيك و ترفع نوفا إضاءة و جهها


زيك:  تجمعوا حولي إبقو قريبين


يضع زيك يده على السكين و يستعد لسحبها.


يقود ألفريد السيارة بسرعة عالية و تقوم نجمة بمتابعة موقع روميو و فجأه يختفي روميو من الخريطة


نجمة:  لقد أختفى روميو من الخريطة


ألفريد:  إحفظي أخر موقع ظهر به بقي أمامنا 4 ساعات و نصل


يوقف ألفريد السيارة


ألفريد:  هيا بدلي معي سأخذ غفوة


يظهر من بين الضلام 4 مخلوقات قصيرة تشبه البشر لونها باهت بأذان كبيرة و فم كبير وعيون جاحظة و بظهر مقوس يقترب أحدهم من المجموعة


المخلوق:  خا خا


توجه نوفا الضوء على المخلوق فيخاف منه


نوفا : بطاريتي ستنفذ قريباً كان علي شحنها سأدخل في وضع توفير الطاقة


زيك:  أظن أنهم مسالمون فقط إبقو هادئين


تطفيئ نوفا أضواءها و تتجمد مكانها و يعم الضلام و فجأة تهسهس هذه المخلوقات و تهجم على زيك و ماكنس و نوفا , يشعل روميو ناراً بيده و تصرخ الطفلة يقوم أحد هذه المخلوقات بالقفز على زيك و يعضه في ذراعه الأيمن فيقوم زيك بطعن المخلوق في معدته فيصرخ المخلوق من الألم و يحاول الفرار فيطعنه زيك في حلقه ثم يرميه بعيداً على الأرض بجانب أحدهم , يقوم ماكنس بطعن واحد منهم في رأسه بعد أن قفز بتجاهاه , و يقوم زيك بركل الذي يعض ساق نوفا ثم يدوس عليه مراراً حتى قام بتحطيم عضامه و مات , يقترب أحدهم من شقيقه بعد أن شق زيك حنجرته و يرفع يده بتجاه زيك و يقول


المخلوق:  خا خا خاطئ خاطئ


يقترب منه زيك فيغرز سكينه برأس المخلوق و يقتله بسرعة ثم يسحب سكينه , يتحرك السقف فوقهم فينزل كائن بمجسات و ينطلق نحو روميو فيقوم ماكنس بطعنه بيده اليمنى فتلتف المجسات حول ذراع ماكنس فيأتي زيك ليساعده فيقفز المخلوق على زيك فيطعنه يحاول المخلوق مهاجمة زيك بمجساته فيطعنه ماكنس من الخلف و يرفعه زيك بسكينه فيمزقانه , تتحرك الجدران من حولهم فيتجمعون حول بعض مجدداً


ماكنس:  تباً ما خطب الجدران


يظهر وجه رجل مبتسم ورأسه مائل لليسار بزاوية 90 فيصرخ زيك


زيك:  إبتعد لا تقترب


يقترب منهم فتظهر أطرافه الطويلة كأرجل العنكبوت


زيك : روميو لا تدع الطفلة ترى شيءً


يتحرك الجدار من خلف روميو فيقع على جانبه و يبقي الطفلة في حظنه فيظهر من ورائه 4 مخلوقات برأس يشبه الفطر مع فم عامودي و أسنان حادة و ثلاث ألسنة نهايتها كالخطاف و بعين واحدة كل ما نظر روميو الى أحدها تجمد و تحرك الباقون نحوه , يستدير ماكنس و يقوم بطعن أحدهم على رأسه فيصرخ و يسقط أرضاً فيهيج البقية و يبدؤن بملاحقة ماكنس فيهرب منهم يطفئ روميو النار ليمسك المسدس , يصرخ المخلوق ذو الوجه المبتسم بعد أن أضلم المكان و يهجم على زيك فيعضه بفمه الكبير و أسنانه الحادة على كتفه الأيمن و يوقعه أرضاً , يشعل روميو شعلة أكبر قليلاً من السابق , يصاب ماكنس بألسنتهم الحادة على ذراعه الأيمن و على كتفه الأيمن يطلق روميو رصاصتين على الذي بالمنتصف ثم يطلق ثلاث رصاصات و يقضي على الأخر فيستدير ماكنس و يرمي سكينه على عين الأخير فيقتله ثم ينتزع السكين منه فينتفخ و تخرج منه مادة بيضاء فيبتعد عنها بسرعة , يقوم المخلوق المبتسم بتثبيت أطراف زيك الأربعة و هو يعض كتفه الأيمن فيصرخ زيك من الألم و يقوم بعض المخلوق في عنقه النحيلة فيفلت المخلوق ذراع زيك الأيسر و يحاول إبعاد رأس زيك فيطعن زيك المخلوق في وجهه مرتين فينهار الوحش على الأرض بجانب زيك و هو يصرخ و يتلوى فيقوم زيك بطعنه مراراً حتى قام بتقطيعه لأشلاء , تستمر الجدران و الأرضية بالتحرك فيسمع زيك صوت زمجرة و نحيب من بين الضلام في جهة رفاقه فيلتفت لهم  ويرون على وجوه بعضهم نظرات الفزع و الخوف و هم يتنفسون بسرعة فيظهر من بين الظلام كلبان كبيران بأنياب حادة و عيون بملامح مخيفة و بأضلاع بارزة أحدهما لديه 3 أضلاع مكسورة و خارجة من ظهره يسيران حولهم فيسير زيك بكل حذر بتجاه رفاقه بينما يوجه روميو المسدس نحوهم و يحمي ظهره ماكنس , يقفز الأول فيقوم ماكنس بركل فكه و يندفع زيك نحوه و يطعن رقبته من الأسفل و يشقها فينزف الكثير من الدماء فيسقط أرضاً و يموت فيهرب الكلب الأخر فتتحرك الجدران مرة آخرى فيسمعون صوت صراخ الكلب يجتمعون حول بعضهم و يبقون يقضين و هادئين , يمضي بعض الوقت ثم يتحرك جدار واحد ثم يسمعون صوت خطوات ثقيلة فيظهر مخلوق يشبه القرد و أصلع بذراع يمنى ضخمة و اليسرى عادية و على رأسه أحد الطفيليات البالغة و يجر بيده الضخمة الكلب من ساقه الخلفية على الأرض و بفمه رأس الكلب يحاول إبتلاعه , يسير بتجاههم و يقترب المخلوق منهم فيقوم روميو بإطلاق 4 رصاصات فلا يتأثر منها المخلوق


زيك:  هذا لن يفيد علينا إصابت الطفيلي خلف رأسه سأقوم بتشتيته و عندما يستدير أطلق على الطفيلي


يذهب زيك إلى جانب المخلوق فيتجاهله و يكمل سيره


زيك:  م مهلاً


يندفع زيك بتجاه المخلوق فيلوح الطفيلي بمجسيه فيقطع زيك أحدهم بيده اليسرة و يغير مسار الأخرى بذراعه اليمنى فيفلت المخلوق جثة الكلب و يستدير و يضرب زيك بيده اليمنى فيسقط زيك للوراء , يصوب روميو جيداً ثم يطلق طلقتين فيصيب الطفيلي و يسقط المخلوق أرضاً يأتي ماكنس ليساعد زيك على النهوض


زيك:  الحمد لله أنك تستطيع إشعال النار


يقترب زيك و ماكنس من روميو ثم تتحرك الجدران


:  أحسنتم أحسنتم أنتم أفضل من المشاركين السابقين


تتحرك الأرضية من حولهم و تتحرك الجدران أيضاً ثم تظهر أمامهم 5 جثث لثلاث أطباء و شرطيين


:  لم يستطيعو تجاوز الجولة الثانية و أنتم قد أنهيتم الجولة الخامسة مبارك


زيك:  من أنت أظهر نفسك


يتحرك الجدار الذي أمامهم و تتحرك الأرضية من أماهم فتهتز الأرض و ينزلون على ركبهم فتصبح أمامهم حفرة ثم يتقدم الشخص للأمام قليلاً فيظهر نيرو


نيرو:  بما أنكم وصلتم إلى هذا الحد قررت أن أكافئكم


زيك:  هل أنت من يحظر هذه الأشياء لتهاجمنا


نيرو:  بالطبع نعم هذا جزء من اللعبة


يرمي زيك السكين على نيرو فيظهر جدار أمام نيرو و يتصدا للسكين ثم يرتفع الجدار


نيرو:  أنا أتحكم بكل شيء حتى الشبكة قمت بعزلها عنكم أنا أعرف كيف تعمل نوفا , و الأن أين كنا أوه المكافأة , أخبروني ما هي وجهتكم و سؤصلكم إليها


ينظر ماكنس إلى وجه زيك ثم يقول


ماكنس:  نريد أن نصل إلى والد نوفا


نيرو:  لسوء الحظ مدا تحكمي لا يصل إلى ذلك الطابق ولكن أستطيع إيصالكم إلى الطابق الأول تحت الأرض ثم أفتح فتحتاً بالأرض لتصلو لوجهتكم ما رأيكم


زيك:  حسناً هيا إذاً


نيرو : لاكنكم لم تقررو بعد


ماكنس:  نقرر ماذا


نيرو:  أجل صحيح لم أخبركم بعد , على أحدكم أن يبقى ليكمل اللعب معي عندها سأخذ الباقين إلى الأسفل , على من سيبقى معي أن ينزل بهذه الحفرة أمامكم , عندها سأخذ الباقين إلى وجهتهم 


زيك:  إنسى الأمر فالتذهب للجحيم كيف تجعل حيات الناس في خطر لكي تتسلى أيها المجنون


يصرخ نيرو:  لست مجنوناً أنا أنا ....


زيك:  أنت مجنون لن يبقى أحد مع شخص مثلك أحمق تافه


يربت روميو على كتف ماكنس فيستدير ماكنس ل روميو فيومئ روميو ب (أنا أسف) ثم يدفعه يُصدم ماكنس و زيك من فعلته فيمسك زيك بيد ماكنس فيسقط بالحفرة معه


نيرو:  إتفقنا


تُغلق جميع الجدران و تميل الأرض أسفل روميو فيسقط مباشرة أمام والد نوفا و تسقط الطفلة بين يدي والد نوفا و تسقط نوفا بجانبه


فيقول والد نوفا


: مرحباً بكم

ملاحظات الكاتب

التعليقات

أضف تعليقًا