تأليف و إعداد : نصر أحمد الديك

                                             أنسقرام : shory_xiii

                                           تيك توك : shory_xiii                          



المرحلة الثالثة

تمتلئ المدرجات بالناس ليشاهدو القتالات و يجلس المشاركون في البطولة في مقاعد مخصصة لهم أمام ساحة القتال مباشرتاً , تدخل المجموعة الأولة إلى الحلبة ويتم تفريق المشاركين بعيداً عن بعض و يقف المنظمون على أطراف الحلبة لإخراج من يتم إقصاؤه ، يجلس المسؤلون عن البطولة في منطقة الشخصيات المهمة فيمسك وزير الدولة بمسدس صوتي و يتقدم ثم يطلق الرصاصة ويصرخ الجمهور فيبدأ القتال , تبقى سارة واقفة بينما يبدأ عمر بقتال من حوله بستخدام عصاه يتقدم رجل بدرع ثقيل بتجاه سارة فتستل سيفها الخفيف و تصبح سارة في مجال الرجل فيسدد الرجل ضربة جانبية إلى كتف سارة فترجع سارة للوراء خطوة لتتجنب الضربة ثم تثني ركبها و تندفع نحوه وتطعنه في الفراغ في درع كتفه الأيسر فيرجع الرجل للوراء وتتقدم سارة بسرعة فيحاول الرجل التلويح بسيفه ليسدد ضربة رأسية من الأسفل إلى الأعلى فتقوم سارة بركل يده فيوقع السيف فيرجع الرجل للوراء فتضع سارة سيفها في غمده و تأخذ سيف الرجل و تغرزه بالأرض و تضع يديها على مقبض السيف ، يهجم عمر على رجل يحمل سيفاً ثقيلاً يرفع الرجل سيفه الثقيل في الهواء و يسدد ضربة رأسية فيصدها عمر بضربة قوية فيرتد السيف إلى أعلى مجدداً و يحاول الرجل تثبيته على كتفه فيسدد عمر ضربة قوية بطرف عصاه إلى معدة الرجل فيرجع الرجل للوراء وينحني و يسقط سيفه على جانبه و هو ممسك بالمقبض فيسدد عمر ضربة إلى صدر الرجل بطرف العصى الأخر ليحطم جهازه فيرفع الرجل سيفه و يصد الضربة فيضرب عمر مجدداً بطرف العصى الأخر رأس الرجل فيصاب بالدوار و تتشوه خوذته , يمسك عمر عصاه بيده اليسرى و يقوم بلكم الرجل على صدره فيسقط أرضاً وقد تحطم جهازه ينظر عمر من حوله و يرى شخص يرتدي قناع مألوفاً فيدرك أنها سارة فيذهب إليها وهي تنظر إليه فيأتي الأول ويحاول الهجوم على عمر و يرى عمر شخص يحاول الغدر بسارة , يسدد الأول ضربة بصولجانه إلى رأس عمر فيمسك عمر الصولجان بيده اليسرة ويضع يده اليمنى على وجه الأول و يدفعه بعيداً ثم يمسك الصولجان بيده اليمنى و يرميه على الثاني فيطير الصولجان بجانب سارة و يصيب الثاني في كتفه و دون أن يغمض لها جفن , يأتي مساعد الوزير و يهمس في أذنه


المساعد:  سيدي أظن أنك تريد أن تعرف لقد أظهرت سارة نفسها ماذا تريدنا أن نفعل


إدريس:  لا شيء لا تدع أحداً يتدخل بها


المساعد:  لكن قد تكون تخطط لشيء ما


يقف الوزير ويمسك كأس عصير


إدريس:  أنت لا تعرف ما أريده , إفعل ما أقوله و حسب


يصل عمر إلى سارة و يقف أمامها


عمر:  كيف حال سموك لم أركي منذ مدة


سارة: .....


يعبس عمر ويقول


عمر:  لم أنت هنا


سارة:  حدثت بعض الأمور بعد طردكم .. أحتاج مساعدتكم


عمر:  إذهبي إلى السوق القديم أسألي أي أحد عني و سيرشدونك إلي سنتحدث هناك


سارة: ....


يستدير عمر ويرى شخصاً قوياً فيذهب إليه و يبقي نظره على سارة بينما تبقى سارة و اقفة مكانها وهي تحدق بالوزير بكل حقد بينما ينظر إليها الوزير ببتسامة متعجرفة و هو ممسك بكأس عصير.

<.. ..-.  .. -  .. …  -. --- ->            

<.--. . .-. ..-. . -.-. -  - …. . -.  ..  -.. --->  

<-. --- -  .-- .- -. -  .. ->            

أنا سارة بنت حاكم إكستروس عشت حياتي بمنتها المثالية , منذ طفولتي بدأ تعليمي لأكون فتاة مثقفة و خلوقة يليق بها أن توصف بالأميرة تعلمت منذ صغري على أيدي أفضل العلماء و الأدباء و الشيوخ لم أدرس يوماً بين العامة , لم أكن أملك أبداً وقت فراغ كنت أدرس و أتمرن على إستخدام قدراتي و أطور مهاراتي بستخدام السيف و أمارس هواياتي و من هوايتي القراءة ، كتابي المفضل هو الأميرة سالي في مواجهة سيد الخدع تحديداً الكتاب الأول كان فيه فكرة جذبتني حيث كان مصدر إلهام سيد الخدع لأول خدعه كان كتاباً أخر وهذا أعجبني ، أبي الملك عبد الله رجل يهتم بشعبه جيداً و يستمع للجميع كان الجميع يحترمه و يحبه كان يضع أمالاً كبيرة علي حتى أكون زوجت الملك المستقبلي سعيد أبن الملك السابق رحمه الله كان يأمل أن أكون زوجته التي تنصحه و ترشده حتى لا يأخذ هذه البلاد إلى الهاوية فعلى عكسي هو مهمل و لم يكن مجتهداً في دراسته و طيبته تجعله أحمق لحسن الحظ كان الوزير دائماً يمضي أوقات فراغه مع سعيد ، كان الوزير إدريس أكثر شخص منتضم و هادء و مطيع للملك رغم أن أراءه كانت تتعارض بعض الأحيان مع الملك إلى أن ذلك كان يعجب الملك , كان يحب الإطلاع على كتب التاريخ و كان يحب أيضاً كتب الأميرة سالي , و لدي أخ أكبر مني ب 6 سنيني أسمه أيهم كان مثل القدوة بالنسبة لي كان دائماً ما يعلمني أشياء كثيرة كان ماهراً في إستخدام السيف و ذكياً و يساعدني إذا صعب علي شيء و لاكن عندما كبرنا بدأ كل واحد منا يلتفت إلى حايته أكثر ما جعلني أشعر بالوحدة و كان هناك عمر و ألفريد و المستجد كلاود و أخرون غيرهم من الحرس الملكي كانو يؤمنون لنا الحماية , دائماً ما كان كلاود يخدمني في ما أمره و كانو دائماً موجودين حولنا ، و بعد مرور الوقت تزوجنا أنا و سعيد عندما كان عمري 17 عام 1431/6/13 مضت السنين و أنا أقوم بواجباتي و أمارس هواياتي و أسافر من هنا إلى هناك , كان المكان المفضل عندي هو مدينة المستقبل في نيو إكستروس كأنها مدينة أتت من المستقبل حرفياً , كانت حياتي العملية تسير بسلام رغم ظهور بعض الظواهر من فترة إلى أخرى التي تعطل أعمال العامة ما يزيد أعمالنا و يتطلب منا التدخل مستعينين بفرقة الصاعقة , أما حياتي الزوجية كانت سيئة لم ننجب أي ولد , فالواقع كنت أرغب بولد أو بنت لأعلمه كل ما أعرف و أجعله يكبر ليكون مثلي رغم إستحالت أن يكون أي شخص مثلي لذا على الأقل بنصف ما أنا عليه لاكن قدر الله و ما شاء فعل , أظن أن سعيد إما أنه يكرهني أو لا يحبني لأنه في أخر سنتين كان يتجنبني وعندما أتحدث معه يرتبك أظن أن السبب هو أسلوب تعاملي البارد معه مع أني أتعامل هكذا مع الجميع على ما أظن ، أنا لم أكن أحبه على أي حال حاولت ذلك لاكن لم أستطع و تزوجته فقط من أجل الصالح العام و من أجل عمي الملك المرحوم الذي أوصاني بأبنه , بدأ سعيد تدريجياً يفرض بعض القرارات الغبية رغم تعارضه مع الجميع و منها تسريح الحرس الملكي القديم و إحظار حرس جدد و إستقرار إكستروس عن تحالف الدول الحارسة ما أدا إلى زعزعت العلاقات وخلق بعض المشكلات ، بعد أن كبرت زدت تواضعاً و علماً و تعلمت أنه لا فرق بين العامة أو النخبة من الفقراء و الأغنياء و حتى الملكيين كلهم حثالة و سيئون لا أحد أفضل مني أنا الأفضل

1441/1/19

مرت الأيام و أتى يوم مثل كل الأيام رغم أن الإختلاف هو أن الجو ماطر و عدد الحراس أقل من المعتاد كنت أسير عائدة من عملي متوجهة إلى جناحي حيث أعيش أنا و زوجي , و كالعادة ذهبت أولاً إلى جناح أبي لألقي عليه التحية فرأيت زوجي سعيد يسير عكس إتجاهي فقررت محاولت التودد له فتوقفت و قلت له


سارة : مرحباً حبيبي كيف كان يومك


فرد علي دون أن يتوقف


سعيد:  مرحباً بخير


أكمل سعيد طريقه و أنا أنظر إليه دون أن يعيرني إهتماماً فأكملت سيري مع خيبة أملي بسبب فشل محولاتي الكثيرة , لاكني بصراحة لم أعد أهتم لقد سأمت منه , تابعت سيري و في أثناء سيري لم أرى حارساً واحداً تابعت السير وأنا محتارة ماذا أفعل مع سعيد , ثم وصلت و رأيت باب غرفة أبي مفتوحاً ثم نظرت إلى الممر ورأيت الوزير إدريس قادم بتجاهي فسمعت صوتاً من داخل الغرفة فدخلتها و وجدت أيهم ممسكاً بأبي و دماؤه تغطي الأرض ,  صدمت من ما رأيت و أوقعت حقيبتي و مخفوق الحليب من بين يدي و قلت


سارة:  أبي ماذا جرا


نظر إلي أخي نظرة فزع و هو يرتجف حرك فمه ليقول شيءً ما فدخل الوزير بسرعة و قال


إدريس:  ماذا يجري أيها القاتل يا حرّاس أقبضو على الأمير أيهم لقد قتل الملك


سعقت من ما قاله الوزير فوقف أخي و هو يهز رأسه يميناً و يساراً و يقول


أيهم:  لا لا أنا لم أفعلها لقد دخلت و كان


دخل 3 حراس بسرعة و حاصرو أيهم فأطلق أحدهم رصاص نحو أيهم بمسدسه فقمت بضرب يده فأخطأ الإصابة فستدار أيهم و قفز عبر النافذة المفتوحة و هرب فقال الوزير

الوزير:  إلحقو بذلك المجرم


فصرخت على الحارس الذي أطلق على أخي و قلت له


سارة:  تباً لك كيف تجرؤ و تطلق على أخي الأمير أيهم


فرد علي الحارس


الحارس:  إنها الأوامر و الأن أبتعدي


صدمني كلام الحارس و أسلوبه القذر فنظرت إلى الوزير فنظر إلي بطرف عينه و غادر الغرفة مسرعاً و بقيت أنا و جثة أبي فتصلت على الطوارئ بسرعة و الدموع كانت تنزل من عيني دون توقف ....... , تم إغتيال أبي وهذا واضح لم أعرف ماذا أفعل , بعد عدة أيام تم إعلان موت أبي على الملء فمتلأت الشوارع بالناس تعزيتاً له و حضر جنازته عدد كبير جداً و أعلنو أيضاً أن إبن الملك شقيقي الأمير أيهم هو من قتله و بعد ذلك إستلم زوجي سعيد الحكم بالكامل ، أصابني الغضب و الحزن على موت أبي أردت معرفة الحقيقة , من قتل أبي كنت أشك بأخي لأنه كان معه بالغرفة مع أنه لا يملك أي سبب يدفعه لفعل ذلك رغم أن الأدلة ضده حتى أنهم وجدو سكيناً عليها بصماته بجانب الضحية و عليها دماء أبي ، ما أزعجني أكثر هو تكتم الجميع عن ما حدث كلما سألت شخصاً عن ما حدث كان يرفض الإجابة أو يملأ مسامعي بكلام لا طائل منه ، ذهبت إلى غرفة الأمن لأرى تسجيلات كاميرات المراقبة فكانت قد إختفت علمت أن شيءً خاطئً يجري هنا لاكن من و لماذا , كان أبي حاكماً عادلاً وكان الجميع سعيداً بحكمه هل هو حقد قديم أم إنتقام أم هو إغتيال بسبب خروجنا من تحالف الدول الحارسة لم أعد أعرف , كنت أحاول محادثة سعيد لاكن في كل مرة كنت أبداء الحديث معه كان يخبرني بكم هو مشغول و ليس متفرغاً لي حتى أنه لم يعد يأتي إلى جناحنا ، قمت على مدار الأيام السابقة بتوبيخ كل الحراس الذين تركو مواقعهم في يوم مقتل أبي على تقصيرهم و قمت بطرد بعضهم من العمل ، و بعد مرور 5 أيام من الواقعة في تاريخ

1441/1/24

قام أخي بستخدام رقم لا أعرفه لإرسال رسالة لي مكتوب فيها


: أختي العزيزة الأميرة سارة أنا لم أقتل والدنا , في ذاك اليوم كنت متوجهاً إلى غرفة أبي لإناقشه في موضوع إعادة إكستروس إلى تحالف الدول الحارسة لكي تعود العلاقة كما كانت فأوقفني الوزير ليسألني بعض الأسئلة فرأيت سعيد وهو يخرج من غرفة أبي فناديت بسمه لأتحدث معه في موضوع التحالف فذهب مبتعداً بسرعة فأبعدت الوزير عن طريقي و ذهبت إلى غرفة أبي و وجدت أبي على الأرض و هو ينزف من عنقه فأمسكته و هو يختنق بدمائه فمات بين يدي ثم دخلتي أنت الغرفة و رأيتني بذلك الشكل ، أرجوك صدقيني لست أنا من فعل ذلك لست أنا من قتل أبانا لا تصدقي ما ينشره الإعلام أنا الأن في سباي تيرا لقد أخبرتهم بما جرا و الأن لقد تحالفت معهم و سنبدأ التخطيط لإستعادة العرش إهربي من القصر و لا تثقي بأحد أخشى أن يؤذوكي لقد تكلمت مع بعض من الحراس الملكيين السابقين و ثلاث منهم سيأتون لصطحابك إذهبي معهم و لا تعودي للقصر سيصل الحراس بعد نصف ساعة من تلقيك الرسالة


فأرسلت لأخي


سارة:  من هو الفاعل من قتل أبي


فرد على أيهم


أيهم:  لا داعي لتعرفي أخاف أن تفعلي شيءً يهدد حياتك


أغلقت هاتفي و أنا أفكر لماذا يبدو الأمر و كأنه قد حصل سابقاً غضبت فوضعت هاتفي على الطاولة بقوى فرأيت كتاب الأميرة سالي فأمسكته و بدأت أتصفحه كانت الأميرة سالي غبية و بلهاء و يسهل التلاعب بها و كان أخوها كريم ذكياً و فطيناً فقام رجل الخدع بالتلاعب ب سالي و خدعها لكي تفتح له مخزن المعدات السحرية فسرق كل ما فيه و هرب فضطرت سالي أن تأخذ مهمة القبض على رجل الخدع و ستعادة المعدات على عاتقها , أغلقت الكتاب و بدأت أفكر و أجمع الخيوط في رأسي , الوحيد في القصر الذي قد يتم التلاعب به بسهولة هو زوجي سعيد وقد لاحظت تغيراً في طريقة تعامله مع الناس عدة مرات , هذا غير أنه إتخذ بعض القرارات التي تعجب منها الجميع و لكن من قد يكون المتلاعب هنا لا بد أنه شخص يمضي معه الكثير من الوقت حتى إستطاع التحكم به لا بد أنه الوزير نهضت من على الكرسي و قمت بجمع بعض الأشياء التي تهمني و أحتاجها في حقيبة وقد بدأت أتقبل النتيجة التي توصلت لها , أخذت سيفي الذي ورثته عن أمي الحبيبة و وضعته على خصري و إرتديت عبأتي و قناعي و خرجت من غرفتي باحثتاً عن زوجي و الغضب يملأ قلبي , وجدت زوجي في الإستقبال يتكلم مع رجل و بجانبه الوزير فأمسكت بيد سعيد بيدي اليسرى فأمسك الوزير بيدي اليسرى فستللت سيفي و قطعت يده فسقط على ركبتيه و هو يتألم ثم قلت 


سارة : كيف تجرؤ على لمسي


فسحب سعيد يده مني و صرخ علي


سعيد:  ما خطبكي لماذا فعلتي هذا


نظرت من حولي و رأيت الخدم ينظرون و الحرس يجتمعون فواجهته بالأمر مباشرة


سارة:  أنت من قتل أبي


صمت سعيد و رأيت الذعر في عينيه ثم رأيت الوزير يبتسم فتقدم أحد الحراس و حاول سحب سيفي مني فبتعدت عنه و قطعت إصبعيه بالخطأ فضل الجميع محدقاً بي دون أن يقولو لي ماذا يجري , إجتمع حولي المزيد من الحراس فستدرت و ركضت إلى الخارج  و أعدت سيفي إلى غمده بينما الحزن و السخط قد أعميا قلبي و الدموع قد غطت عيني ثم سمعت صوتاً مألوفاً يناديني بأسمي


:  سارة نحن هنا


فقال صوت أخر


:  إنها الأميرة سارة أين إحترامك


فالتفت و رأيت كلاود و كمال و ليونيد فذهبت إليهم وركبنا السيارة و غادرنا صرنا ننتقل من مكان إلى مكان حتى لا يمسك بنا أتباع الوزير , أتتنا بعدها بعدة أيام معلومات عن إمتلاك الوزير لتاج قد يمنحه القوة ليقلب هذا العالم رأساً على عقب و قد حصل أيضاً على تابع جديد يقولون أنه ليس بشري و أن هزيمة 10 رجال كشرب الماء بالنسبة له و قام أيهم بتأكيد ظني أن سعيد هو من قام بقتل أبي بعد أن تلاعب به إدريس ، سمعنا بعدها عن رجل يدعا إسحاق قيل أنه يعرف بعض الأمور التي قد تفيدنا فذهبت إلى منزله فوجدت رجلاً يسقي الأزهار أمام منزله فقلت له


سارة:  السلام عليكم هل أنت إسحاق


أجاب علي


إسحاق:  وعليكم السلام أنا إسحاق لابد أنك سارة هيا تفضلي


إصطحبني أنا و حراسي إلى داخل منزله القديم و سكب لنا بعض الشاي جلسنا فسألته


سارة:  ماذا تعرف عن ذلك التاج


فقال لي


إسحاق:  صُنع ذلك التاج من بقايا جسد الباحث لكسنوفر داتل فعندما تم فصل جسده عن قلبه من قبل الرجل قام بتحويله إلى تاج ليهديه إلى سيده


سألت إسحاق


سارة:  كيف وصل التاج إلى الوزير


فرد علي


إسحاق:  بالواقع لا أدري ولكن كان هناك بعض الأشخاص المتواجدين بجانب لكسنوفرعندما تحول لتاج لا بد أنهم أخذو التاج ثم تناقلوه حتى وصل بطريقة ما إليه فقد حدث هذا منذ زمن بعيد جداً حتى قبل أن أولد

 

فقلت له


سارة:  هل صحيح أن التاج يستطيع منح القوى لتدمير أي شيء


فأجاب إسحاق


إسحاق:  يجب أولاً أن يوافق لكسنوفر على الشخص الذي سيأخذ القوة منه و القوة التي قد يمنحها غير معروفة


فسألته


سارة:  هل من الخطر إمتلاك الوزير لمثل هذا الشيء


فأجاب علي


إسحاق:  أجل فإذا تعاونو معاً قد يحدثان دماراً يطال كل      البشر فقد تناقل أتباع لكسنوفر أنه تعاهد أنه سيجلب الدمار للعالم عند عودته إنتقاما لما حصل


فقلت له


سارة:  هل يمكنك فعل شيء حيال الأمر


فرد علي


إسحاق:  بالواقع نحن نعمل على الأمر منذ مدة لكن التاج  حسب معلوماتنا ليس بالقصر حالياً و مكانه مجهول


فقلت له


سارة:  حسناً شكراً لك سنغادر الأن


وقفت أنا فوقف حراسي خلفي و قال إسحاق لي


إسحاق:  لكنك لم تشربي شيءً من الشاي ألا تحبينه


فقلت له


سارة:  أحب الشاي شكراً لكن لا رغبة لي به


غادرنا الجبل ثم ذهبنا إلى فندق جديد , كنت أنفذ ما يقوله أخي هنا لأنه لا يستطيع المجيء و بعد فترة إستطعنا زرع بعض الجواسيس في صفوف أتباع الوزير وفي 1442/7/29 أرسلنا كلاود مع بعض أتباعنا و بعض المرتزقة ليزعزو العلاقات بين دول الخارج و حكومة إكستروس الحالية ليطالبو بتغييرها و قد نجح بذلك تماماً وقد إستطاع كلاود بعد أن  أنجز المهمة الهرب منهم بعد أن ألقو القبض عليه وفي 1442/8/23 وصلتنا معلومات من جواسيسنا أن التاج سيكون جائزة لمن يفوز في بطولة فقد يإس الوزير و من معه من محاولة الأتفاق مع لكسنوفر فكان يصيب من يرتديه بالجنون ويقتله و يقتل معه شخصاً أو إثنين فقررنا المشاركة بالبطولة لنفوز بالتاج رغم إعتراض أخي و كانت بدايتها يوم 1442/9/19


تنتهي المجموعة الأولى و تدخل المجموعة الثانية إلى الحلبة


يطلق الوزير رصاصة صوتية فتبدأ المجموعة بالقتال , يندفع أحدهم يحمل عصى بتجاه ماكنس فيستل ماكنس سيفه , يسدد الرجل ضربة جانبية فيرجع ماكنس للوراء و يتجنبها فيندفع ماكنس بتجاه الرجل و يسدد ضربة فيصدها و يبدأ الرجل بشن هجمات معاكسة فيتفاداها ماكنس ثم يقفز للوراء و يندفع بتجاه الرجل ويرمي خنجره و يسدد طعنة بسيفه فيصد الرجل الخنجر و يصاب بالطعنة على ذراعه الأيمن ثم يركله ماكنس فيرجع الرجل للوراء و ذراعه تنزف , يمسك ماكنس السيف بيديه و يحاول الرجل إحكام قبضته اليمنى على العصى فيتألم كثيراً فيستسلم فيصرخ زيك وهو يشجع ماكنس ، يقوم شخص بمهاجمة علي بسيف و بنهايته له رأسان


علي:  من صنع هذا السيف الغبي


الرجل:  ماذا إنه سيف


علي:  إصمت أنا لا أهتم بسيفك الغبي إنظر إلى

سيفي ذو الفقار


يرمي عصاه أرضاً و يستل سيفه و تظهر النتوء التي على السيف التي تشبه العامود الفقري , يندفع علي بتجاه الرجل و يضرب سيفه فيعلق سيف الرجل في هاذه النتوء و يرمي به بعيداً فيتراجع الرجل و يتقدم علي فيخاف الرجل و ينسحب


علي:  همف جبان 


ينظر علي من حوله و يرى ماكنس يهرب خصمه منه فيذهب إليه


علي:  قاتلني


يأخذ ماكنس خنجره من الأرض ثم يأخذ و ضعية القتال يتقدم علي بسرعة و يسدد ضربة بالطرف المستقيم من سيفه فيصدها ماكنس بسهولة فيرجع ماكنس للوراء قليلاً ثم يتقدم و يضرب بسيفه فيدير علي سيفه و يصد ضربة ماكنس فيعلق سيفه في أحد النتوء فيطير السيف من يدي ماكنس ثم يصدمه علي بكتفه فيقع للوراء و يتدحرج و يقف


ماكنس:  يا له من سيف


علي : ما رأيك


ماكنس : تصميمه ذكي لاكن أعرف كيف أهزمه


يخرج ماكنس خنجريه و يندفع نحو علي يقوم علي بتسديد ضربة جانبية على يسار ماكنس فيصدها ماكنس بخنجريه ثم يستغل النتوء على سيفه و يثبت سيفه بعيداً بخنجره الأيمن  فيقوم علي بركل ماكنس قبل أن يضربه بخنجره الأخر      فيرجع ماكنس للوراء ويلحقه علي وهو يسدد ضربات قوية فيبتعد ماكنس عنه أكثر ثم يندفع بتجاهه بسرعة ويرمي   سكينتين فيصد علي إحداهما و يصاب بالأخرى في بطنه ثم يضربه ماكنس على وجهه بمقبض خنجره الأيسر بينما    يبعد السيف بخنجره الأيمن فيرجع علي للخلف خطوة و     يسدد ماكنس طعنة على الجهاز فينكسر


ماكنس:  إنتهى الأمر


يغضب علي و يلقي سيفه , ينظر علي إلى والده فيخجل من نفسه و يذهب إلى غرفة المستبعدين فيذهب إليه والده


علي:  أبي أنا أعتذر لقد خسرت


عمر:  علي أحسنت القتال لقد كنت قوياً و شجاعاً لاكنهما لا يكفيان تنقصك الخبرة و المهارة لذا سأقوم بتدريبك


يأتي شخص بتجاه كلاود وهو يحمل رمحاً و سيفاً على ظهره يندفع كلاود و يستل سيفه فيقوم الرجل بالتلويح برمحه و يدوره كهجوم و دفاع بنفس الوقت فيتقدم كلاود و يمسك بالرمح بيده اليسرة


كلاود:  أهذا كل ما لديك ؟


الرجل:  أيها ال


يسدد كلاود ضربة بسيفه فيحرك الرجل طرف رمحه الأخر و يصد الضربة ثم يدفع الرمح بتجاه كلاود فيرجع كلاود للخلف ثم يندفع مجدداً يسدد عدة ضربات بسيفه فيتصدا لهم حامل الرمح حتى قام كلاود بتسديد طعنة فتصيبه بكتفه الأيسر فيرجع الرجل للوراء


كلاود:  هيا فقط أستسلم


الرجل:  إنسى الأمر


يغرز الرجل رمحه بالأرض و يستل سيفه بيمينه


الرجل:  تقدم لننهي هذا


يمسك كلاود سيفه بيمينه و يتقدم يلوح الأثنان بسيفهما , تتصادم سيوفهم 3 مرات ثم يسدد كلاود ضربة من الأسفل و يصد هجمت الرجل و يتقدم خطوة و يسدد هجمة سريعة إلى رقبة الرجل بينما هو رافع يده , يضع كلاود نصله على رقبة الرجل فيستسلم و يغادر تنتهي الجولة و يأتي دور المجموعة الثالثة يذهب ألفريد ليرى زيك


ألفريد:  زيك هل أنت مستعد


زيك:  أجل


يضع الفريد يده على كتف زيك


ألفريد:  أستمع إبتعد عن القتالات أنت لا تستطيع الأنسحاب و بعد خسارتك ليدك لقد صرت أكثر ضعفاً لذا أنت في مشكلة


زيك:  سأحاول الإبتعاد عن المشاكل


يعود ألفريد إلى مكانه ثم تهب نسمة ريح قويه بالمكان و تبدأ حبيبات الثلج بالنزول يأخذ الجميع لحظة ليتمتعو بهذه الرياح ثم يتم توزيع المشاركين بالمجموعة الثالثة فيحدق روميو و ليو الذان يقفان جنباً لجنب ببعضهم فيومئ روميو بحركات يسهل فهمها على أن يتعاونا و يهزمان الرجل على يسار  أولاً فيهز ليو رأسه بنعم تنطلق الأشارة فيندفع روميو بسيفه و خلفه ليو الذي يستخدم قفازان معدنيين يسدد روميو ضربة من الأسفل بستخدام سيفه فيصدها الأول فيرتد سيفه للأعلى فيظهر ليو من جانب روميو الأيسر و يلكم الأول على صدره بيده اليمنى فيحطم جهازه ثم يدفعه بيده اليسرى بعيداً , يحاول أحدهم الغدر بروميو بضربة جانبية بستخدام عصا


ليو:  إنخفض


ينخفض روميو و يتقدم ليو فيصد الضربة الأولى و الثانية بقبضة يديه ثم يمسك العصا فيأتي روميو و يضرب الثاني على كتفه بسيفه فيسقط أرضاً و يرمي ليو العصا بعيداً ثم ينطلقان نحو الثالث تنتهي الجولة و يأتي دور المجموعة الرابعة يتم توزيع المشاركين و يرى زيك النينجا في الطرف الأخر من الحلبة فيلوحان لبعضهم ثم ينظر زيك إلى يساره فيرى العملاق ممسكاً بسيفه الكبير و هو يرتجف و يرى من حوله المشاركين و هم خائفون منه , تنطلق الإشارة فيقوم العملاق بمهاجمة الرجل الذي بجانبه بغتة بعد أن إستدار ليهرب فينقسم إلى نصفين و يتناثر دمه في كل مكان , يجتمع أربع أشخاص حول العملاق و هم يصرخون


: علينا قتله , يجب أن نهزمه


: فالنتخلص منه


يغضب زيك ثم يتقدم بتجاههم و يصرخ على العملاق و هو ممسك برمحه


زيك:  ولكن لم قتلته لم لا تتوقف


العملاق:  لا أستطيع أنا أتحرك وحدي


يضغط الوزير على سماعته ثم يقول


الوزير:  أجعله يهاجم الولد الذي يحمل الرمح لم أعد أريده


يلوح العملاق بسيفه بشكل دائري فيبتعد الجميع وتقطع ذراع أحدهم ثم يتقدم بتجاه زيك


العملاق:  لا لا أنت الهرب


يسدد العملاق ضربة جانبية بسيفه فيغضب زيك و يلوح برمحه من الأسفل إلى الأعلى و يغير مسار الضربة فيركله العملاق فيسقط زيك بعيداً و يقع رمحه ينهض زيك فيقوم العملاق بتسديد ضربة بسطح سيفه فيسقط زيك أبعد هذه المرة


يوجين:  تباً


ألفريد:  أحمق أخبرته أن يبتعد عن القتالات


الوزير : لما لم تقطعوه


المتحكم:  سيدي إن المشروع يقاوم


يحدق عمر و سارة ب زيك دون أن يشيحا بنظرهم عنه و يصرخ الجمهور بكلمة (إنهض) عدة مرات فينهض زيك مجدداً و يقف العملاق أمامه يندفع النينجا ليساعد زيك لكنه بعيد يرفع العملاق سيفه عالياً بالهواء و ينظر زيك بوجهه العابس مباشرة إلى السيف فيتذكر ماكنس محاولات زيك العديدة لإمساك ضرباته الرأسية


ماكنس:  زيك إبتعد أنت لن تنجح


النينجا:  زيك لاااا


زيك : لا يهم


يلوح العملاق بسيفه فيميل زيك بجسده إلى اليسار و يبعد السيف بتجاه اليمين بيده اليسرى فيضرب سيف العملاق الأرض , يلتقط النينجا رمح زيك و يرميه نحوه


النينجا:  زيك أمسك


يلتقط زيك الرمح و يسدد العملاق ركلة بقدمه اليمنة فيرجع زيك للوراء وهو يتحرك لليسار , فيرفع العملاق السيف و يلوح به جانبياً فيضرب زيك سيف العملاق بشكل مائل من الأسفل و يخفض رأسه فيحتك سيف العملاق بشعر زيك و يتفاداه فيكمل العملاق الدوران و هو يلوح بالسيف فيضع زيك الرمح على جانبه الأيمن و يميل بجسده لليمين فيقفز و يتشقلب جانبياً فوق السيف و يحتك الرمح بالسيف و يهبط زيك في ذهول من المتفرجين فيسدد العملاق ضربة رأسية مباشرة فيدير زيك رمحه و يلوح به ثم يصرخ و يضربه بكل قوته فيرتد السيف للأعلى و يصدر صوت تصادم قوي و تتطاير الشرارات فيصرخ الجمهور من الحماس فيسدد العملاق ضربة رأسية أخرى و يلوح زيك برمحه و يضرب جانب السيف فيصيب السيف الأرض فيسدد العملاق ركلة فيضرب زيك قدم العملاق بمقبض الرمح فيبعد قدمه


الوزير : رائع أحسنت


يصرخ الجمهور من حماستهم و يتفاجء كل من قابل زيك    فيصرخ زيك و يطعنه بالرمح على معدته فلم يحدث له     شيء فيسدد العملاق لكمة فيتفاداها زيك و يرجع للوراء     فيسدد العملاق ضربة مائلة فيلوح زيك برمحه و يغير      مسار الضربة ثم يرجع زيك للوراء قليلاً بينما يصارع

ليبقى ثابتاً


العملاق:  أرجوك أهرب


زيك:  لن أهرب أنا سؤقفك سأضع حداً لهاذا


أحد الأربعة : هيا فالنساعده


يأتي الأربع أشخاص و يحاصرون العملاق مجدداً فيرجع زيك للوراء قليلاً و يلتقط أنفاسه , يحاول الأربعة طعن العملاق فلا يتأثر من جلده السميك فيهاجمهم 


زيك : يجب أن أفعل هذا إنه الحل الوحيد


يندفع زيك نحوه و يجري بعد أن أدار العملاق ظهره و يقفز بستعمال الرمح على ظهرالعملاق و يطوق ذراعه اليمنى حول عنقه و يتعلق به


المتحكم : ماذا يجري لقد أختفت الرؤية


يبدأ العملاق بالتلويح بسيفه وهو يجري فيقطع ساق أحد     الأربعة


يصرخ زيك و يطعن و يشق عنق العملاق من تحت الطوق بكل و حشية و هو يصرخ فيصرخ العملاق من الألم و يتطاير دمه مع كل مرة يطعنه زيك , يطعنه و يطعنه و يطعنه فيختنق العملاق بدمه ثم يسقط على بطنه فيتوقف زيك عن طعنه بعد أن شعر أنه مات فيصرخ و هو فوق ظهره من غضبه و حزنه فيصرخ الجمهور لإستمتاعهم بما يجري


أحد الأشخاص الأربعة:  بسرعة تأكدوا أنه ميت


يقوم الأربعة بضرب و طعن جثة العملاق فيصرخ زيك عليهم وهو يبعدهم بكلتا ذراعيه


زيك:  لا لا أبتعدوا تباً لكم أبتعدو عنه


يهجم زيك على أحدهم و يقوم بطرحه أرضاً بسرعة فيبتعد الباقون عن العملاق , و يصبح المكان هادئاً بالنسبة ل زيك ولا يسمع إلا صوت ضحك ينظر للأعلى فيرى الوزير يضحك وهو يمدحه


أدريس:  أحسنت أحسنت لم أتوقع هذا المستوى منك , يبدو أن جلبك إلى هنا كان ذا منفعى 


يقف زيك و يمسك برمحه و بكل ما أُتي من قوة يرمي الرمح بتجاه الوزير فيمسك به حارس الوزير الذي يقف بجانبه قبل أن يصيبه و يغضب


الوزير:  لا تؤذيه إنه ليس خطيراً


يقوم مساعد الوزير برمي الرمح بجانب زيك فيشير زيك إلى الوزير


زيك:  إنه أنت إنه أنت


ينظر زيك إلى ألفريد فيتظاهر ألفريد أنه لا يعرف شيءً     فيصرخ زيك


زيك : أنت خلف كل هذا , كل ما جرا أنت السبب أنت السبب , سأقتلك سؤريك الجحيم


يرفع زيك إصبعه الأوسط للوزير و يصرخ 


زيك : عندما أرى وجهك سؤريك الجحيم , سألعنك و       ستعاني أيها اللعين , سوف أرسلك للجحيم


يبدأ بعض من الجمهور بالصراخ


: الفتى محق أنت سبب كل مشاكلنا


: إن الأمير و الأميرة بريئان


: إذهب للجحيم أنت و ذاك الملك الأحمق أيها المنافقان


: أنت لا ترة ما تفعل بنا  


تبتسم سارة و تدمع عيناها بعد أن سمعت كلام شعبها


سارة : كلاود ماذا كان أسم ذاك الشخص


كلاود : أسمه زيك


يرفع الجمهور أصابعهم الوسطة بتجاه الوزير و يوحدون   أصواتهم و هم يصرخون و بعضهم يسفقون


الجمهور : عندما أرى وجهكما سأتمنى لكما الجحيم , عندما أتذكركما سأدعو لكما بالجحيم , كل الخراب و الفساد الذان سببتماه , سنتذكره و عندما يحين وقت الحساب سنشهد ضدكما , عندما أرى و جهكما سأتمنى لكما الجحيم , اللعنة عليكما , سنتمنى لك الجحيم , فالتحترقا , عندما أتذكركما سأدعو لكما بالجحيم 


أحد الخدم : سيدي ربما علينا أخذك للقصر


الوزير إدريس : ربما كان يجب أن تقتله


حارس الوزير : إذا حدث و هجمو علينا حتى أنا لا أستطيع هزيمة هذا العدد


ينظر الوزير متفاجئاً إلى حارسه


إدريس : ماذا حدث لقوتك المزعومة


الحارس : هل تريد أن تجرب مقدار قوتي أيها التافه


 يقف إدريس و يأخذ مسدساً , ينظر زيك من حوله و هو    متفاجئ من شدة كره الشعب للملك و الوزير ثم ينظر        للعملاق فينزل على ركبتيه وهو يبكي و يقول


زيك : لقد قتلته


يضرب زيك عدت مرات بيساره على ركبته


النينجا:  زيك يكفي إهداء إهداء


يصمت زيك و ينظر إلى العملاق و عينه تدمع , يطأطئ زيك رأسه و يعض بقوى على أسنانه ثم يرفع رأسه مع إبتسامة و يقول بصعوبة بيما يستمر الجمهور بالصراخ 


زيك:  أراك بالجنة إن شاء الله يا أخي


يحني زيك رأسه و يبكي بهدوء , يمسك الوزير بمكبر       الصوت و يطلق رصاصة بالسماء فيصمت الجمهور


الوزير : بمناسبة خروج المنافس رقم 666 لن يبقى في هذه المجموعة إلى شخص واحد و الأن هيا أكملو


يبدأ الذين حاصرو العملاق بالقتال و يبدأ الثالث و الخامس بالقتال يهدأ زيك ثم ينظر إلى الرابع وهو يتقدم نحو النينجا فيهز رأسه يميناً و يساراً و تهتز شفتاه فيضرب ركبته بيده و ينهض , يذهب و يمسك رمحه و يقف أمام النينجا


زيك:  أغذرني على ما سأفعل لاكن لا أريد لمن أحب أن يتأذو


النينجا:  ماذا


يقوم زيك بضرب جهاز النينجا و يحطمه


النينجا:  لااا لم فعلت ذلك كان يمكننا أن نتعاون لهزيمتهم على الأقل


يستدير زيك فيصفعه النينجا على ظهره و يذهب للخارج وهو يرمي بالشتائم عليه , يمسك زيك رمحه بيساره فيندفع الرابع و معه سيفان بتجاه زيك يسدد الرابع ضربة رأيسة بسيفيه فيسدد زيك ضربة برمحه و يصد الضربة ويتطاير الشرار جراء الأصطدام فيدور زيك رمحه من الأسفل إلى الأعلى فيصيب معصم الرابع , يستمر زيك بتدوير رمحه ثم يدير الرمح عرضياً و يضرب كتفه , ينتهي الثالث من الخامس و من مَن بقي من الثلاثة


الثالث:  ألم تنتهي بعد


الرابع:  إنه أقوى من ما توقعت


الثالث:  هذا طبيعي ألم ترى كيف قاتل ذلك الضخم هيا إستعد


يمسك الثالث سيفه بإحكام بكلتا يديه و ينطلق و يلحق به الرابع , يضع زيك رمحه على كتفه و ينطلق هو أيضاً بإتجاههم , يسدد الثالث ضربة جانبية بسيفه و خلفه الرابع يستعد ليضرب بسيفيه فيصدها زيك برمحه و يسدد الرابع ضربته فيدير زيك رمحه و يصد السيف الأيسر برمحه و يصد الأيمن بنصل يده ثم يسدد زيك ركلة إلى معدة الرابع فيرجع للوراء يلوح الثالث بسيفه ليشق ظهر زيك و يحاول زيك الأبتعاد فيجرح زيك على ظهره ثم يستدير زيك بسرعة وهو يحاول تجاهل الألم و يلوح برمحه ليضربه على صدره فيصد الثالث ضربة الرمح فيطعنه زيك على جهازه بنصله و يحطمه ثم يفلت زيك رمحه و يدفع الثالث بيده و يتجه نحو الرابع , يستل زيك سيف ذو منظر مشؤم من خلف ظهره و يعض على أسنانه بقوة و يرفع السيف بالهواء فيرتعب الرابع من مظهر زيك المغطى بالدماء فيرجع للوراء و يتعثر و يقع , يلوح زيك بسيفه و يوقفه قبل أن يلمس الرابع يقوم زيك بركل صدره فيحطم جهازه 


زيك:  لا تحمل السيف مرة أخرى


تنتهي الجولة و يأخذ زيك رمحه و يخرج من الحلبة , يذهب زيك بصحبة النينجا


النينجا:  أحمق كان يمكنني أن أساعدك لقد تعرضت لكثير من الأذى


يقول زيك وهو مطأطئ رأسه للأسفل


زيك : المهم أنك بخير


يصمت النينجا للحظة ثم يقول


النينجا : أسمع أنا علي أن أغادر سأراك الليلة حسناً أبقى قوياً و لا تصب بالجنون


ينظر زيك بطرف عينه إلى النينجا بغضب بينما هو يغادر و يدخل روميو و ألفريد و ماكنس


ماكنس:  هل أنت بخير


زيك:  أجل


ماكنس:  هل أنت متأكد لقد طرت لمسافة بعيدة عندما ضربك


زيك:  قال الطبيب أني بخير فقط بعض الجروح و الكدمات هنا و هناك و كسر صغير في مرفقي


ألفريد:  لقد أخبرتك أن لا تتقاتل مع أحد.....  هيا لنغادر عليكما أن ترتاحا غداً ستقام الجولة الأخيرة


زيك:  سألحقكما


يربت روميو على زيك ثم يغادر روميو و ألفريد الغرفة , ينهظ زيك فيمسك ماكنس يده


ماكنس : زيك أشهد أن لا إله إلى الله و أشهد أن محمد      رسول الله


يفتح زيك عينيه على مصرعيها ثم يضم ماكنس إليه فيضمه ماكنس دون أن يقولا كلمة ثم يغادر الأثنان و يذهب زيك  مع ألفريد و روميو و يجدون نجمة بنتظارهم


تذهب سارة مع كلاود إلى السوق القديم و يسأل كلاود عن عمر فيصلون إلى متجره بعد أن دلهم الناس عليه , يدخل كلاً من سارة و كلاود إلى المتجر


علي:  مرحباً بكم


يقترب كلاود من منصة البائع فيراه عمر عبر الزجاج فيتعرف عليه فوراً فيقوم بوضع قطعة الحديد بالماء ثم ينزع مإزره و يذهب إليه


عمر:  كلاود السلام عليكم كيف حالك لم أرك منذ زمن


كلاود:  وعليكم السلام بخير الحمد لله و أنت


عمر:  الحمد لله دائماً في أحسن حال , إذن لقد أتيتي , علي أغلق المتجر و النوافذ و شغل الأضواء


علي:  حسناً


يقفل علي الباب و يغلق النوافذ و يشغل كل الأضواء ثم يحظر عمر كرسيين و يضع واحداً ل سارة و الأخر له و يبقى كلاود واقفاً و يعود علي ليقف وراء منصة البيع تنظر سارة من حولها فيقول لها عمر


عمر:  لا تقلقي لن يسمعنا أحد لا يوجد كاميرات أو مسجلات صوت هنا


سارة:  زوجي سعيد قتل الملك


عمر:  ماذا تقولين كيف هاذا


سارة:  إياك أن تصدق الإعلام لقد كان كل شيء مدبر لقد كان إدريس يتلاعب بسعيد طيلت السنوات الفائتة و قد قام بعد تسريحكم أنتم الحراس الملكيين السابقين بتعيين حراس جدد للقصر و كتشفنا لاحقاً أنهم مجموعة من أفراد العصابات قام بالتعاقد معهم مقابل المال و بعد أن إستعد لكل شيء أمر سعيد بقتل أبي فقتله و قام بإلقاء التهمة على الأمير أيهم , و الأن أيهم موجود في سباْي تيرا يخططون لإستعادة العرش بطريقة ما


عمر:  كيف ستفعلون ذلك


سارة:  لدينا خطة نعمل على تجهيزها


عمر:  يمكنني مساعدتكم...  عددنا 60 رجل من نخبة المقاتلين كلهم مستعدون لترك أعمالهم لخدمة الوطن ولكن هناك أمر واحد علي التأكد منه ماذا لو إنتشر الخراب في البلاد بسببكم


سارة : فالبداية أظن أنك عرفت ما فعله سعيد قام بفصل إكستروس من التحالف ما أدى إلى زعزعة العلاقات كما قام بقطع علاقات التجارة مع نيو إكستروس ما أدا إلى إرتفاع الأسعار و نتشار الغضب بين الشعب عندهم , ولاكن الحدث الأكبر الذي يجهز له إدريس الأن هو إعلان الحرب على دول التحالف


عمر:  تباً لهذا اللعين بماذا يفكر هذا الأحمق


سارة:  وصلتنا معلومات لسنا متأكدين منها بعد مفادها حصوله على سلاح جديد سيمكنه من الإنتصار في هاذه الحرب أو على الأقل قتل نصف السكان , بالإضافة أنك رأيت موقف الشعب اليوم إنهم في صفنا....  إذاً ماذا تقول


عمر : أنا معكم , سؤعلم باقي الرجال بالأمر دون كشف التفاصيل في الوقت الحالي


سارة : فور أن نقرر موعد الهجوم سأخبرك لتجهز رجالك لاكن أبقيهم على أهبة الإستعداد فقد نغير الخطة حسب الوضع


عمر : عُلم , ولكن عندي سؤال هل مات عبد الله حقاً


سارة : أجل , والأن أستأذنك


تغادر سارة و يفتح عمر المحل من جديد


يمر الوقت و يأتي الليل , تعبث سترين بغرفة روميو فيقف زيك ليأخذ هاتفه من على الطاولة فيستدير زيك و يجد سترين واقفة أمامه فتضربه سترين بين فخذيه فيتألم زيك كثيراً و يحاول تحمل الألم  و يجلس على السرير فيسحب روميو سترين و يخرجها من الغرفة و يذهب ليقوم بأشغاله المنزلية و يترك زيك بالغرفة وحده , يطفئ زيك ضوء الغرفة و يستلقي في وسطها على بطنه بشكل مستقيم كأنه لوح خشب فيسمع زيك فجأة صوت نقر على النافذة فيمسح دموعه و يشغل الضوء و ينظر عبر النافذة فيرى يداً من الأعلى تقرع النافذة فيفتحها و يدخل النينجا


النينجا : السلام عليكم


زيك : و عليكم السلام


النينجا : كيف حالك هل كنت تبكي ؟!


زيك : لا لم أكن أبكي فقط دخل شيء في عيني , كيف     عثرت علي


النينجا:  لا تشغل بالك بهذا والأن أخبرني هل أنت حقاً بخير


زيك:  أجل قال الطبيب أنني بخير


النينجا:  الحمد لله , لكني أقصد ما تمر به داخل رأسك هل تعاملت مع الأمر


زيك:  تقصد قتلي لذلك العملاق


النينجا:  أجل هل تخطيته


زيك : بالطبع لا...  أردت .. أردته أن يعيش..  لم

يكن هناك خيار و الأن .. أنا قاتل ...


يجلس زيك على السرير


زيك : ليتني مت أنا بدلاً عنه


النينجا:  لا تقل ذلك .... أريد مساعدتك لاكن بصراحة لا أعرف ما أقول


زيك:  لا داعي لأن تقول شيأً , علي أن أتأقلم مع الأمر و أستمر بالماضي قدماً , لن أحاول نسيانه بل سأتذكره كل ما سمحت لي الفرصة لكي أزداد عزيمة على عدم تكرار الأخطاء التي أوصلتنا لهذه النتيجة , حتى رغم أن ما حدث خارج عن إرادتنا لاكن علينا أن نبذل جهدنا بلا بلا 


النينجا:  واو لم أكن أعرف أنك تفكر كثيراً و أيضاً بعقلانية أحسنت


زيك:  ما الفائدة إذا كنت أفكر بعقلانية إن لم أكن أطبق هذه الأفكار..  أحتاج فقط...  بعض الوقت


يضع زيك رأسه على يده و يسحب النينجا كرسي و يجلس عليه


النينجا:  أجل كلنا نحتاجه فقد كان قتلك له أكثر شيء وحشي رأه الجميع


تعلو وجه زيك نظرة حزن أشد من سابقتها


النينجا : هاها أعتذر ... و أيضاً أن هذا ما قدره الله , إن الله إذا أحب عبداً إبتلاه , فمن رضي فله الرضى , ومن سخط فله السُخط , و أيضاً لابد أن موته خير له من الذي كان     يعيشه


يهز زيك رأسه لأعلى و لأسفل ببطء 


زيك : .... أنت محق أين تعلمت هذا


النينجا:  لقد نصحني أحد الأصدقاء بكتاب أسمه صحيح البخاري و أنهيت ربع الكتاب الأول بالأمس


زيك:  هذا رائع


النينجا : يمكنك إيجاده عبر الأنترنت إنه مجاني


زيك:  سأبحث عنه


النينجا:  جيد...  إذاً هل تناولت الطعام


زيك:  أجل ماذا عنك


النينجا:  أجل ماذا عن التحلية


زيك : لا فالواقع هذا ليس بيتي


النينجا : أعرف ذلك


ينظر زيك إلى النينجا بطرف عينه بتعجب فيبدأ النينجا      بالصفير و إمالة رأسه يميناً و يساراً


زيك : أيضاً نحن لا نخصص التحلية بعد العشاء , نحن فقط نأكلها في أي وقت


يقف النينجا و يتنهد و يمسك أحد أشياء روميو ثم يضعه    جانباً و يقترب من زيك و يفرك شعره


النينجا:  أتمنى لو بإمكاني فعل شيء لك لكي يذهب الحزن عنك


يمسك زيك يد النينجا و ينظر إليه

 

زيك : وجودك بجانبي يكفي


يبتسم النينجا و يهز رأسه يميناً و يساراً


النينجا : يا إلاهي , حسناً تبدو الأن بحال أفضل لذا سأذهب


زيك:  هل يمكنك إعطائي رقمك


النينجا:  أكيد لاكن ليس الأن سأعطيك إياه عندما أريد


زيك:  ها ؟! أنت بالفعل تعرف عني الكثير


يضع النينجا يده على النافذة و يستعد للقفز


زيك:  شكراً لك


يرمي النينجا بقبلة فالهواء ل زيك فيبتسم زيك و يهز رأسه   يميناً و يساراً فيضحك النينجا ضحكة خفيفة و يميل بجسده  للخلف عبر النافذة و يخرج , تختفي الأبتسامة عن وجه  زيك فيطفئ الضوء ثم ينزل على الأرض و يستلقي على    بطنه بشكل مستقيم وسط العتمة مجدداً ...... يدخل روميو   ليأخذ ملابسه و يتعجب من زيك فينهض زيك وهو محرج   ثم يذهب روميو , يسمع زيك صوت نقر على النافذة فيجد علبة مثلجات عليها ورقة مكتوب عليها ( أتمنى لك السعادة و العافية ) مع رسمة قطة صغيرة , يأخذ زيك العلبة ثم     يقول بصوت عالي


زيك : شكراً لك 


يأتي اليوم التالي 1442/9/28

 يذهب الجميع إلى البطولة فيأخذ ألفريد زيك جانباً


ألفريد:  زيك أريد منك معروفاً أريدك أن تتأكد أن روميو سيكون في المركز الأول أو الثاني أبقى بجانبه و أنا سأتولى الباقي


زيك:  لك ذلك لكن علي قتال شخص أسمه عمر أولاً لذا سأفعل ما تريد بعد أن أنتهي


ألفريد:  عمر ؟! حسناً سأبقى بجانب روميو حتى تنتهي


يدخل المشاركون إلى الحلبة و يقف الجميع في أماكنهم فينظر زيك من حوله و يرى عمر واقفاً بجانب سارة يطلق الوزير الرصاصة فيذهب زيك بتجاه عمر و يلحق به ماكنس و يبقى ألفريد بجانب روميو و يذهب كلاود ليهزم أكبر قدر من المشاركين و يبدأ باقي المشاركين بالقتال


ماكنس:  زيك أين ذاهب


زيك:  لدي موعد مع ذلك الرجل لا تتدخل في قتالنا

يتوقف زيك فجأة و يقترب من ماكنس


زيك:  أتعلم شيءً .. ماذا ستفعل لو قمت بإقصائك


ماكنس:  لا أعرف لا شيء


لا يكاد ينهي ماكنس جملته حتى قام زيك بتحطيم جهازه ثم يكمل زيك طريقه إلى عمر بينما يقف ماكنس متفاجئً , يرى عمر زيك و هو قادم بتجاهه


عمر:  لدي أمر لأنهيه أبقي هنا


تبقى سارة واقفة في مكانها  و يذهب عمر و يقف لمواجهة زيك


زيك:  لقد تقابلنا مجدداً


عمر:  تعجبني شجاعتك يا فتى هل أنت متحمس لموتك


زيك:  أنا متحمس لموتي و لكن لا أخطط للموت هنا


عمر:  لا يعرف المرء في أي أرض يموت هيا تقدم إياك أن تتهاون


يندفع زيك بتجاه عمر و يسدد ضربة بنصل رمحه مباشرة فيستخدم عمر عصاه و يقوم بصد الضربة و يبدأ الأثنان بتبادل الضربات مع تفوق واضح من ناحية قوة عمر لكن زيك يحاول تعويض ضعفه بستغلال إرتداد الضربات لزيادة عدد هجماته , يفلت عمر عصاه فجأة و يمسك برمح زيك فيفلت زيك رمحه بسرعة و يحاول طعن عمر بنصله فيسدد عمر لكمة إلى صدر زيك ترجعه للوراء و تُصعب عليه التنفس للحظة يستل زيك سيفه و يندفع بتجاه عمر فيتفجاء عمر


عمر : لقد تغيرت


يقوم عمر بستخدام رمح زيك و يسدد ضربة رأسية فيتفاداها زيك و يسدد ضربة جانبية بنصله فيوقفها عمر بالرمح فيستدير زيك و يطعن ذراعه بالسيف فيركله عمر و يسقط زيك ثم يتدحرج و ينهض يسدد عمر طعنة بالرمح إلى زيك فيبعد زيك الرمح بنصل يده ثم يسدد ضربة بسيفه نحو صدر عمر و يجرحه و يبتعد زيك عنه , يتقدم عمر و يسدد هجمة رأسية بالرمح فيغير زيك مسار الضربة إلى جانبه بستخدام سيفه و نصل يده ثم يقفز و يركل يد عمر المثبتة للرمح فيطير الرمح بالهواء , يلوح زيك بسيفه جانبياً فيتفادا عمر الضربة فيسدد زيك طعنة بنصله فيضرب عمر مرفق زيك بيده اليسرى ثم يلكمه على وجهه بيده اليمنى فينخفض زيك لكنه يصاب في وجهه , يسقط الرمح و يمسك عمر به 


عمر:  هاها لقد ضننتها نهايتي لكن ضرباتك ضعيفة هيا لقد بدأت أستمتع


زيك:  سؤريك من الضعيف


عمر:  هذه هي الروح تعال إلي


يمسك زيك سيفه جيداً و يمسك عمر الرمح بيديه و يندفع الأثنان نحو بعضهما يسدد عمر ضربة جانبية مائلة إلى كتف زيك فينخفض زيك و يتجنبها ثم يسدد طعنة بسيفه فيدير عمر الرمح بسرعة كأنه مجداف و يصد طعنة زيك ثم يغير عمر من الدفاع إلى الهجوم بسرعة و يسدد ضربة جانبية قوية بالرمح , يحاول زيك صدها بنصله لاكنها قوية جداً فتصيب ذراع زيك بقوى فيرجع زيك و قد إحمر وجهه من الألم فيفلت السيف 


عمر : ماذا بك هل تألمت هاهاها


يأتي رجل من المنظمين و يوقفهما


المنظم:  توقف سيدي لقد تم إستبعادك منذ أن ضربك على صدرك


ينظر عمر إلى صدره فيجد جهازه قد تحطم


عمر:  لا يهمني إبتعد


المنظم:  سيدي أرجوك توقف هذا مخالف للأنظامة


عمر:  سحقاً للأنظمة زيك لم ننتهي بعد


يبقى زيك محدقاً ب عمر ثم يخرج عمر و هو غاضب لأنه لم يقاتل زيك حتى النهاية يلتقط زيك سيفه و رمحه و يذهب بتجاه ألفريد


ألفريد:  أحسنت لم أتوقع أن تنتصر عليه الأن إنظرا هل تريان تلك المرأة


يلمح ل سارة دون أن ينظر لها


ألفريد : إذهبا و هزماها و أنا سأهزم الباقين


يذهب ألفريد بتجاه كلاود و يذهب روميو إلى سارة و يبقى زيك و اقفاً مكانه و هو حاني لضهره و واضعاً ساعده الأيسر على مرفقه الأيمن فيأتيه ليو


ليو:  السلام عليكم


زيك:  وعليكم السلام كيف حالك ليو


ليو:  الحمد لله بخير و أنت


زيك:  الحمد لله


ليو:  أنا سأذهب هناك إذا أحتجت المساعدة نادني


زيك:  حسناً شكراً و أنت أيضاً نادني إذا أحتجت المساعدة....  


يذهب ليو خلف ألفريد ليهزمه


زيك : تباً يا رجل أنا أتألم

 

يقف روميو أمام سارة و يستل سيفه فتمسك سارة سيفها و تسحبه ثم ترسم خطاً على الأرض و ترجع للوراء خطوة يضع روميو سيفه على كتفه و بكل غرور يمشي و يدوس على الخط فتسدد سارة ضربة بسيفها فيتراجع روميو ويلوح بسيفه ويصد الضربة بقوى فيتقدم خطوة و يركلها على بطنها فترجع سارة للوراء و تغضب فتشن هجمات سريعة فيرجع روميو للوراء بعد أن أصيب ببعض الجروح , يحكم روميو قبضته اليمنى و يضع يده اليسرى خلف ظهره و يسدد طعنة مباشرة فترجع سارة للوراء ثم يلوح روميو بسيفه و يسدد ضربة جانبية و يرمي بسكين صغيرة بيده اليسرى فتصد سارة ضربة السيف و تصيبها السكين في معدتها


سارة:  وغد


يستغل روميو صعوبة حركتها فيهجم و يسدد لها عدة ضربات فتجرح ساقها و ذراعها و كتفها فيحطم الجهاز ثم يقترب منها و يسدد لها لكمة على وجهها فترجع للوراء و تتفاداه , يرى روميو فجأة ظلاً كبير فيبتعد عنه بسرعة و تسقط مائدة طعام على الأرض و تتحطم ينظر روميو حوله فيرى عمر و هو يصرخ فيقفز عمر فوق الحاجز فينتبه له المنظمون يجري عمر بتجاه روميو فيستعد روميو له , يلحق المنظمون ب عمر و يقوم أثنان منهم بإمساك ذراعيه فيرمي بهما بعيداً و يقترب من روميو كثيراً و يطلق إثنان أخران مسدسات صاعقة على ظهره فيصيبه أحدهم فيثبت عمر بمكانه , يسترخي روميو و ينظر إليه بحتقار و يقترب منه يفلت المسدس الصاعق من ظهر عمر فيسدد عمر لكمة مفاجأة و قوية إلى معدة روميو فيسقط روميو بعيداً و تنكتم أنفاسه لثواني , يأتي الدعم و يخرجون عمر من الحلبة


عمر:  لم أنتهي منك بعد أيها الحشرة سأنال منك


يلتقط روميو أنفاسه بصعوبة و ينهض من على الأرض و هو يسعل ثم يذهب إلى زيك


زيك:  وييي تباً يا رجل لقد نال منك هل أنت بخير


يرفع روميو إبهامه ثم يستدير الإثنان و يريان كلاود و ألفريد مغطيان بالدماء


عودة إلى ألفريدو


يندفع ألفريد نحو كلاود و يقوم كلاود بضرب شخص و يطرحه أرضاً ثم يستدير نحو ألفريد فيمسك ألفريد عصاه و يسدد ضربة جانبية إلى كتف كلاود اليمين فيصدها كلاود ثم يسدد ألفريد ضربة آخرى بطرف العصى الأخر إلى رقبة كلاود فيمسك كلاود العصى و يلوح بسكين صغيرة و يجرح ألفريد على معدته فيرجع للوراء يتخذ الأثنان و ضعياتهم و ينظران إلى بعض


كلاود:  ألفريدو ؟


ألفريد:  تذكرتني أخيراً


كلاود:  لم أرك منذ زمن ماذا تفعل هذه الأيام


ألفريد:  بعد تفكيك الحرس الملكي نُقلت للعمل مع شركة تابعة للوزير ماذا عنك


كلاود:  حسناً حدثت بعض الأمور


يقترب ألفريد و يسدد لكمة إلى بطن كلاود


كلاود:  أوه غدار كما عرفتك


ألفريد:  هل صرت الحارس الشخصي للأميرة ؟


كلاود:  أجل أنا أفضل حارس لها


يستل كلاود سيفه


الفريد:  أحسنت لاكن لماذا أنتم هنا


كلاود:  لنقل أننا نحتاج أن نفوز


يلوح كلاود بسيفه مرتين و يصد ألفريد الضربة الأولى و يتفادة الأخرى


ألفريد:  و ما المهم بشأن الفوز


كلاود:  حسناً هذا كل ما سأقوله و الأن قاتلني


ألفريد:  هيا


يسدد كلاود طعنة فيصد ألفريد الطعنة يستدير كلاود و ينخفض و يحاول ضرب ساق ألفريد بضربة جانبية من اليمين فيثب ألفريد للخلف , يلوح كلاود بسيفه من اليسار فيصد ألفريد الضربة بعصاه ثم يركل كلاود يسقط كلاود للوراء و يتشقلب و يقف يفك ألفريد عصاه و تصبح ننشاكو يندفع ألفريد و يبدأ بتسديد العديد من الضربات يعبس كلاود و يحاول التركيز و يبدأ بصد جميع الضربات , يضرب ألفريد قدمه بالأرض فتخرج سكين من حذائه و يضرب بها ساق كلاود اليسرى


كلاود:  أيها ال


ألفريد:  لا شيء شخصي


يضرب ألفريد وجه كلاود و صدره بالننشاكو فيرجع كلاود للوراء و يخرج سكينتين و يرميهما على ألفريد فيصدهم ألفريد بالننشاكو فيقوم كلاود بضرب يد ألفريد من الجهة اليسرى فيصيب يده اليمنى و تجرح


كلاود:  هذه الأوتاد الفولاذية على ذراعك لن تنفعك ضدي


تلتف الننشاكو حول السيف فيرميها كلاود بعيداً يرمي ألفريد الننشاكو الأخرى على كلاود فينزل كلاود رأسه و يمد يده اليسرة لتحميه فتصيبه الننشاكو على رأسه و يجرح رأسه , يمسك ألفريد بسكينه و يحاول كلاود طعن ألفريد بسيفه مرة آخرى فيمسك ألفريد بالسيف و يلوح بسكينه فيخرج كلاود سكين


ألفريد : قلت أنها لن تفيد ؟


يطعن ألفريد كلاود في كتفه الأيمن فيفلت السيف و يطعن   كلاود ذراع ألفريد الأيمن بسكينه فيرجع للوراء بينما هم    متشبثون بسكاكينهم


ألفريد:  لست سيءً لكنك لم تتفوق علي بعد


كلاود:  إنسى الأمر لقد عفى عنك الزمن و قد جاء عصري


يتقدم ألفريد و يبدأ الإثنان بالتلويح بسكاكينهم , يتبادلان الضربات بشكل سريع جداً فيسقط كلاود خنجره بعد أن أصيب معصمه


ألفريد:  إنها النهاية


كلاود:  تبااااان


يسدد كلاود لكمة بيده اليسرى إلى صدر ألفريد فيشد ألفريد عضلاته و يتلقى الضربة عمداً


ألفريد:  همه لازالت قبضتك ضعيفة


يأتي ليو من خلف ألفريد و بكل خفة يسدد له لكمة إلى فكه بقوى تخل بتوازنه ثم ينخفض و يسدد لكمة أخرى إلى خصره و يحطم جهاز ألفريد 


ألفريد:  أيها الوغد تظن أنك تستطيع إسقاطي


ليو : لقد خسرت بالفعل


 يستدير ليو و يذهب إلى كلاود


كلاود:  ما رأيك أن تجعلني أهزمك مقابل مبلغ من المال


ليو:  كم ستدفع


كلاود :  5000


ليو:  هذا أقل من ما سأربح بكثير أجعلها 10000 و سيكون هناك إتفاق


ينظر كلاود إلى سارة و يشعر أن عليه الفوز بأي طريقة


كلاود ف ع : أنا أسف لاكن علي ذلك


كلاود:  حسناً إتفقنا


يأتي روميو من خلف ليو و هو ممسك برمح زيك 


كلاود:  إنتبه خلفك


يضرب روميو جانب رأس ليو بقوى فيسقط مغمياً عليه


زيك:  أحمق لو عرفت أنك ستفعل هذا لما أعطيتك الرمح


ينزل زيك على ركبتيه و يضع يده على رقبت ليو و يشعر بنبضه و يتفحص رأسه ثم ينهض و يأخذ رمحه من روميو و يذهب و يتفقد ألفريد


زيك:  هل أنت بخير


يجلس ألفريد و يلوح ل زيك بإذهب بعيداً


كلاود:  مرحباً زيك


يظهر زيك ملامح البرود و ينظر إلى جروح كلاود


زيك:  مرحباً..  هل أنت بخير


كلاود:  أنا بخير ماذا عنك


يربت روميو على كتف زيك و يذهب بتجاه الشخص الأخير


زيك:  إستعد


يأخذ كلاود نفساً عميقاً


كلاود:  زيك هلا ساعدتني


زيك:  ماذا تريد


كلاود:  أحتاج أن أفوز بالبطولة


زيك:  لا يمكنني مساعدتك نخطط لجعل روميو يفوز


يشير زيك إلى روميو و هو يضرب خصمه


كلاود:  زيك أرجوك يجب أن نحصل على الجائزة إذا إستطعنا التحكم به قد يعطينا القوى لإستعادة العرش و هزيمة الوزير إذا حصل عليه الشخص الخطأ سنقع في مشكلة


زيك:  ماذا ؟ عن ماذا تتكلم و ما هذه الجائزة


كلاود:  إستمع أنا لن أستطيع هزيمة صديقك و قد أعطيتك رقمي فز بالجائزة و إتصل بي مباشرة و سأشرح لك كل شيء بعد أن تنتهي أنا أعتمد عليك


زيك:  لا لا لن أفعل


يقوم كلاود بتحطيم جهازه ثم يخرج


زيك ف ع:  هل أترك روميو يحقق حلمه أم أحطم حلمه و أساعد كلاود .. هل أستطيع هزيمته..  الأمر يبدو كبيراً.. إستعادة عرش ماذا يجري..  هل يمكنني أن أساعده أساساً.. ماذا لو حصل عليها شخص خطأ...  وما هي هذه القوة ... تباً تباً ماذا عن روميو


يأتي روميو بتجاه زيك بينما زيك ضائع بأفكاره يقف روميو أمام زيك و يكتب له ( أخيراً أنتهينا أخرج جهازك )

يفكر زيك قليلاً ثم يتخذ قراره , يخرج جهازه من جانب صدره الأيمن و يضعه أرضاً فيخرج روميو جهازه و يضعه أرضاً أيضاً


زيك :GG  هيا أنهي الأمر


يشير روميو ب لا ثم يستل سيفه و يشير إلى زيك ثم إلى نفسه و إلى زيك فيفهم زيك مغزاه و يستل سيفه


زيك :   lets dance


يبدأ زيك و روميو بقتال بعضهما قتالاً ودياً و بعد أن مرت دقيقة من صياح الجمهور عليهم بسبب عدم رضاهم يعيد زيك و روميو سيوفهم و يقوم روميو برفع إصبعه الأوسط بكلتا يديه للجماهير و هم يصرخون عليهم


الجمهور: هاي تباً لكما ماذا تفعلان , أخرجو هاؤلاء         المهرجين , لم أدفع لأرى لعب أطفال , أقتلا بعضكما


ينظر إليهم زيك بغضب فيصرخ عليهم


زيك:  سحقاً لكم إنزلو إلى هنا إذا كنتم رجالاً سأبرحكم    ضرباً أيها الملاعين


يمد زيك و روميو يديهم و يلعبان حجر ورقة مقص يتأخر زيك عمداً و يرى روميو إختار المقص فيختار زيك الورقة فيحطم روميو الجهاز و يربح البطولة يقوم المنظمون بوضع منصة للفوز و يقوم الوزير بالتواصل مع المنظمين


أدريس : بدلو جائزة المركز الأول بالثاني لعله يموت ثم    أرسلو وراءه من يستعيد التاج


يقوم أحدهم بأخذ بطاقتين و ميدالية و حقيبة و علبة بحجم 20 سم مربع بتصميم جيد مع كأس إلى روميو و يعطون زيك بطاقتين و ميدالية و حقيبة و علبة بحجم 40 سم مربع إلى زيك و يعطون كلاود حقيبة و ميدالية و صندوق بحجم 15 سم مربع يرتدي رومي نظارة شمسية و يضع الجوائز جانبا و يحمل الكأس الذهبي بيده اليمنى و يقبله و يتباهة به بينما تنزل من حوله شرائط ملونة , يعود الجميع إلى بيوتهم و يستحم روميو ثم زيك , ينزل روميو ليحتفل مع عائلته بفوزه , يخرج زيك من الحمام و يعود إلى غرفة روميو , يدخل روميو غرفته و يضع صحن من الكيك ل زيك


زيك:  شكراً


يقوم زيك و روميو بوضع ما حصلو عليه على الأرض


زيك:  ما هذه البطاقات 


حصل زيك على  (103500)

يكتب روميو هذه الخضراء من أجل فرقة الصاعقة أما السوداء فهي مثل البطاقة بنكية


زيك:  هكذا إذاً


يفتح الأثنان حقائبهم و يجدان الكثير من النقود من فئة 10 فتشق و جه الأثنان إبتسامة كبيرة , 10 رزم و كل رزمة فيها 100 ورقة , يفتح الأثنان العلب و يجد روميو مجموعة مجوهرات و يجد زيك تاج ذو تصميم غريب مع مجموعة من المجوهرات الأخرى و ظرف و يرى خاتم من الماس


زيك:  مستحيل هل صنع هذا الخاتم من الألماس رائع


ينظر زيك إلى روميو ثم إلى النقود و يبدأ الأثنان بضرب    بعضهما


زيك:  نحن أثرياء نحن أثرياء


يأخذ روميو مجوهراته و ينزل بها ليريها لعائلته يفتح زيك الظرف و يخرج منه الورقة ثم يرتدي التاج ليجربه يمسك زيك بالورقة و يبدأ بالقِراءة


زيك:  الخطوات ؟ 1 إرتدي التاج بمجرد أن ترتدي التاج ستبدأ 


يشعر زيك بأن التاج يلتصق به


زيك : شحنات الدماغ الحي بنقل الكهرباء إلى التاج


يشعر زيك بالتوتر و بعض الحماس فيبتسم


زيك : ما سينعشه من سباته ثم ستخرج أسنان رفيعة و حادة و ستخترق الجمجمة لتتصل بالدماغ


تتسارع نبضات قلب زيك و ينتابه الخوف فتتلاش الإبتسامة عن وجهه تدريجيا


زيك : تحذير لا تحاول خلع التاج و إلى قد تفقد حياتك


يتوقف زيك عن القراءة و تمضي 7 ثواني دون أن يحدث شيء


زيك:  هممم لم يحدث شيء يا لها من نكتة


فجأة تخترق مجموعة إبر رأس زيك فيصرخ زيك من شدة الألم , تخترق الإبر الجمجمة ثم تثقب الأم الجافية و الأم العنكبوتية فيبدأ رأس زيك بتسريب الدماء و تبدأ عيناه تدمعان , تزداد الإبر طولاً و تعبر الحيز تحت العنكبوتية و تخترق الأم الحنون ثم تلمس دماغ زيك فتتوقف عن أن تصبح أطول و تبدأ تصبح أعرض فتنقلب عينا زيك من شدة الألم و يقف زيك على قدميه و هو يضرب جبهته بذراعه الأيمن و يضغط على رأسه بيده اليسرى و هو يترنح و يسطدم بما حوله , يتغير شكل التاج و يغطى رأسه كاملاً بالدماء حتى كتفيه , يرى زيك نفسه في مكان مليء بالعيون الحمراء و الدماء الداكنة ثم يسمع صوت كائن و كأن 1000 شخص يتكلمون اللغة العربية في وقت واحد


: ....... سأستخدم جسدك , أنت شخص سيء و لكنك لست الأسوء , أنت شخص جيد لكنك لست الأجود , قد تراني تارتاً و تسمعني تارتاً آخرى فتّبع ما أمرك به , الأن عش حياتك لديك ما تريد فعله , إذا حان الوقت ستسمع ندائي و لن تقدر على عصياني 


يرى زيك للحظة كائناً ذو هيأة تشبه البشر بقرون و أجنحة و جلد  أسود , يرمش زيك فيرى الباب يُفتح و يدخل ألفريد و روميو إلى الغرفة


ألفريد:  ماذا يجري


يفزع الأثنان من منظر زيك فيذهب زيك إلى ألفريد و يسقط فيمسك زيك بقميص ألفريد و يمسك ألفريد بمرفقي زيك تأتي توباز و سترين و نجمة ليرو ما يجري


توباز:  ماذا يحدث


ألفريد:  خذي سترين من هنا لا تدعيها ترى هذا , نجمة أحظري منشفة , روميو ثبته


تأخذ توباز إبنتها بسرعة إلى الغرفة المجاورة و تذهب نجمة لإحظار منشفة بينما يقوم ألفريد و روميو بتفحص زيك فيرى ألفريد التاج فيلمسه فيرى المكان أصبح مظلماً من حوله و فجأة تظهر عيون حمراء من كل مكان ثم يسمع


 ......: ما أنت بفاعل هنا أيها الإنسي


ينعقد لسان ألفريد من هول ما يراه و ما يسمع فتعم لحظة صمت


.... : إياك أن تحاول نزع التاج و إلا سيموت الفتى


يرمش ألفريد بعينيه ثم يرى زيك و هو ممسك بيده وقد       توقف عن الصراخ فيبتعد عنه مباشرة و يصرخ وهو خائف و يخرج سكينة من جيبه


ألفريد:  أين كنت ما كان ذلك


يتسمر زيك بمكانه و يتوقف رأسه عن النزيف و تأتي نجمة و معها المنشفة يأخذها روميو و يبدأ بمسح الدماء


ألفريد:  زيك من أين أحضرت التاج


يقول زيك و بصوته رجفة


زيك:  كان من بين الجوائز


نجمة:  هل أنت بخير


ينزل زيك رأسه و يهز رأسه ب نعم


ألفريد:  أذهب و غسل هذه الدماء


يأخذ روميو قميصاً من خزانته و يقف زيك و يأخذه روميو للحمام ثم تأتي توباز


توباز:  هل الولد بخير


ألفريد:  أظن ذلك سوف أرى بعد أن يخرج , هلّا تحضرين لي قميصاً لقد إتسخ قميصي


يأخذ زيك القميص من روميو و يدخل الحمام و يخلع ملابسه و ينظر لنفسه بالمرأة و يغضب يرجع خطوة للوراء وهو يترنح , يدير صمبور الماء و يقف تحت الماء و هو يشعر ببعض التعب و الدوار يقف أمام المغسلة و ينظر إلى نفسه بالمرأة ثم إلى التاج فيلمسه ثم يقرب و جهه من المرأة و يلمس وجهه 


زيك : ماذا يحدث معي الأن


يرتدي الثياب و يخرج


زيك:  أسف أفسدت إحتفالكم


يطبطب روميو على ظهر زيك و يعودان للغرفة , يبقي ألفريد عينه على التاج بينما يدخل زيك إلى الغرفة


ألفريد:  متى ستذهب إلى مقر الصاعقة


يوميء روميو ب سأذهب بعد 3 أسابيع


ألفريد:  حسناً زيك سأجهز لك رحلة لكي تعود لوطنك قد يستغرق الأمر أسبوع لذا ستذهب مع روميو إلى زيارت جده بعد غد


زيك:  بالواقع سأبقى هنا قليلاً أريد أن أذهب إلى مقر فرقة الصاعقة أيضاً


ألفريد:  إذاً إبدأ بالبحث عن شقة لنفسك و أستعدا ستغادران إلى مزرعة الجد بعد غد


يخرج ألفريد من الغرفة و يكتب روميو ل زيك لم أرى عمي خائفاً من قبل ماذا حصل هل هذا بسبب التاج يلمس روميو التاج و يرى نفسه في مكان محاط بأعين حمراء تحدق به من كل مكان و يعم المكان الصمت فيهجم عليه مخلوق قبيح و مشوه يشبه القرشاً شفافاً مغطى بالدماء يصرخ روميو فيرى زيك و هو ممسك بيده فيبتعد عنه بسرعة و هو مرعوب , يجلس زيك و يأخذ صحن الكيك و يأكل القطعة يخرج زيك هاتفه ثم يفكر قليلاً ..... ثم يفتح تطبيق فوتوغرام و يبحث عن حساب والدته و يعثر عليه


زيك:  روميو هل تعرف كيف أقوم بتحويل النقود أريد إرسال البعض لعائلتي


يومئ رومي ب نعم فيبدأ زيك بمراسلت أمه


زيك:  ماما كيف حالك و كيف حال الجميع ، لقد إنتهت البطولة و فزنا أنا و صديقي بالمركز الأول و الثاني و قد إستلمنا الجوائز هلّا أعطيتيني رقم بطاقتك أريد إرسال بعض المال لكم


ينتظر زيك قليلاً ثم تأتيه رساله


ماكنس:  مرحبا كيف حالك


.... 


زيك:  بخير و أنت


ماكنس:  جيد.....  ماذا تفعل


زيك:  لا شيء إسمع هل لديك ما تفعله خلال الأيام القادمة


ماكنس:  لا ليس لدي خطط


زيك:  سأذهب أنا و روميو إلى مزرعة جده بعد يومين هل أسأله إذا كان بإمكانك المجيء


ماكنس:  لا أدري


.....


ماكنس:  حسناً لم لا


زيك:  أراك لاحقاً سأعطيك تفاصيل رحلتنا بعد أن أسأله


ماكنس:  إلى القاء


ترسل والدة زيك له


الأم:  أيها المخادع الوضيع تستغل هوية أبني لتسرق رقم بطاقتي  


يرسل زيك صورة له و تسجيل صوتي يقول


زيك:  ماما هذا أنا زيك أنا بخير هذا فقط حساب جديد 


الأم:  زيك كيف حالك يا عزيزي هل أنت بخير


يحكي زيك قليلاً مع أمه


زيك:  و بعد غد سأذهب إلى مزرعة جد صديقي


الأم:  حاول أن تعود بأسرع وقت حسناً


زيك:  حسناً لا تقلقي و أرسلي لي رقم بطاقتك


ترسل والدة زيك رقم بطاقتها و يساعد روميو زيك على إرسال  10000دينترا


زيك:  أين هي مزرعة جدك


يرسل روميو موقع المزرعة


زيك:  سنذهب بالطائرة ؟


يهز روميو رأسه ب نعم


زيك:  هل يمكن ل ماكنس أن يأتي


يفكر روميو بأعمال المزرعة التي سيعملها زيك و ماكنس بدلاً عنه فيومئ ب نعم يقوم روميو بحجز 3  تذاكر


زيك:  ماكنس لقد حجز روميو 3 تذاكر لذا يمكنك المجيء


يرسل زيك صورة لموعد الرحلة


ماكنس:  ممتاز سؤقابلكم بالمطار


يقوم زيك بترتيب أشيائه و يخرج بعض المال و يضعه في محفظته ثم يضع البطاقتين و المجوهرات بحقيبة النقود عدا 4  خواتم يضعهم في جيبه


زيك:  هل تمانع لو أبقيت هذه عندك


يشير روميو إلى الخزانة فيضع زيك حقيبته فوقها يمضي الوقت و يأتي اليوم التالي

1442/9/29

تذهب سارة برفقة كلاود لمقابلة يوجين ينزل الإثنان من الباص و يجدون يوجين ينتظرهم


كلاود:  السلام عليكم


يوجين:  وعليكم السلام


يسيرون في طريقهم لمقر العصابة و يصلون إلى مبنى قديم


سارة:  من الأفضل أن تنزع هذه الشارة


يوجين:  ها لماذا ؟


سارة:  جميع من يرتدون هذه الشارة تم قتلهم من قبل أفراد العصابة لأنهم يعتبرونكم يا من تركتم العصابة من الخونة الغدارين


يوجين : لا هذا ...


يتذكر يوجين أخر كلمة قالها زعيم العصابة له فينزع الشارة و يضعها في جيبه يرى أحد الحراس يوجين فيهمس في أذنه و يضع مسدسه على صدر يوجين


:  لماذا عدت


يوجين:  هناك أمر ضروري يجب أن أخبر الزعيم به


:  إذا تعرف عليك سيقتلك


يوجين:  حسناً حسناً سأغادر بسرعة


يلتفت يوجين إلى كلاود


يوجين:  هل تحتاجون شيءً أخر أظن أن علي أن أبتعد عن هذا المكان


كلاود:  لا لا نريد شيء أخر كنا فقط نريد أحداً يدلنا على المكان زعيمهم , شكراً لك


يوجين:  حسناً أعتذر منكما مع السلامة


كلاود:  مع السلامة


يدخل كلاود و سارة و يأتي حارس و يفتش كلاود ثم يلتفت ليفتش سارة فيمسك كلاود بيده


كلاود:  إياك أن تلمسها


فيقول حارس أخر لا بأس دعهم يمرون , يبتعد الحارس الأول و يكمل كلاود و سارة سيرهما , يصلان إلى مكان ما في المبنى فيوقفهما إثنان من الحراس


الحارس:  توقفا لا يسمح بمرور من لا تصريح له


سارة:  نحن هنا لمقابلة زعيم العصابة الأمر ضروري


تظهر سارة الشعار الملكي لهما


:  ووه إنه الشعار الملكي


:  مهلاً هل أنتي الأميرة


كلاود:  هل ستدعاننا نمر


:  أنتظر قليلاً سؤكلم الزعيم


يذهب الحارس و يعود بعد دقيقة و يتركهما يعبران ثم يقفان أمام باب غرفة الزعيم فيوقفهما أحد الحراس و يقول


:  فقط الأميرة


فيغضب كلاود


سارة:  حسناً لا بأس


تدخل سارة و يبقى كلاود واقفاً بجانب الباب , ترى الزعيم جالساً خلف مكتبه و بفمه سيجارة و يقف بجانبه شخص آخر دون أن يتحرك


الزعيم:  إذاً أنتي الأميرة ها!  أريني الشعار


تخرج سارة الشعار من جيب عباءتها و تقترب من الزعيم و تضع الشعار على المكتب ينفخ الزعيم سحابة من الدخان من فمه و يمسك الشعار و ينظر إليه ثم يعيده


الزعيم:  ماذا تريدين من هذا المكان الراقي


سارة:  أتيت لأعقد صفقة معك


الزعيم:  صفقة !


سارة:  عرفت أنك عقدت صفقة مع الوزير إدريس ليحصل على بعض من أتباعك ليعينهم لديه كحرس للقصر و يتبعو أوامره , كانت الصفقة إعطأك بعض النقود و جعل الشرطة تغض البصر عن أعمالكم و الأن أنا لدي صفقة جيدة لك , نحن نخطط لإستعادة العرش , التجهيزات للعملية إنتهت و ستنقض قواتنا على القصر قريباً و من ثم سنقوم بإسقاط كل من كان له يد في مقتل الملك السابق , عرضي لك هو عندما نشن هجومنا إجعل أتباعك يساعدوننا و سأضمن لك أن الشرطة لن تتدخل في أمورك


الزعيم:  عرض مغري و لكنه لا يغير شيء فأنا بالفعل حصلت على مبتغاي و صارت الشرطة لا تتدخل في شؤوننا ما الذي سيجعلني أتعاون معك و ما هاذه القوات التي تكلمت عنها


سارة:  أولاً سيقوم إدريس بإعلان الحرب على دول التحالف و لا أظنك تعرف ذلك مما سيؤثر على جميع الأطراف سلباً


الزعيم:  إبن اللعينة ذاك


سارة:  ثانياً القوات التي تحدثت عنها هي قوات سباْي تيرا  بالإضافة إلى فرقة سرية تتبع أوامري مباشرة من نخبة      المحاربين


الزعيم : سأقول لابد أن لديه خطة ما و كذلك بعد ما عرفته منكي سوف نستعد لكم


سارة : بصراحة لن نهتم كثيراً إذا تعاونت معنا أو لا , كل ما أرغب به هو الإنتقام دون أن أزهق دماءً لا داعي لكي تزهق فما قولك


الزعيم: .... هل هذا تهديد


سارة:  هو كذلك و أيضاً إعلان مسبق لفوزنا , إذا إخترت أن تكون خصمنا فتحمل ما سيأتيك


يغضب الزعيم و يعطي الإشرة للرجل ليهجم على سارة فينطلق نحوها و يقوم بتغيير شكل الصفائح الفولاذية التي على ذراعه لتصبح نصلاً على يده اليمنى فيلوح بيده فتحرك سارة يدها و تنفتح بوابة بجانبها فيخرج عمر يده من البوابة و يمسك عنق الرجل ثم يعبر من خلال البوابة و يمسك يد الرجل ثم يقوم عمر بإبراح الرجل ضرباً حتى تطاير دمه على سارة , تستمر سارة بالتحديق بالزعيم بكل غضب و برود بينما يستمر عمر بضرب الرجل و تقول له


سارة:  في أي صف ستقف


الزعيم:  .... سوف أدعم جلالتك بكل ما لدي


تخرج سارة منديلاً و تمسح الدم عن كمها


سارة:  هيا لنرحل


تلتفت سارة فيقترب عمر من زعيم العصابة و يمسك بزاوية مكتبه و يرمي المكتب على الجدار ثم يلحق عمر ب سارة و يفتح لها الباب فتخرج و ترى الحراس مرميين على الأرض و يقف في أول الممر كلاود فيلتفت أحد افراد العصابة و يهرول بتجاهها و هو يمسح الدم عن وجهه


عمر:  عليكي أن تكوني أكثر وضوحاً المرة المقبلة لم أعرف أنك ستكونين في مقر عصابة ... كلاود هل أنت بخير


يقوم كلاود بإخراج بعض الرصاصات من جسده بستخدام الماء


كلاود : أجل لا بأس سؤشفا قريباً


سارة:  لا بأس لو سأت الأمور كنت سأتصرف أنا , و الأن كلاود إعثر على الشخص الذي ربح التاج أمامنا عمل لنقوم به


1442/9/29

يستيقظ روميو و يجد زيك يلعب بهاتفه و هو متعب فيكتب له


روميو:  ألم تنم بعد ؟ 


زيك:  لم أستطع النوم جيداً ... أنا أسمع أصواتاً


يذهب روميو ثم يعود , يشاهدان فلماً فينام زيك و هو يشاهده ثم يأتي الظهر يستيقظ زيك و هو مفزوع فيذهب و يتوضأ ثم يصلي يتحدث مع يوجين ثم يتفقان على مكان ليتقابلا فيه يمضي الوقت حتى صارت الساعة 5


زيك:  سأخرج أنا و يوجين هل تريد المجيء


يهز روميو رأسه ب لا و هو يلعب لعبت قد يبكي المحارب يقترب زيك و يرى روميو وهو يلعب و يراه و هو يقوم بمزج حركات عديدة فينسى نفسه و هو يشاهده , ينظر روميو إلى زيك ثم يتقدم للأمام قليلاً و يومئ ل زيك ب (إنظر للشاشة) يندفع روميو إلى أحد الأعداء و يضربه بالسيف ثلاث ضربات ثم يركله ينخفض و يندفع للأمام و يلكمه من الأسفل يخرج كتاباً سحرياً و يخرج منه سلسلة و يسحب العدو إليه فيسدد له لكمتان ثم يخرج رمحاً و يسدد له ضربتان و طعنة ثم يرميه فالسماء و يطلق عليه بالمسدس طلقتان ثم يقفز تعلو وجه زيك الدهشة بينما روميو يحدق بالشاشة بكل تركيز يضرب بالسيف ضربتان ثم يلكمه فيبتعد فيسحبه بالسلسلة و يرميه على الأرض , يستعمل حذاءه النفاث و يندفع نحوه و يبدأ بتسديد ضربات بخنجرين فيموت الوحش فجأة


زيك:  لاااا لقد مات كان ذلك رائعاً يجب أن نلعب ضد بعض لاحقاً


يمسك زيك باب الغرفة ثم يقف مكانه


زيك:  هل يمكنك تأمين الطريق لي


يوقف روميو اللعبة و يأخذ زيك للخارج


زيك:  مع السلامة


يأخذ زيك سيارة أجرة و يصل إلى أحد المطاعم ثم ينتظر فيرى يوجين و هو قادم


يوجين:  السلام عليكم


زيك:  وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته


يوجين:  أاا ما هذا على رأسك


زيك:  إنه تاج لا أستطيع نزعه إنه جزء مني الأن


يوجين:  أها هكذا إذا


زيك:  لا حرفياً إنه جزء مني


يوجين:  حسناً كيف حالك


زيك:  بخير أردت سوألك هل هذا المطعم حلال


يوجين:  أجل كل ما في هذه البلاد من طعام هو حلال


زيك:  حسناً جيد هيا بنا


يدخلان المطعم و يتناولان الطعام و يستمعان إلى الأخبار و يتحدثان


الأخبار : بعد شهر و نصف من الحجر و محالوة إيجاد حل للقضاء على الطفيلي إستطاع الدكتور شهاب التوصل معنا من قلب يانارو ليخبرنا أنه


زيك : أتمنى أن يكون الأمر بسيطاً


يوجين : كثيراً ما تحدث أشياء خطيرة هنا مثلاً ...


يمضي الوقت و هما يتحدثان و يلعبان الشطرنج حتى أذن المغرب فيتناولان طعامهم ثم يخرجان و يذهبان إلى المسجد تنتهي الصلاة فيخرجان و يريان أمامهم محل لبيع العصير يأخذان ما يريدان و يبدأون التجول في المكان


يوجين:  زيك هل قرأت كتاب صحيح البخاري


زيك:  لا ليس بعد و أنت


يوجين:  سأبدأ به بعد أن أنتهى من كتب تفسير القرأن لأبن كثير هل تعرفه


زيك:  أجل بالواقع لقد أنهيته


يوجين:  حقاً ؟


زيك : أجل كنت أستمع إليه أثناء عملي


ينتهيان من العصير و يبدأ زيك بالغناء بصوت خافت

in this world where one is all

in this world never fear the fall


يوجين: هل تستمع للموسيقى ؟


زيك:  أجل يوجد أغنيتان أحب أن أسمعهم من وقت لأخر و هما يحتويان على الموسيقى


يوجين:  لكن ألا تعرف أن الموسيقى محرمة


زيك:  لا ليست محرمة هل لديك دليل


يوجين:  إنتظر


يبحث يوجين في الأنترنت


يوجين:  قرأت هذا الحديث في كتب البخاري عندما تصفحته أن النبي صل الله عليه وسلم قال ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحِلُّونَ الحِرَ و الحريرَ و الخمرَ و المعازفَ و هو حديث ذو سند صحيح وركز على كلمة يستحلون أي أنه حرام و قامو بتحليله و قد وضعه مع الحر و هو الزنا و الحرير و هو محرم على الرجال و بالإضافة إلى الخمر


يفكر زيك قليلاً و يهز برأسه يميناً و يساراً


زيك:  لم أكن أعرف كيف غفلت عنه


يوجين:  صحيح أنه ليس بحرمت الخمر أو الزنا لكن الحرام يبقى حرام


زيك:  لم أكن أعلم يا إلاهي


يوجين:  لا بأس فالأن علمت و يمكنك أن تتوب


زيك:  سأفعل إن شاء الله , علي تحذير ماكنس هو يحب الموسيقى جداً


يوجين : زيك هناك شيء يشغل بالي


زيك : ما هو


يوجين : لما قتلت ذاك العملاق


يتوقف زيك و ينقلب وجهه


زيك : رأيت أن قتله هو أنسب حل لحفظ أكبر قدر من       الأرواح فقد رأيته يقتل الكثيرين


يوجين : حسناً أظن أنك إخترت الصواب , بالنهاية أنا لم    أكن مكانك لأعرف أفضل خيار


زيك : الخطأ يبقى خطأً


يوجين : أسف عكرت مزاجك


زيك : لا عليك لا بأس إذاً ماذا تخطط أن تفعل


يوجين : بعد أن إنتقمت أدركت أني أهملت مستقبلي لذا     سؤحاول إكمال دراستي لأحصل على وظيفة جيدة 


يكملان سيرهم و يدخل زيك يده في جيبه فيلمس الخواتم


زيك : هذا جيد 


يوجين : بعدها سوف أتزوج أو قد أتزوج قبل ذلك فأنا أملك المال بالفعل


زيك:  هذا ممتاز أتمنى لك التوفيق 


يوجين : ماذا عنك ألا تريد أن تتزوج


زيك : أفضل عدم الخوض في هذا .... لقد تذكرت


يخرج زيك خاتمين عشوائياً من جيبه فيخرج خاتم من فضة و خاتم من الزفير و يعطيهم ل يوجين


يوجين:  ما هذا


زيك:  هدية لك و ل ليو


يوجين:  ماذا لا لا يمكنني أن أقبلها


زيك:  خذها هيا


يوجين:  لا لا أستطيع


زيك:  هيا لا تخرب خطتي أريد إعطاء كل من أحب هدية إعتبرها هدية عيد فطر مبكرة


يستحي يوجين من زيك ثم يتنهد


يوجين:  حسناً سأقبلها و لكن عندما أهديك شيءً عليك أن تقبله


زيك:  لا تقلق أنا لا أرفض الهدايا


ينظر يوجين إلى الخواتم و يفتن بجمالهم


يوجين:  من أين حصلت عليهم


زيك:  كانو جزء من الجائزة


ينظر يوجين إلى الساعة


يوجين:  ما رأيك أن تأتي و تتعشى معنا بعد التراويح


زيك:  لا أستطيع أريد أن أعود الأن لإستعد لدي رحلة غداً


يوجين:  لهذا أصررت على أن نتقابل اليوم


زيك:  أجل


يوجين:  حسناً إذاً مع السلامة


زيك:  مع السلامة


يسير زيك قليلاً و يظهر كلاود فجأة


كلاود:  السلام عليكم


كلاود ف ع:  تباً إنه يرتدي التاج


زيك:  وعليكم السلام ماذا تريد


كلاود:  من أنا ؟ أنا فقط أتجول 


زيك:  وداعاً إذاً


يضع كلاود جهاز تنصت و تعقب بداخل جيب زيك


كلاود:  إنتظر لدي بعض الأسئلة هل حصلت أنت أو صديقك على جائزة غريبة


زيك:  أجل هذا التاج إنه غريب لماذا


يقول كلاود و هو على وشك فقدان أعصابه


كلاود:  لماذا إرتديته


زيك:  ها ؟ 


يصرخ كلاود:  قلت لماذا إرتديت التاج


زيك:  لم لا إنه لي و الأن أعذرني أنا مستعجل مع السلامة


يكمل زيك طريقه


كلاود ف ع:  يا ويلي سيقطعون رأسه إلى أشلاء ليحصلو على التاج


تتصل سارة ب كلاد


كلاود:  السلام عليكم


سارة:  وعليكم السلام هل يملك زيك التاج


كلاود:  أجل هو الأن على رأسه


سارة:  حسناً لا بأس هل زرعت الجهاز


كلاود:  أجل لقد فعلت


يأخذ زيك سيارة أجرة و يعود بها إلى منزل ألفريد يدفع المبلغ ثم يذهب إلى الباحة الخلفية و يجلس على العشب


زيك : هل تسمعني


يمسك زيك التاج و يسحبه


.... : ماذا تريد

زيك:  هل يمكنني أن أسألك بعض الأسئلة


..… : إسأل ما تريد


يستلقي زيك على العشب


زيك : من أنت


تستمع سارة و بعض الأشخاص إلى محادثه زيك و لا يسمعون إلى صوته كانه يحدث نفسه


لكسنوفر : أنا لكسنوفر داتل كنت من الذين أرادو الخلود و الكمال و سعو لأجله رغم ضعف الأمال , بدأت البحث و تعلمت و زدادت قوتي , شيءً فشيءً صار من حولي يخافني , كانت لي زوجة و أنجبت و لدين و بنت , عدت من أحد رحلاتي للبحث عن مزيد من أسرار القوى و الكمال , فوجدت ولدي و أخي ميتين مصلوبين على الأوتاد , منزلي إحترق و باقي عائلتي تهجرت , كانت هذه البلدة خلف تل عالي , صارت فيها أرواح أهاليها تعاني , و إذا إستمعت جيداً ستسمعها تنادي , سامحنا على ما فعلنا يا ذا القوى العاتي , في بداية غضبي إنتشرت النار , ثم إرتفع الدخان , ثم أحرقت و صلبت كل من تورط على الأوتاد , توسل الأبرياء بعد أن خافو عذابي كي أتلطف فيهم , على ركبهم توسلو كي أعفيهم , دون أن يعلمو ما فعل السفهاء فيهم , فأعطيتهم الأمان و تركت باقيهم , ثم ذهبت لأبحث عن باقي عائلتي و بعد يومين من و قت هذه الأرض , وجدت نفسي محاصراً بمن خافو غضبي , مستعينين برجل أنسي لسانه أقوى من السيف , أسمَعني كلاماً أثار حنقي , أشهرت عليه كل ما في جعبتي , فقال لي لا لن تردعني , أنا عندي من علم الأولي , مهما حاولت لن تهزمني سأحمي المضلوم و لو كان بدمي , سأفصل بين وعقلك و جسدك و أصنع من قلبك ما يزين حاكمي و أرمي بجسدك بين الكواكب يا من طغا على هذه الأرض , فكان ثمن ذلك روحه و منذ ذلك اليوم إنفصل قلبي و عقلي , فصار جسدي بين النجوم يسعى إلى أن يحين و قتي لأعود لأيام عزي , و يزعجني أن من الكلام الذي قاله لي و أغضبني يجول في بالك

 

زيك:  لم أعرف أن مثل هذه الأمور موجودة ..... هل


لكسنوفر:  أجل أنا أقرأ ذكراياتك و أفكارك


زيك:  أها


يخجل زيك من نفسه فيغطي وجهه بيده اليسرة , تصل      هاتف زيك رسالة من أمه


الأم:  زيك هل أنت مستيقظ كيف حالك


زيك:  الحمد لله بخير و أنت هل الجميع بخير


الأم:  أجل الجميع بخير هل تناولت الطعام


زيك:  تانولنا البرغر أنا و صديقي و كرات اللحم و البطاطة و بعض العصير ماذا عنكم


الأم:  تناولنا الفطور و بعض التسالي و سأعد الإيدام اليوم 


زيك:  إيدام هذا رائع لا أظن أن أي مطعم يقدمها هنا


الأم:  مع السلامة لقد وصل والدك


زيك:  مع السلامة سلمي عليه


الأم:  سلم عليه أنت


يدخل زيك على محادثه والده و يكتب له السلام عليكم أبي كيف حالك ثم يرسلها و يغلق هاتفه , تصل لزيك رسالة من روميو


روميو:  أين أنت


زيك:  أنا في ساحتكم الخلفية


يفتح روميو النافذة و يلوح ل زيك بأن يأتي فينهض زيك و يتجه إلى غرفة روميو بينما يقول له لكسنوفر 

لكنوفر : طوال الأيام كنت أنظر للعين الباردة , باركني بهداياك من النور , و شعر بالحياة كما لو أن الغد لن يأتي , ضعني فوق أوراق الشجرة المباركة عليها سأرى الحرية حقا , نحن نسقط و الليل قادم , و الدموع بداخلي تعكر غضب روحي , المسألة مسألة وقت و إختبار , حتى ذلك اليوم سأبقى في خوف محتار , أريد أن أطلع على أسرار الأولين , و أعرف سبيل الوصول إلى مختلف العالمين , ما سبب وجود نفس الصوت للخير و الشر في القتال , ما حقيقة الكيان الأسمى , إختياري لهذا العذاب لأصبح أقوى , ساعياً خلف قضيتي لن أرضى بأن أفنى , في حياتٍ متعطشة للجوعى , أريد وضع حداً لهذا الجنون , أضع نهاية بدون أحزان و شرور , سأسرق روح موجودٍ أخرى , لاكني لن أصل إلى الكمال أبدا .

ملاحظات الكاتب

التعليقات

أضف تعليقًا