تأليف و إعداد : نصر أحمد الديك

                                            أنسقرام :  shory_xiii

                                           تيك توك : shory_xiii                          

 

 

فلاديمير كان يعمل في شركة أغذية , كان ذا خبرة في المحاسبة و تنضيم العاملين , حظا بدخل متوسط وكان شخصاً إقتصادياً , تعرف ذات مرة على إحدا الموظفات الجدد بالشركة إنها أماندا , أعجبته فتقدم لها بعد أن عملا معاً لفترة و تزوجا وبعد فترة من زواجهم أنجبا ولداً أسموه يوجين , عاش فلاديمير وقتها أسعد أيامه , تمت ترقية أماندا بالشركة فلم يعد يراها كثيراً بالشركة و بعد عام من إنجاب يوجين إختفت أماندا بشكل غامض فأصيب فلاديمير بالذعر بحث عنها في كل مكان أخبر الشرطة سأل عائلتها لاكن لم يكن أحد متعاوناً معه فأصابه الخوف , عرف أن هناك خطباً ما, لاكن لم ينسى ولده كان عمره سنة واحدة كان يحتاج إلى رعاية , بعد يومين من إختفاء أماندا ذهب فلاديمير و إبنه إلى منزل جاره , طرق فلاديمير الباب فأتت فتاة صغيرة وفتحت الباب

 

الفتاة:  مرحباً عمي فلادمر

 

فلاديمير:  السلام عليكم لما أااا أين والدك

 

لما:  سيأتي بعد أن يخرج من الحمام

 

فلاديمير:  أوه حسناً

 

يبكي يوجين ويحاول فلاديمير تهدئته

 

لما:  هل هذا طفلك

 

فلاديمير:  أجل أسمه يوجين

 

ينزل فلاديمير على ركبتيه ليري الطفل للما تقترب لما من الطفل و تقوم بلمس خدوده فيحاول عضها فتسحب يدها بسرعة

 

لما:  أيها الماكر إنه مثل أخي لا بد أنه جائع , لا تأكل أصابعي أحتاجها لكي أرسم 

 

يأتي والد لما

 

والد لما:  من عند الباب أوه فلاديمير

 

فلاديمير:  يعقوب كيف حالك هل يمكنني التحدث إليك قليلاً

 

لما:  بابا أنظر إنه أكبر من أخي

 

يمسك يعقوب يد لما

 

يعقوب:  تفضل بالدخول

 

تذهب لما لمتابعة التلفاز و الرسم و يذهب فلاديمير و يعقوب إلى إحدا الغرف ويجلسون بها

 

يعقوب:  ألم تعثر على شيء في كمرات المراقبة

 

يهز فلاديمير رأسه يميناً و شمالاً

 

يعقوب:  ستجدها إن شاء الله

 

فلاديمير:  هل لي بطلب هل....  هل يمكنكم الإعتناء بإبني .. فترة الظهيرة فقط فهو صغير ولا أستطيع تركه في البيت ولا يمكنني أخذه للعمل

 

يعقوب:  حسناً لا بأس إنتظر

 

ينهض يعقوب ويذهب و يكلم زوجته

 

المرأة:  ألم يجد زوجته بعد

 

يعقوب:  لا لم يجدها و يحتاج الطفل إلى رعاية وهو منشغل بعمله

 

تنظر المرأة إلى طفلها

 

المرأة:  حسناً

 

يعقوب:  شكراً لك

 

يعود يعقوب إلى فلاديمير

 

يعقوب:  لا بأس يمكنك أن تبقيه عندنا لقد وافقت زوجتي

 

فلاديمير:  شكراً لك شكراً لكما

 

يعقوب:  لا بأس لا داعي للشكرهذا لوجه الله ثم لأجلك

 

فلاديمير:  و الأن أستأذنك لا أريد أن أثقل عليكم أكثر من ما فعلت

 

يعقوب:  هاهاها تعرف أني لن أدعك تغادر قبل أن تأكل معنا

 

تمضي سنة و فلاديمير يأخذ يوجين الساعة 8 قبل الظهر إلى بيت صديقه ثم يذهب إلى العمل ثم يعود الساعة 4 ليأخذه ويعود للبيت ويكمل الإعتناء به وهاكذا كل يوم , و بعد شهرين فقط يتم طرد فلادمير من عمله بعد أن تجادل هو و رئيسه بالعمل , تمضي السنين ويصبح عمر يوجين 5 سنين ويدخل المدرسة و يتخرج من الابتدائية ثم يلتحق بالمتوسط بعمر 11 عام و نصف , يحظر فلاديمير هدية ليوجين لأن درجاته كانت جيدة بالمدرسة و يعطيه الهدية

 

فلاديمير:  ماذا تقول لمن يعطيك شيئاً

 

يوجين:  شكراً

 

فلاديمير:  هيا إفتحها

 

يقوم يوجين بفتح العلبة بكل حماس و الإبتسامة تعلو وجهه ثم يتفاجء يوجين من الهدية و تختفي الأبتسامة عن وجهه تدريجياً

 

يوجين:  خوذة و حامية للركب و المرفقين

 

يرتدي يوجين المعدات

 

يوجين:  لم قد أحتاجهم

 

يقولها وهو محبط ثم يخرج فلاديمير لوح تزلج من وراء ظهره

 

فلاديمير:  من أجل هذا

 

تعلو وجه يوجين أبتسامة أكبر من سابقتها و يطير من السعادة

 

يوجين:  وااه شكراً شكراً شكراً

 

يمسك لوح التزلج و يبدأ بمشاهدة الرسومات عليه

 

فلاديمير:  هيا أتريد الذهاب للحديقة لتجربته

 

تمضي الأيام و بعد شهرين من دخول يوجين المتوسطة ينتقلان إلى شقة أقل تكلفة لتوفير المال كان , فلاديمير يعمل هنا و هناك و في أي مكان يمكنه العمل به وكان مشغولاً دائماً لذا فكان يوجين يمضي وقته بالشوارع بعد المدرسة , تعرّف يوجين بعد إنتقاله إلى شقته الجديدة إلى ثلاث إخوة ليوناردو و التوأم أنجلو و أنجلا , أُوعجبو بلوح يوجين فقام بتعليمهم طريقة إستخدامه فصاروا يلعبون معاً بعد أن أحظرو الواح تزلج هم أيضاً , تعرف أيضاً على بعض أعضاء العصابات الذين كانو يقيمون سباقات و رهانات فصار يوجين و أصدقؤه من المشاركين بعد أن كبرو و كان يوجين و والده يمضيان القليل من الوقت معاً بسبب إنشغال فلاديمير كان , فلاديمير كان حزيناً و مهموماً لا يعرف ماذا يفعل لم يستطع تخطي الأمر لم يمر يوم دون أن يفكر بزوجته فأصابه اليأس وصار ينقطع عن أعماله كثيراً فحتاجو أن ينتقلو إلى شقة أرخص في نهاية الشارع ,

بعدها بعدة أسابيع قرر فلاد المشاركة ببطولة قتالية ذات جوائز ضخمة بعد أن وجد شخصاً يملك معلومات عن مكان زوجته فتم قتله بالبطولة وفي 1435/6/13 إنهار يوجين بعد أن عرف بمقتل والده فأصابه الإكتئاب و توقف عن الذهاب للمدرسة أو الخروج مع أصدقائه فقرر أصدقؤه أن يزوروه ليتفقدو وضعه فصعدو ذات يوم على سلالم الطوارئ حتى وصلو إلى نافذة شقة يوجين طرقو الباب فلم يجب أحد

 

أنجلا:  أواثق أن هذه هي شقته

 

ليو:  أجل لقد أتيت إلى هنا مرتين

 

أنجلو:  ربما ليس بالمنزل

 

ليو:  إنتظر أنا واثق أنه هنا

 

يحاول ليو فتح الباب لاكن بلا فائدة فيسمع صوت تكسر زجاج فينظر ليو إلى شقيقيه بغضب فيرى أنجلا تخبئ ممسحة التنظيف خلفها , يدخلون عبر النافذة

ليو: لا تعبثا بأي شيء

 

يذهب التوأم إلى غرفة يوجين و يبدأن العبث بأغراضه , يدفع ليو باب غرفة والد يوجين فيجد يوجين نائماً على سرير والده وهو ممسك بصورة له و لأبيه يأخذ ليو الصورة و يضعها جانباً ويقوم بتغطيته بغطاء النوم ثم يخرج من الغرفة و يغلق الباب ويجد أنجلو جالسا و يشاهد التلفاز

 

ليو:  لا تسبب الأزعاج يوجين نائم بغرفة والده

 

يهز أنجلو رأسه ويقول

 

أنجلو:  أهاا

 

ليو:  أين أنجل

 

يشير أنجلو إلى المطبخ فيذهب ليو للمطبخ فيجدها تقوم بفتح علبة مثلجات

 

ليو:  أحظري 3 ملاعق معك

 

يأخذ ليو تفاحة وعلبة مثلجات أخرى من الثلاجة فيجلس الثلاثة على الأريكة و يبدؤن بالأكل

 

ليو:  سنبقى هنا الليلة

 

يمر الوقت وينام أنجلو جالساً على الأريكة فتنام أنجلا مستلقيتاً على الأريكة وهي واضعة رأسها على فخذ أنجلو بينما بقي ليو مستيقضاً , يقوم ليو بتغطيتهما ويجلس على الأرض ينهض يوجين و يجدهم بتلك الحالة

 

يوجين:  كيف دخلتم

 

ليو:  لقد كسرت النافذة

 

يجلس يوجين على الأرض بجانب ليو فيضع ليو وعاء       المثلجات أمام يوجين فيتذكر يوجين عندما كان يسهر مع    والده على الأفلام ويأكلان المثلجات , يتناول يوجين ملعقة   وتبدأ عينه تدمع .

يمضي أسبوع و يجتمعون في مكان تجمع المتسابقين

 

 1435/6/29

أنجلو:  يوجين سابقني

 

يوجين:  لا أريد

 

أنجلو:  هيااا

 

أنجلا:  أجل هيا تسابق معنا لا تخف سنتساهل معك هذه المرة

 

أنجلو:  أجل نعلم أنك مشتت و فوق هذا أنت أخرق

 

يوجين : لست مشتتاً... ولا أخرق

 

أنجلو:  بلا أنت مشتت و مكتئب منذ موت وال

 

يضرب ليو أنجلو على ذراعه

 

أنجلو:  هاااي لماذا

 

ليو:  إخرس

 

ينظر أنجلو إلى ليو بغضب ثم يستدير إلى يوجين و يقول

 

أنجلو:  أسمع لقد سئمت منك لما لا تنتقم قد تشعر بتحسن

 

يلكم ليو وجه أنجلو فيتفاداها ويذهب وراء أنجلا

 

أنجلو:  أعني ذات مرة تسابقت مع أحدهم فغش و بعد إنتهاء السباق ذهبنا أنا و أنجلا و أبرحناه ضرباً لقد إنتقمت و فرحنا كثيرا .. بعد أن أعطانا ما في محفظته لنتركه

 

يهز يوجين رأسه للأعلى و الأسفل ببطء

 

يوجين:  أجل أجل سأنتقم سأقتل من قتل أبي لاكن أحتاج أن أعرف من فعل ذلك

 

ليو:  هل أنت متأكد

 

يبقى يوجين صماتاً وهو يفكر

 

ليو:  حسناً إذا سؤساعدك إنهم يبيعون تسجيلات البطولة للأغنياء لذا سنحتاج إلى المال أولاً

يوجين:  حسناً سأرة كيف سؤفر المال

 

يأتي الليل ويعود يوجين للبيت ويبحث في كل مكان بغرفة والده عن نقود فيجد صندوقاً مكتوب عليه أموال الجامعة , يفتح الصندوق و يعد النقود فيجد بالصندوق 4000 دنترا فيقول يوجين و في صوته رجفة

 

يوجين:  إذا كنت تملك كل هذا المال لما ذهبت إلى تلك البطولة الغبية

 

يأخذ نفساً عميقاً و يأخذ 1000 دنترا و في اليوم التالي 1435/7/1 يقابل يوجين أصدقاءه

 

يوجين:  ليو خذ هذا من أجل التسجيلات إذا إحتجت المزيد أخبرني

 

يعطي يوجين 500 دنترا لليو

 

ليو:  للأسف لم أستطع العثور على أحد يمتلكها لذا لا أدري سؤحاول الحصول على نسخة

 

يوجين:  حسناً

 

ليو:  حسناً إلى القاء لدي عمل يجب أن أنجزه

 

يوجين:  إنتظر ليو..  هل يمكنني العيش معكم

 

ليو:  أجل ولاكن هل أنت واثق أنك تريد العيش مع التوأم

 

يوجين:  أفضل من العيش وحيداً

 

ليو:  حسناً يمكنك أن تأتي اليوم يمكنني أن أساعدك في بيع ما لا تحتاج إليه من الأثاث و يمكنك أن تبقى......  بغرفة جيمس

 

يوجين:  حسناً سأرة ما أحتاج إليه اليوم وما لا أحتاجه

 

ليو:  أتعرف أريد أن أخرج من العصابة و أفتتح ورشة      لتعديل السيارات

 

يوجين:  ورشة سيارات ؟ لماذا تخبرني بهذا فجأة

 

ليو:  لا أدري فقط خطر ببالي هذا منذ يومين وأردت أن     أخبرك

 

يوجين:  منذ متى تحب السيارات على أي حال

 

ليو: منذ بدأت لعب سباق منتصف اليل

 

تمضي بعض الأيام ويستقر يوجين في شقت الإخوة , و بعد عدة شهور أصبح ليو مالك متجر ملابس كان قد حصل عليه بعد أن تركه جيمس له وفي 1439/2/14 بعد الكثير من السباقات و بعض الأحداث و المؤامرات في البطولات أصبح يوجين و ليو و التوأم المشتعل مشهورين بسبب فوزهم على فريق العصابة الرسمي و صارو هم الذين يتحدون فِرق العصابات الأخرى ، و ذات يوم أتى رجل يرتدي بذلة سوداء بتجاه يوجين

 

رجل البذلة:  يوجين هناك شخص يريد رؤيتك هلّا أتيت معي

 

يوجين:  ومن هذا الشخص لما لا يأتي هو

 

رجل البذلة:  إنها زوجة الرئيس التنفيذي لشركة الصندوق الأصفر الغذائية

 

يوجين:  وماذا تريد

 

رجل البذلة:  قالت أنها لم ترك منذ زمن و تريد رؤيتك قبل  أن تموت

 

يوجين:  ها

 

ليو:  هل تعرفها

 

يوجين:  لا لاكن سأذهب ربما هي أحد المعجبين

 

رجل البذلة:  السيارة بهذا الإتجاه

 

يوجين:  لا داعي ليو هل توصلني

 

يخرج ليو مفاتيح دراجته و يرميها ثم يمسكها

 

ليو:  لنذهب

يركب يوجين على دراجة ليو و يتبعون سيارت الرجل  ويصلون إلى منزل كبير , يدخل يوجين و ليو و يتبعان رجل البذلة ثم يقفون

 

رجل البذلة:  المعذرة ليوناردو إبقى هنا الأنسة تريد رؤية يوجين على إنفراد

 

يدخل يوجين الغرفة ويجد إمرأة مستلقية على سرير و حولها مجموعة من الأجهزة الطبية وهي تشاهد أحد سباقات يوجين

 

رجل البذلة:  سيدتي لقد أتى السيد يوجين لرؤيتك

 

تطفيء المرأة التسجيل و يخرج رجل البذلة فيرى ليو ينظر إليه فيخرج هاتفه

 

رجل البذلة:  هل تمانع لو التقطنا صورة

 

السيدة:  يوجين يوجين كم أنا سعيدة أنهم أحضروك تعال إجلس هنا

 

تطبطب على طرف السرير فيجلس يوجين على كرسي

 

يوجين : حسناً أين ترغبين بأن أوقع لكي

 

تمد السيدة يدها وتضعها على يد يوجين فينهض يوجين و يبتعد عنها بعد أن أمعن النظر بوجهها

 

يوجين:  غير معقول لا لا مستحيل أخبريني من أنتي

 

السيدة:  يوجين أعلم أنك لا تتذكرني فقد كنت صغيراً جداً يوجين .... أنا هي أمك

 

يخرج يوجين محفظته ويخرج مجموعة من الصور لأصدقائه و عائلته فتتبعثر بعضها على الأرض تنهض السيدة وهي تتألم و يجد يوجين صورة له وهو صغير مع والديه فيقارن الصورة بالسيدة

 

السيدة:  هل أنت بخير

 

يوجين:  أنت هي حقاً

 

يقولها يوجين و في صوته رجفة وعلى وجهه

إبتسامة لعثوره على والدته

 

أماندا:  أجل يا يوجين أنا هي أمك

 

ينظر يوجين إلى وجه أبيه فتنقلب ملامح وجهه

 

يوجين:  لا لا..  أين كنت طول هذا الوقت

 

أماندا:  هذا...  هذا لا يهم , المهم أننا معاً أخيراً

 

يوجين:  حسناً سأرة بنفسي

 

يمسك يوجين بمعصم أمه فيرى ذكراياتها يصاب يوجين بألم برأسه

 

يوجين:  تركت أبي من أجل المال ؟... تركتيني أنا و أبي من أجل المال ... والأن تريدينني بجانبك .... لأنه لم يبقى لكي أحد

 

السيدة : يوجين أنا ... أنا أسفة لقد كنت مجبرة

يقف يوجين ويصرخ

 

يوجين:  أبي مات في بطولة قد شارك بها من أجل المال

 

يضرب الجدار

 

يوجين:  لقد أصابه الحزن و المرض 

 

يضرب الجدار

 

يوجين : ولم ينساكي يوماً وحداً

 

يضرب الجدار

 

يوجين : وأنت كنت هنا طوال الوقت تحاولين علاج

مرضك الميؤس منه

 

يضرب الجدار و تبدأ يد يوجين بالنزيف ثم يشد على قبضته ويأخذ نفساً

 

يوجين:  ستموتين قريباً...  جيد..  جيد

أماندا:  يوجين ولدي أرجوك توقف أرجوك سامحني ليس عندي غيرك لم أجد حلاً غير هذا أقسم أني كنت سأعود بمجرد أن أتعافى

 

تنفجر أماندا باكيتاً على الأرض فيفتح يوجين الباب و يغلقه  بقوى و يخرج من البيت يشغل ليو محرك الدراجة و يذهبان

 

ليو:  هل أنت بخير

 

يوجين:  أجل

 

ليو:  إذاً ماذا كانت تريد تلك المرأة

 

يبكي يوجين ويقول

 

يوجين : .... إنها أمي

 

ليو:  ماذا

 

يوقف ليو الدراجة فجأة على جانب الطريق

 

ليو:  لما لم تخبرني ألا تريد أن تبقى معها

 

يوجين:  لا

 

ينظر ليو إلى يوجين ثم يكمل الطريق ، بعد مرور 3 سنين و أربعة أشهر في 1442/7/20 أحظر ليو ملفاً يحتوي على صور للشخص الذي قتل والد يوجين مع أسمه و أسماء المشاركين في البطولة القادمة

 

يوجين:  إذاً هذا هو الذي ... ماكنس إسمه بين الذين سيشاركون في البطولة القادمة إنها فرصتي , ليو شكراً شكراً لك على كل شيء

 

ليو:  لا تشكرني الأن قلت أني سؤساعدك و سأفعل حتى تحظى بنتقامك لذا سؤشارك أنا أيضاً

 

يوجين:  لا داعي لمشاركتك وأيضاً لقد فعلت الكثير سلفاً

 

ليو:  لن أتركك تذهب وحدك أنت مثل أخي الصغير و البطولة خطيرة

 

يوجين:  هل شاهدت التسجيلات

 

ليو:  لقد أشتريت تسجيل والدك و شاهدته إنه داخل الملف و يوجد ورقة تحتوي على قواعد البطولة و يبدو لي أن ماكنس قد غش لاكن لا أدري كيف

 

يعود يوجين للمنزل و يضع الذاكرة بالحاسوب و يشاهد الجولة الأولى و يصل للجزء حيث يموت والده ، يقوم فلاديمير بطعن ركبته بنفسه فيسقط أرضاً وهو يصرخ فيقوم ماكنس بطعنه مرتين برمحه ثم يذهب تأتي فرقة إسعاف لمعالجة فلاديمير لاكن إحدا الطعنات كانت عميقة فمات خلال 6 دقائق يغضب يوجين كثيراً و الدموع في عينيه , يطفئ يوجين التسجيل ويبدأ بقراءة القوانين ثم يبحث في الحاسب عن متجر لصنع الأسلحة ، يأخذ يوجين دراجته و يذهب إلى ورشة صنع الأسلحة فيصل و يدخل المتجر

(تصميم المتجر عندما تدخل على اليمين دروع من كل الأنواع وعلى اليسار أسلحة من كل الأنواع وخلف طاولة البائع يوجد جدار زجاجي ليرى الزبائن الحداد وهو يصنع الأسلحة ويوجد بالمنتصف طاولة عليها أشياء قيمة وعلى الجانب الأيسر من المتجر يوجد مخزن و ساحة عشبية صغيرة فيها دمى للتدريب)

 

البائع:  مرحباً سيدي كيف أخدمك

 

يوجين:  ما هو أقوى معدن لديكم

 

البائع:  لدينا المعدن الدمشقي إنه من أقوى المواد لصنع السيوف

 

يوجين:  هل يمكنك وضع نصل من المعدن الدمشقي على رمح معدني

 

البائع : .... إنتظر لحظة

 

يذهب البائع إلى مكان تصنيع المعدات و يكلم أحد الرجلين بالخلف تحديداً الرجل ذو الشارب و اللحية

 

البائع:  أبي ذاك الشخص يريد طلباً خاصاً

 

عمر:  ما طلبه

 

البائع:  يريد نصلاً دمشقياً على رمح

 

ينظر عمر إلى يوجين نظرة حادة ثم ينهض فيرى يوجين كم أن الرجل ضخم و يذهب إلى يوجين ويقول له

 

عمر: سيكلفك 800 دينترا

 

ينزعج يوجين لأن السعر مرتفع لاكنه توقع ذلك

 

يوجين : أريد أن يكون رمحاً قوياً

 

عمر : لا تقلق سأصنع رمحاً لا يتحطم

 

يوجين:  متى سوف يجهز

 

عمر:  سنتصل 

ملاحظات الكاتب

اتمنى ان تعطوني أراءكم و أن تساعدون بإيجاد رسام ليرسم هذه القصة

التعليقات

أضف تعليقًا