تأليف و إعداد : نصر أحمد الديك
أنسقرام : shory_xiii
تيك توك : shory_xiii
السبت 1442/7/29
في إحدى اليالي يقوم شخص ما بالكتابة على صفحات دفتره , يقلب الصفحة ليجد أن صفحات دفتره قد إنتهت فيقف ويرمي دفتره فوق الدرج و يضع القلم في جيبه ثم يذهب إلى والدته في المطبخ أثناء إعدادها للعشاء و يقول لها
: ماما هل تريدين شيئاً سأذهب لأجلب بعض الأشياء من السوق
الأم: لا , لاكن هل عليك الذهاب الأن لما لا تؤجلها إلى الغد
يرد عليها إبنها بعد أن نظر إليها بطرف عينه
: لا سأذهب الأن
يذهب الشاب إلى باب الشقة و يرتدي قبعة من نوع بيني وتأتي أخته الصغيرة لإغلاق الباب وتقول له
: أحضر لي شيئاً معك
فيجيبها
: لك ذلك
يصل إلى المتجر ويرى الكثير من الناس بالمتجر , يأتيه إتصال من والدته فيرد على الهاتف و تقول له
الأم: زيك هل وصلت
يصعد زيك على السلالم المتحركة
زيك: أجل أنا بالمتجر هل تريدين شيئاً
الأم: لا فقط عد بسرعة
زيك : حسناً مع السلامة
الأم : مع السلامة
ينتظر زيك حتى أغلقت والدته الخط ثم يعيد هاتفه إلى جيبه و يصل إلى الطابق الثاني، يبدأ زيك بسماع بعض الصراخ و الصخب من الطابق الأول فيقول
زيك: ما خطبهم إنهم صاخبون اليوم
يذهب ويأخذ زيك دفتر لونه أخضر , يرى أن كل الأحجام
بنفس السعر فيأخذ أكبر مقاس و يذهب ليلاقي نظرة على
قسم الملابس , يمر بجوار رف الأقلام وفجأه يأتي رجلان
معهم سكاكين ويقومون بتهديد رجل و عائلته و يبدأ جميع
من بالطابق الثاني بالصراخ و الركض في كل مكان فتعم
الفوضى و يقوم أشخاص مسلحون بالسيطرة على الطابق
الأول , يضع زيك الدفتر داخل قميصه ثم يذهب إلى قسم
المعدات بسرعه ويأخذ مطرقتين و يعود إلى الرجلين
الذان يهددان العائلة , ينخفض زيك و يتسلل من ورائهم ثم
يقوم بضرب كتف الرجلين بكل قوته فتتكسر عضامهم ثم
ينخفض زيك و يضرب سيقانهم بقوى فيصرخان من شدة الألم و يقعان على الارض ويسقطان سكاكينهم فيأخذهم زيك
زيك: هيا تعالو فالنخرج
تلحق العائلة بزيك ثم يظهر أحد المجرمين في طريقهم يندفع المجرم نحو زيك ليطعنه فيقوم زيك برمي أحد المطارق عليه فيصيب مقبض المطرقة فمه و يصيب رأس المطرقة صدره فيقوم زيك بلكم المجرم على وجهه فيقع على الأرض فيثبته الرجل الذي لحق بزيك فيقوم زيك بتفتيشه
المجرم: إبتعد عني عليك اللعنة
يقوم زيك بنزع قناع المجرم ويضع المطرقة على وجه و يقول له
زيك: أخرس وألا كسرت ساقيك
يقوم زيك بتفتيش المجرم ويجد لديه بطاقة سوداء في
محفظته و مفاتيح وسكين يأخذ زيك كل ما لدى المجرم
زيك: هل تسمح لي بأخذهم
المجرم: م ماذا بالطبع لا
يرفع زيك المطرقة و يهزها و يقول
زيك: هل تسمح
المجرم: حسناً حسناً خذ ما تريد فقط إبتعد
زيك: فتى مطيع
يضع زيك البطاقة و المفاتيح في جيبه و السكين في حزامه و فجأة يعلو صوت إنفجار يدوي المكان
زيك: ماذا يحدث هنا لماذا تهاجمون المكان
المجرم: لا دخل لك بهذا
الرجل: هيا علينا أن نخرج
يذهب زيك و العائلة إلى السلالم و يرى زيك في طريقه رجلين يهددان 3 أشخاص فيذهب إليهم بخفة و يمسك المطرقة بقوة ويضرب الرجل الأيمن على ظهره فيستدير الأخر ويحاول ضرب زيك فينخفض زيك و يدور و يقوم بضرب ساق الأخر فيهجم الثلاثة أشخاص على المجرمين و يبرحانهما ضرباً , يرى زيك أن الرجل الأيمن معه مسدس فيأخذه و يأخذ السكين الأخرى , يضع السكين في الجانب الأخر من الحزام ويضع المسدس في جيبه الخلفي بعد أن تأكد من قفل الأمان ثم يقول زيك في عقله
(ملاحظة ف ع يعني في عقله)
زيك ف ع: مهما كان الذي سيحدث هنا علي أن أنجو, لم أكمل كتابة القصة سأفعل أي شيء لأخرج من هنا
تقتحم شاحنة المكان ويخرج منها 10 أشخاص مع
أسلحة نارية من بينهم زعيمهم
الزعيم: كم عدد الرهائن
أحد المجرمين : إنهم 15
تصل سيارتي شرطة و يخرج منهما 3 شرطيين و يحاولون الدخول إلى المتجر
الزعيم: لا تدعوا الشرطة تدخل
يبدأ المجرمون بإطلق النار على الشرطة فيتراجع أفراد
الشرطة و يحتمون بسياراتهم , يمسك الزعيم أحد الرهائن ويقول له
الزعيم: أنت أنهض أريدك أن تذهب إلى الشرطة
و تخبرهم أني أريد 20 مليون في أقرب وقت و كل 15 دقيقة سأقوم بقتل ثلاث أشخاص و أخبرهم أن مزيداً من هاذه الهجمات ستنتشر على نطاق واسع بسم إكستروس و الأن إذهب , أنتم أوقفو إطلاق النار دعوه يخرج و أنت جهز لي قاذف اللهب
الشرطي1 : لا يمكننا الدخول أطلب الدعم .... يوجد شخص يخرج
تخرج الرهينة وهي تجري بتجاه الشرطة حتى صارت
قريبة
الشرطي2 : توقف لا تتحرك
الرهينة: لا تطلق علي
الشرطي3 : إستدر ورفع يدك و مشي إلى الوراء
يفتش الشرطي 1 الرجل
الرهينة: أرجوك يريدون 20 مليون ويوجد الكثير منهم أرجوك أنقذ ولداي
الشرطي3 : أهدأ لا بأس سنهتم بالأمر
الشرطي2 : إتصل بقوات التدخل السريع و أحضر مفاوضاً
يمسك الشرطي 2 جهاز لاسلكي
الشرطي2 : إلى جميع الوحدات أطلب الدعم و قومو بإغلاق المنطقة بسرعة
تبدأ قطرات ماء تهطل من السماء
الشرطي2 : م مطر؟!
الرهينة : لقد قال زعيمهم أن ما يفعلونه هو بإسم إكستروس
و ستحدث هذه الأمور مجدداً
ينظر الشرطي للسماء ويقول
الشرطي2 : ربي أجعل الأمر يمضي على خير
يصل زيك ومن معه إلى المصعد الكهربائي و ينزلون إلى الطابق الأول , يخرج زيك و شخصين وينظرون من حولهم ليرو ما الوضع فيراهم أحد المجرمين
المجرم: مهلاً أنتم توقفو
زيك: أرجعو أرجعو
يرجعون إلى المصعد و يضغط زيك زر الصعود فيبدأ المجرم بإطلاق النار على المصعد
زيك: إنبطحو
يتحطم الزجاج المحيط بالمصعد و يصلون إلى الطابق الثاني , يقوم الزعيم بضرب المجرم ويقول
الزعيم : يا أحمق أعلم أنكم أيها مرتزقى معتادون على القتل لاكن طالما أنتم تحت إمرتي لن أسمح لكم أن تقتلو الأبرياء والأن إذهب و أحضرهم دون أن تأذيهم
تصل فرقة التدخل السريع JED23 بمروحية و يبدأ قائدها بأعطائهم التعليمات , يخرج زيك ومن معه من المصعد و يستقبلهم أحد المجرمين و يقوم بطعن زيك بين صدره و بطنه فيفزع الجميع ويقوم زيك بضرب وجه المجرم بالمطرقة فيسقط , يتفاجء الجميع من زيك لأنه لم يتأذى بينما تتسارع أنفاس زيك وهو يرتعش بعد أن زادت نبضات قلبه فيخرج الدفتر من تحت قميصه و يبتسم وهو ينظر إلى أثر السكين على الدفتر و يضحك ضحكة خفيفة و يشعر من معه بالراحة لأنه لم يتأذى
: وااه إنه بخير ، الحمد لله ، ظننته إنتهى
زيك: هيا لنسرع ربما يوجد مخرج طوارئ بالخلف
يقتحم المكان 4 أفراد من عناصر التدخل السريع عبر باب الطوارئ للطابق الثاني , يمسك احدهم جهاز اللاسلكي ويقول
أ4: هنا الوحدة أ لقد دخلنا للطابق الثاني
أ1 : حسنا التشكيلة الأولة هيا تقدمو
تبأ المجموعة بتمشيط الطابق الأول و يجدون إثنان من المجرمين على الأرض فيقيدوهما , وفجأة يسمعون صوت لهب ينطلق من جهة باب الطوارئ فيرون أحد المجرمين وهو يشعل النار في كل شيء فتتفعل أجهزة إطفاء النار لاكن دون جدوى , يلمحه المجرم الوحدة أ فيهرب للطابق الأول عبر السلالم ثم يكملون طريقهم
أ3: تباً لقد سد طريق خروجنا يبدو أنهم بالطابق الأول... مهلاً
يسمعون صوت خطوات أقدام كثيرة فيتأهبون لإطلاق النار فيظهر زيك ومعه مجموعة من الأشخاص خلفه يلمح زيك الفرقة ويتعرف على زيهم ويرى أ1 المدنيين يركضون
أ1: مهلاً أنتم توقفو
يتوقف زيك ويعود إلى الوراء
زيك: تعالو لقد أتت فرقة الإنقاذ
أ4 : هنا الوحدة أ لقد وجدنا 8 مدنيين سوف نجد طريقاً للنزول في أقرب وقت تأهبو وأمنو المنطقة عندكم حول
ت4: لماذا لا تعودون من مخرج الطوارئ
أ4 : لقد تم إحراقه
ت4 : حسناً تلقينا ذلك
تدخل الوحدة ت إلى الطابق الأول من الباب الخلفي ولا يجدون أحداً
ت4 : المنطقة الخلفية من الطابق الأول أمنة
يقترب زيك من الفرقة و باقي المدنيين
زيك: لقد رأني أحد المجرمين لابد أنهم قادمون
أ2 : لا بأس سنتصرف من أين تعتقد أنهم سيأتون
زيك: من تلك الجهة عند المصعد و يوجد أيضاً في الخلف سلالم كنا متجهين نحوها
أ1 : حسناً فالنذهب إلى السلالم أ2 تعال هنا بجانبي أ3 أ4 أبقو بالخلف وحمو المدنيين هيا لنتحرك
أ3 : أحد ما قادم بالمصعد
يختبئ زيك ومن معه خلف الرفوف و يخرج 3 مجرمين من المصعد ومعهم أسلحة نارية
أ1: أ3 أ4 قومو بتشتيتهم سنذهب من ورائهم أنا و أ2
يذهب أ1 و أ2 و يصل المجرمون يعبر أ3 بسرعة من أمامهم
أحد المجرمين: أنت توقف
يخرج أ1 و أ2 يطلقان النار عليهم فيصابون بأماكن عدة على جانبهم الأيمن من أجسادهم فيتقدم الأربعة نحوهم بسرعة و يقيدونهم ويبعدون أسلحتهم عنهم
أ1 : هيا بنا لنتحرك بسرعة
يسمع الجميع صوت مكبر صوت
المفاوض : أرجوكم أجيبو سنعطيكم كل ما تريدون فقط
أخلو سبيل الرهائن
أحد المجرمين: هل نخرج أحداً ليفاوضه
الزعيم: لا هل نسيت هدفنا من هذا الهجوم , الأمر لا يتعلق بالمال أتينا لإحداث الفوضى, فقط لتخريب العلاقات بين
البلاد كم مرة علي أن أخبركم , أين توني ألم يشرح لكم
الخطة ....... أدخلو جميع الرهائن إلى الشاحنة ما عدا هذان الطفلان و هذه المرأة سنقوم بالشواء
يقول ذلك بعد أن علت وجهه نظرة شاحبة
تنزل الوحدة أ ومن معها من المدنيين إلى الطابق الأول
أحد المجرمين: يا زعيم أدخلنا الرهائن بالشاحنة
الزعيم: جيد الأن أخبر ماركوس أن يحرق الطابق الأول من أوله إلى أخره بسرعة لأننا سنغادر
يذهب المجرم ومعه قاذف اللهب إلى شمال شرق المبنى و يبدأ بإحراق المكان, ترى الوحدة ت الحريق ثم يأتي المجرم من على يمينهم ويراهم فيهرب مباشرة دون أن يلحظوه
ماركوس : يا زعيم لقد إقتحمت الشرطة المكان
ينتهي القائد من إشعال النار في المدخل ثم يستدير إلى جهة الطفلين و المرأة ويتجه نحوهم فيقف الطفلين خلف المرأة
تنزل الوحدة أ و معها المدنيون عبر السلالم و يقتربون من الباب الخلفي
أ1 : هيا بسرعة قبل أن تصل النيران
يلمح زيك الزعيم وهو يصوب سلاحه نحو الطفلين و المرأه فيقف و يحدق بهم فتتسارع نبضات قلبه وتبدأ ركبتاه ترتجفان
زيك: سيقتلهم
يمسك زيك ذراع أ1 ويهزه ثم يشير إلى الزعيم يسير زيك بتجاه الزعيم خطوتين و يمسك أ1 بكتف زيك فيقوم زيك بإبعاد يد أ1 و يبدأ الركض بتجاه الزعيم
أ1 : اللعنة عد إلى هنا أحمد إطلب الدعم حالا و إستعدو للإشتباك خالد إلحقني بسرعة... تباً إنه سريع
زيك ف ع : لالالا سيقتلهم أسرع أسرع تباً لن أصل بالوقت المناسب
الزعيم: أسف لاكن علي فعل ذلك
زيك ف ع: سحقاً
يتردد الزعيم في إطلاق النار لثانية ثم يضغط الزناد فيظهر زيك ويتصدا للنار بجسده , تتغير ملامح الزعيم إلى نظرة دهشة بينما يحاول زيك حماية وجهه و صدره بوضع يده أمام النار , يغطي زيك وجهه بقبعته و يضع طرفها بين أسنانه و يعض زيك على طرف القبعة بقوة من شدة الألم و تبدأء ملابسه بالأحتراق فيقع الدفتر من تحت قميصه وتحترق يداه من أصابعه إلى عضديه بشدة ويتغير لونها تهرب المرأة ومعها الطفلان إلى الوراء فيقوم أ1 و أ2 و الوحدة ب بالهجوم على المجرمين يقوم القناصين بالأطلاق على المجرمين و تبدأ أجهزة إطفاء الحرائق بالعمل فتنطفئ النار عند المدخل فيحاول الزعيم إشعال النار بالمدخل مجدداً , تنطفئ النار من على زيك و يغمى عليه لثانية فيقع على ركبتيه ثم يستفيق يحاول تحريك ذراعيه فيكتشف أنه لم يعد يشعر بهما فيقف على قدميه ثم يميل جسمه للأمام ثم يحرك جسمه لليمين يحس بأن ذراعه لازالتا موجودتين يرفع رأسه للأعلى ويضم يديه إلى صدره فيحس بيديه على صدره يقوم برفعهم حتى وصلو إلى أسفل طرف قبعته وينزل رأسه ويرفع يديه فتقع القبعة , تعلو زيك نظرة سخط متجاهلاً أصوات الرصاص و الصرخ من حوله , يحاول تحريك أصابعه فتتحرك و يغضب يمسك السكين بيده اليمنى و المسدس باليسرة بعنف ثم يجري نحو الزعيم يستدير الزعيم ومعه قاذف اللهب و يرى زيك أمامه فيقول له
الزعيم: شكراً لك
يستدير زيك لليمين ويطعن يد الزعيم ثم يضع المسدس على كتف الزعيم الأيمن ويطلق النار فيسقط الزعيم و السكين عالقة بيده و زيك ممسك بها
أ1 : أطلق على من معهم أسلحة نارية هيا
( يحمل 7 مجرمين السكاكين و يحمل 11 مجرم أسلحة ناريه سأقوم بترقيمهم حتى لا نضيع)
يطلق زيك على ساق الزعيم 3 طلقات فتصيبه واحدة فقط يضغط الزناد مجدداً دون أن يحدث شيء فيرمي المسدس عليه فيحمي الزعيم وجهه بيده اليمنى و على وجهه علامات الألم , ينظر زيك إلى بعض المجرمين الذين يطلقون على أ1 ثم يرى في جهة أخرى مجرمين يحملون السكاكين و أحدهم يده مصابة فيسحب زيك السكين من يد الزعيم فيقطها لنصفين وينطلق نحوهم , يمسك السكين الأخرى و يهجم على 1 يتظاهر أنه سيضرب من اليمين ثم يغير مسار هجمته يحاول 1 طعن زيك فيقوم زيك بطعن معصمه بيده اليسرة و يطعن كتفه بيده اليمنى و يُجرح زيك على مرفقه , يأتي2 بتجاه زيك فينطح زيك أنف1 برأسه فيقع أرضاً وهو يوجه سكينه على زيك فيقوم زيك بركل السكين من يده فتطير نحو 2 فيتشتت بها و تمر بجانبه , فيندفع زيك و يطعن كتفي 2فيسقط ما بيده , يأتي 3 من خلف زيك مسرعاً فيراه زيك و يرجع إلى الوراء ويسحب السكينتين و يمزق كتفي 2 , يحاول 3 طعن زيك في ظهره فيستدير زيك وينخفض ويطعن يد 3 و ساقه فيسقط 3 السكين بعيداً ثم يطعن زيك ساق 3 عدت مرات حتى سقط يقف زيك ويسحب السكين من يده و يبتعد عنه لينظر من حوله بينما يحاول تخفيف سرعة تنفسه فيرى أن الرصاص عند المجرمين قد نفذ , يدخل بعض رجال الشرطة ويتدخلون , يُسقط أ1 و أ2 مع القناصين 7 أشخاص يحاول 4 الهرب بالشاحنة مع الرهائن فيصوب أحد القناصين على رأسه و يطلق , يندفع زيك نحو 5 فيوجه 5 طعنة مستقيمة نحو زيك لا يمكن صدها يفلت زيك السكينتين فيتشتت 5 فيمسك زيك معصم 5 و يلتف خلفه ثم يقوم بلف ذراعه بقوى حتى كسر كتفه يأخذ السكين من يده و يقوم بطعن كتفه ثم يدفعه فيقع على الأرض يمسك زيك السكين بيده اليمنى وهو ينظر إلى 5 يتقدم زيك بأتجاهه و يرفع يده فيقوم أ1 بركل زيك فيقع على الأرض و يُخرج أ2 مسدس صاعق و يطلق على زيك , يحاول أحد المجرمين الهرب فيقفز أحد الشرطيين عليه و يمسكه و يأتي شرطي أخر ويساعده
ضابط شرطة: هيا أدخلو رجال الإطفاء و المسعفين المكان تحت سيطرتنا الأن
يدخل رجال الإطفاء و يخمدون باقي النيران و يقوم المسعفون والشرطة بنقل المجرمين و العناية بالمصابين , يقوم أ1 بتقييد زيك ويساعده على الوقوف ويسلمه إلى أحد أفراد الشرطة فيسير به بين ضجيج الشرطة و المجرمين و الإطفائيين بينما يهطل المطر عليهم وتعمي أبصارهم أضواء سيارات الشرطة و الإسعاف فيدخله سيارة إسعاف ثم يدخلون نقالة عليها أحد المصابين فيرى زيك الزعيم على النقالة أمامه بيما يحاول المسعفان إيقاف نزيفه فينجحان ثم ينزلان من السيارة ويغلقان الباب فتتحرك السيارة يعدل الزعيم وضعيته فيتفاجء بزيك بجواره ينظر إليه بغضب فيضحك ضحكة خفيفة ثم يتنهد
الزعيم: هاه أ....أنا أسف لم أرد أذيتك
يخرج زيك قلمه من جيبه و تبدأ عينا الزعيم تدمعان بينما
ترتجف شفته
الزعيم: كان علي إنجاز المهمة لم .... شكراً لك ... لقد
أزحت هماً كبيراً عني
زيك : إخرس
يرفع زيك يديه المصفدتين ليطعن الزعيم
الزعيم : بالنهاية لم يمت أحد.. شكراً
زيك : قلت إخرس لا تدعي أنك تهتم , أنت من حاول
إحراق 3 أشخاص للتو
يذرف الزعيم الدموع ويغلق عينه و يقول
الزعيم : أنت محق هيا إفعلها
زيك : هل ستبكي أيتها الضحية المسكينة حسناً إذاً
يطعن زيك كتف الزعيم بالقلم فيتألم بشدة
الزعيم : أغغ .... ظننتك ستقتلني
زيك : لا استطيع هناك ما يمنعني
الزعيم : أجل و أنا أيضاً لاكن الأوامر هي الأوامر
زيك : سحقاً لك و للأوامر
كلاود : أنا كلاود ما إسمك
يدير زيك وجهه و يتجاهل كلاود فينظر كلاود إلى يدي زيك فيزيد حزنه , يصلون إلى المستشفى ويقومون بأخذهما إلى قسم المجرمين يؤخذ كلاود إلى غرفة العمليات ، يتصل الممرض بعائلة زيك بينما يفحص الطبيب زيك , تعرف عائلة زيك أنه بالمستشفى فيذهبون إليه بسرعة ينهي الطبيب فحوصاته فيضمده ثم تدخل عائلة زيك إلى الغرفة و تسرع والدته لتتفقده مع أخواته
الطبيب: هل أنت ولي أمره
الأب: أجل
الطبيب: حسناً أبنك بخير عدا جلده و أعصابه عليه أن يبتعد عن أشعة الشمس وأن يستخدم هذه المراهم كل يوم
يعطي الطبيب ورقة للأب
الطبيب : لا تدعوه يقترب من أي شيء حار لقد فقد
الإحساس بيديه و أُصيب بحروق في معضم جزئه العلوي
من الدرجة الرابعة إلى الثانية
أحد الممرضين: نحتاج إليك بالغرفة المجاورة
الطبيب: حسناً سأتي , إذا أردتم أخذه من هنا أخبرو الشرطي بالخارج
يخرج الطبيب
الأم: ماذا حدث لك كيف أُصبت هكذا
زيك: لقد دخل مجموعة من المجرمين و قامو بإطلاق الرصاص بكل مكان وقام أحدهم بإحراقي
الأم: الحمد لله أنك بخير
تبدأ أخوات زيك بالبكاء
زيك: أوه نسيت أن أحضر لك شيئأً أنا أسف ...
يعود زيك وعائلته إلى البيت و يمر يومان ثم يُستدعى زيك إلى المحكمة
1442/8/3
القاضي: زيك أحمد لقد قمت بطعن 5 أشخاص و أطلقت النار 4 مرات على شخص وكسرت ذراع شخص
ينزع القاضي نظارته
القاضي: صحيح أنك قمت بإنقاذ 3 أرواح و نحن ممتنون لذلك لاكن هذا لا ينفي ما إرتكبت من جرائم كما أن الكميرات أضهرت لنا مدا عدوانيتك و خطرك ربما تعاني من إضطراب ما هل من إعتراض على ما قلت
المحامي: أنا أعترض يا سيدي فقد كان
يمد زيك يده المقيدة أمام المحامي ليقاطعه
زيك : سيدي القاضي أنا بكامل صحتي العقلية وقد فعلت
كل ما شاهدتموه بإرادتي الكاملة لك الحق في عقابي
ينصدم المحامي من فعلت زيك
القاضي: حسناً تجنباً للمخاطر و لحفظ الأمن العام سأحكم عليك بالرحيل إلى بلدك و ممنوع عليك أن تعود إلى هنا إلا بعد 3 سنين أو أدفع غرامة وقدرها 300 ألف وعندما تعود ستخضع للرقابة
يسعق زيك من المبلغ دون أن يبدي أي ردة فعل
زيك: حسناً سيدي القاضي شكراً لك
القاضي: رُفعت الجلسة
المحامي: كيف تجرؤ سيؤثر هذا على سجلي
يأتي أحد الحراس و يصطحب زيك خارج القاعة و يدخله سجن مؤقت و يأتي والدا زيك لرؤيته
الحارس: لديكم 10 دقائق تفضلو
الأم: كيف حالك هل أنت بخير
زيك: أجل أنا بخير
الأم: خذ هذا الكيس و المحفظة
يأخذ زيك الكيس و المحفظة
الأم: هذا بعض الطعام
زيك: شكراً
الأم: عندما تصل إلى جديك ستعيش معهم إحرص على أن تبقى بجانبهم أنت تعرف كيف هي الأوضاع هناك
زيك: لا تقلقو علي سأت
يقاطعه والده وهو يصرخ
الأب: لا تقلقو علي! إنظر إلى يديك.. إنظر إلى جسدك كيف صار شكله ماذا أفعل ماذا .... و 300 ألف كيف سأجمع هذا المبلغ و أخواتك خائفات عليك وجعلت أمك تبكي إنظر ماذا فعلت بنا
يبقى زيك محدقا للأسفل فيقف الأب ويقول للحارس
الأب: إبتعد
يخاف الحارس و يبتعد عن الباب فيخرج الأب
الأم: تعرف أنه فقط خائف عليك لا تنزعج منه سيأتي عمك لإسطحابك بعد أن تصل للحدود إعتني بنفسك جيداً
تلحق الأم بالأب و يبحث زيك في محفظته فيجد بعض النقود و البطاقة التي أخذها قبل عدة أيام يضع المحفظة في جيبه ويبدأ تناول ما أحظرته أمه له
1442/8/4
يؤخذ زيك باليوم التالي إلى المطار مع مرافق إلى مكان قريب من الحدود ثم يستقلان حافلة إلى الحدود , يعطي المرافق أوراق زيك للموظف فينضر لزيك ويجري إتصالاً سريعاً بعدها يعيد الأوراق إلى المرافق ثم يعطي المرافق الأوراق لزيك
المرافق: ستكمل الأن وحدك إنتهت مهمتي مع السلامة
زيك: مع السلامة .... شكراً
يذهب زيك بجولة حول المكان ليبحث عن عمه فلا يجده يجلس زيك على أحد الأرصفة وينتظر فيرن هاتفه فيجيب
: زيييك
زيك : مرحباً عمي كيف حالك
: بخير بخير إسمع خرجت باكراً لأصل باكراً لاكن أوقفني شرطي أحمق فتأخرت
زيك : حسناً لا بأس
: ألا ترة أمامك يا أعمى ... إسمع سأصل بأقل من 5 دقائق مع السلامة
يغلق العم هاتفه و ينتظر زيك تأتي شاحنة صغيرة ويخرج منها 3 أشخاص ينهض زيك فيقوم أحدهم بلكم بطنه ويضع
الأخر كيس من القماش على رأس زيك ثم يمسكونه و
يرمونه داخل الشاحنة يقومون بركله فيحاول زيك حماية
رأسه و يركلوه في أماكن عشوائيه , يدرك زيك أن لا أمل
له أمامهم فلم يقاوم يقومون بتفتيشه فيأخذون هاتفه و
محفظته , يصلون إلى سجن قديم و ينزلون زيك و شخص
أخر يرتدي وشاحاً من الشاحنة فيسقط زيك على الأرض ثم يركله أحدهم على وجهه
الخاطف: إنهض
ينهض زيك و ينزعون الكيس عنه فيرى أنه على وشك دخول السجن قديم يأخذوه هو و الوشاح إلى الطابق الثاني ثم يفكون قيودهما و يشير الخاطف إلى زيك ويقول
الخاطف: رحبو به لقد كان هذا الخنيث بعيداً عن بلده عندما كانت بحاجة إليه
يمسح زيك الدم الذي خرج من أنفه وهو يحدق بالواقفين أماه
الخاطف: زنزانتك هي رقم 13 وأنت معه يا رأس العبد
ينظر السجناء إلى زيك فيبسق زيك الدم من فمه ويذهب ليبحث عن زنزانته و يتبعه 4 أشخاص يستمر بالبحث و يتجاهل وجودهم يصل زيك إلى نهاية الممر و يجد باب يؤدي إلى الساحة يتفقد رقم أخر زنزانة ثم يستدير ويراهم واقفين خلفه فيلتف من حولهم يسد 1 الطريق على زيك ثم يأتي 2 ويضرب رأس زيك بالحائط فيختل توازن زيك ثم يلكم زيك 3 مرات على بطنه و مرتين على ظهره ثم يركل 3 أقدام زيك فيسقط ثم يكملون ضربه يلتف زيك حول نفسه ليحمي وجهه و صدره بينما يعض على أسنانه
2 : هذا لنعلمك درساً لأنك لم تكن موجوداً هنا و كنت تعيش بسعادة في بلد أخر بينما نحن نعاني
يخرج 1 سكيناً ويجرح يده المضمدة فيلاحظ أنه لم يشعر بالسكين
1 : أنظرو أنه لا يشعر
3 : دعني أجرب قومو بتثبيته
يمسك 1 و 2 بذراعيه و يدوس 3 على بطنه و ظهره على الحائط , يجرحه جرحاً كبيراً على صدره ثم يجرحه في أماكن عشوائية من جسمه فيصرخ زيك وتبدأ عيناه تدمع من شدة الألم
زيك: اللعنة توقف توقاااااف
يقوم 1 بلكمه على فمه كي يصمت فيضحك الباقين عليه يرن جرس الطعام فيتركون زيك و يذهبون يرتجف زيك من شدة الألم و الخوف من نزيف جروحه من كل مكان ويبكي بصمت و يتمتم بشتائم ولعنات يحاول الجلوس والأتكاء بصعوبة على الجدار بشكل جيد ثم يحاول إيقاف نزيف بعض الجروح
زيك: اللعنة تباً لهم تباً
يضغط على صدره محاولاً إيقاف النزيف و يقول بصوت
خافت
زيك : اللعنة
يقف زيك ويذهب الى الجهة الأخرى من الممر ويجد الزنزانة رقم 13 يدخل زيك ويجد ذو الوشاح جالساً بالزاوية اليسرى وقد تم ضربه أيضاً ينظران لبعض ثم يذهب زيك و يجلس بالزاوية المقابلة لرفيقه ويبقيان صامتين طوال الوقت حتى جاء الليل وناما
1442/8/5
يأتي الصباح و تمضي ساعة بعد أن إستيقظا , يأتي 3
أشخاص بتجاه الوشاح و يقفون أمامه
الوشاح: ماذا تريدون
1 : هيا يا رأس العبد نريد أن نلعب معك مجدداً
2 : هيا إنهض أيه الأسود العين
يركله 2 فيغضب الوشاح و ينهض فيحيطون به من 3 جهات
3 : واو لقد نهضت ماذا ستفعل أيها الأسود هل ستبكي مثلما فعلت بالأمس
يبدؤن بلكمه فينهض زيك ويذهب خلف أحدهم يدير زيك جزأه العلوي إلى اليسار ويمد يده اليمنى لأقصى يساره فيُفتح جرح صدره و يتألم فيلاحظه 2
2 : هاه ماذا تف
يسدد زيك بيده اليمنى ضربة على فم 2 فتتكسر أسنانه و تتمزق شفتيه و ينكسر فكه لنصفين فيقع على الأرض ويبدء زيك بركل بطنه فيتشتت 1 ويقوم الوشاح بلكمه على معدته
زيك: لا ترحمهم على أمثالهم أن يعرفو معنى الألم و اليأس
يندفع زيك نحو 3 فيحاول 3 لكم زيك فيصد زيك اللكمة ويبدأن تبادل اللكمات حتى أمسك زيك يد 3 ولفها و ثبته على الحائط و ثبت رأسه بيده الأخرى
زيك: تظنون أنفسكم أفضل مني ها؟! حتى و أنا في أسوء حالاتي أنا أفضل منكم
يقوم زيك بعض عضلة كتف 3 بقوة حتى بدأت تنزف , ينزع قطعة من الجلد ثم يترك زيك رقم 3 فيسقط على الأرض و يبسق زيك بقاية الجلد و الدم من فمه
3 : لا أريد الموت لا أريد
يبدأ زيك بركله وهو يقول
زيك: البشر يموتون بسهولة لاكن للأسف ليس بهذه السهولة
ينظر زيك إلى رفيقه و رقم 1 فيغلق زيك باب الزنزانة
زيك: ماذا تفعل إطرحه أرضاً
ينظر الوشاح و 1 إلى بعضهما دون فعل شيء فيندفع زيك بتجاه 1 و يسطدم به بقوى فيقع أرضاً
زيك: أركله..... قلت أركله
يمسك زيك وجه الوشاح و يبدأ بالصراخ عليه
زيك: لم لا تركله لا تريد أذيته علينا فعل ذلك أمثالهم من الملاعين الذين يؤذون الأخرين ولا يدركون المشاكل التي يسببونها لمن حولهم يجب أن يعرفو معنى الألم واليأس وإلا سيكررون ما فعلوه مع أشخاص مثلك و مث....... لا يهم هيا أركله إلا إذا كنت تحب أن يتم ضربك ونعتك بالأسود أيها الأسود الضعيف ماذا ستفعل إذا قامو بأذية شخص تحبه هل ستقف وتشاهد أيها الجبان
ينفجر الوشاح ويصرخ و يقوم بلكم زيك على وجهه فيبتسم زيك ويتلقى اللكمة على وجهه ثم يستدير الوشاح ويقوم
بركل 3 حتى تعب
الوشاح: اللعنة
يبدأ أنف و فم زيك بالنزيف
زيك: هاهاها أحسنت
يقوم الوشاح بتسديد لكمة أخرى إلى وجه زيك فيتفاداها زيك ثم يقوم بلكم الوشاح على بطنه ثم يقوم زيك بدفعه ليقع
فيمسك بذراعه كي لا يسقط على رأسه و يتأذى
زيك: إهداء أيها القوي قلت لك أن تركله لا أن تضربني لاكن لا بأس أحسنت والأن أنت
يفلت زيك ذراع الوشاح و يستدير إلى 3
زيك: أخبرني كل شيء عن هذا السجن أولاً أين الحمامات هيا قف
يقف 3 بمساعدة زيك
زيك: ألن تأتي
ينهض الوشاح ثم يذهب ثلاثتهم
زيك: أنا أسف لأني صرخت في وجهك و نعتك بالأسود بالنهاية نحن كلنا من أدم و كلنا من طين لا فرق بيننا
الوشاح: إنسى الأمر
يخرجون من الزنزانة ويتبعون 3
زيك : أين باقي السجناء
3 : إنهم بالساحة هذا هو الحمام وذاك هو المطبخ حيث يقدمون الطعام
يضع زيك ذراعه حول كتف 3 فيتألم و يدخل زيك الحمام وهو يجر 3 و يتبعهم الوشاح يقوم زيك بغسل يديه و وجهه و فمه و يدخل الوشاح أحد المراحيض يرجع 3 إلى الوراء و يستدير لكي يخرج
زيك: إلى أين أنت ذاهب
يجري 3 خارج الحمام , يغسل الوشاح وجهه و يرفع زيك قميصه
زيك : تباً لهم هذا مؤلم
يخرجان من الحمام ثم يذهبان إلى المطعم فيوقفهم أحد الحراس
الحارس: لم يحن موعد الطعام بعد أبتعدا
يذهبان و ينظر زيك إلى الخلف ويرى أحد الحراس منشغلاً بهاتفه يذهب زيك إلى الساحة و يتبعه الوشاح يبدأ زيك بالتجول بالأرجاء محاولاً معرفة كل ما أمكن
1ـ يوجد عند كل زاويه من السور برج مراقبة وفي كل برج يوجد حارس واحد
2ـ عندما تسير بالساحة ستلاحظ أن هناك أناس من مناطق يكرهون الناس من المناطق الأخرى
3ـ الحراس لا يتدخلون إذا حدث شجار
4ـ هناك حجارة في بعض الأماكن من الساحة قد تكون مفيدة
5ـ يعود جميع السجناء إلى زنزاناتهم قبل غروب الشمس
6ـ في منطقة الزنزانات لا يوجد أضواء أو مكيفات هواء فقط فتح للتهوية و للإنارة
7ـ الطعام هو حساء بطاطة و بصل
8ـ يقوم الحراس بضرب كل من لا يطيعهم
1442/8/6
يبدأ زيك بالبحث عن الأشخاص الذين إستقبلوه باليوم الأول
فيجدهم جالسين بالساحة فيبداء بمراقبتهم دون أن يشعرو
به كان يراقبهم أثناء جلوسهم بالساحة و أثناء تناولهم الطعام و ذهابهم للحمام و كانو يفترقون في أوقات قليلة فجمع
عنهم بعض المعومات وهي كان 1 يتركهم أثناء تواجدهم
بالساحة ويذهب ليدخن في زنزانة عشوائية كل مرة وكان 2 يذهب إلى الحمام وحده قبل أن يقابل الباقين في الساحة
أما 3 كان كسولا وإذا جلس فلن ينهض إلا من أجل الطعام
أو الحمام و 4 كان يفعل كل ما يقوله 3 , بعد 6 أيام من
التخطيط و المراقبة و التعافي من الإصابات قرر زيك تنفيذخطته فخرج و جمع بعض الحصى وشرح لرفيقه ما
سيفعله , يذهب الوشاح و يجلس أمام الزنزانة 18 و يجلس زيك أمام زنزانته فيخرج 2 من الزنزانة 7 و يذهب إلى
الحمام فيلحق به زيك مباشرة , يدخل 2 إلى الحمام و يمد
يده ليفتح باب المرحاض فيصطدم به زيك بقوى فيسقط 2 على الأرض فيبدأ زيك بركل معدته فيصرخ فيقوم بركل وجهه عدت مرات و يستمر بالصراخ فيقوم زيك بركله على رقبته مرتين فيختنق و يتوقف عن الصراخ , ينظر زيك
من حوله فلا يجد شيء ليضربه به
2 : أرجوك توقف ماذا فعلت لك
يمسك زيك قدم 2 اليسرى ويقوم بلفها بقوى ثم يدوس على ركبته بكل قوته فيكسرها فيبكي 2 و يأن و يتبول في
سرواله فيرجع زيك للوراء قليلا و تعلو وجهه ملامح
الشفقة و الندم عليه بعد أن تأمل حاله ثم يعبس زيك بوجهه ويخرج من الحمام و يتجه إلى الوشاح فيشير الوشاح إلى
إحدى الزنزانات , لم يعرف زيك أي زنزانة كان يقصد
صاحبه فبدأ ينظر في كل الزنزانات في الجهة التي أشار
إليها فيشم رائحة السجائر و يجد 1 في الزنزانة 14 , ينظر
الأثنان إلى بعضهما لثانية فيخرج زيك بعض الحصى من جيبه
1 : ماذا تريد يا أحمق
زيك : العدالة
يرمي زيك الحجارة على 1 فيتشتت بهم فيصطدم به زيك ثم يمسك زيك برأسه ويضربه بالحائط عدت مرات حتى سقط على ركبتيه فيبدأ زيك بركله على بطنه و صدره 3 مرات ثم يتوقف و يقوم بتفتيشه فيجد سكين فيأخذها يفتح زيك
السكين أمام عين 1 فيبتسم زيك و يقول
زيك : سؤريك خدعة
يضرب زيك السكين بالأرض فتنكسر ثم يمسك الطرف
الذي إنكسر
زيك : سأجعل رأس السكين يختفي
يقوم زيك بغرز رأس السكين في فخذ 1 ثم يضربه ليدخل
بعمق أكبر فيصرخ 1 و يبكي من الألم ينهض زيك ويقوم
بسحب 1 إلى الزنزانة 7 و يضعه بالزاوية فيأتي الوشاح
ويضع يده على جبينه
الوشح : هل قتلته
زيك : لا لم أفعل إنظر إنه يتحرك تعال ساعدني بسحب
الذي بالحمام
يذهبان إلى الحمام فيخرج زيك رأسه ليرى إذا كان هناك
حراس ثم يمسكانه
زيك : إنتبه هذه ليست مياه لقد تبول على نفسه
الوشاح : ياللمسكين كان عليك منحه بعض الوقت
يسحبانه إلى الزنزانة 7 ويضعانه بالزاوية
زيك: سيأتي صديقهم ليبحث عنهم سأجلس بالداخل إذا أتى سوف أقف عندها أريدك أن تغلق الباب خلفه حتى لا يهرب
يمر الوقت و يأتي رقم 4 ليبحث عن أصدقائه ثم يرى زيك جالساً بداخل الزنزانة
4 : ماذا تفعل أيها ال
يرى صديقيه على الأرض ثم يقف زيك وهو مبتسم فيأتي الوشاح ويغلق الباب
4 : ماذا يحدث هنا
زيك : إنه وقت الحساب
يأخذ زيك وضعية الملاكمة ويتقدم ببطء
4 : أيها اللعين
يسدد رقم 4 لكمة لوجه زيك فينحني زيك لليمين ويتفادة
اللكمة ثم يسدد زيك لكمة بقبضته اليسرى على وجه 4 ثم
ينخفض زيك ويلكم 4 على بطنه مرتين بسرعة ثم يلكم ذقنه بيده اليسرى فيقع 4 على ركبتيه يمسك زيك بشعر رأس 4
ثم يضربه بركبته على وجهه ثم يلقيه على الأرض ويبدء
بركله يخرج زيك السكين المكسورة ويطعن عضلة ساق 4 ويقطع قميصه و يكمم أفواه الثلاثة
الوشاح: لماذا تفعل هذا بهم
زيك: حتى لا يزعجوني بنحيبهم
الوشاح: لا قصدت لما تضربهم
زيك: إنهم المتخلفون الذين أحسنو إستقبالي باليوم الأول
يرن جرس الطعام فيجمع 3 أوراق العب ثم يصعد السلالم و يذهب إلى زنزانته فيرى زيك جالساً فوق 4 فينهض زيك و يقوم الوشاح بإغلاق الباب يأخذ زيك وضع الملاكمة فيفعل 3 المثل يحاول زيك لكم 3 على وجهه فيتصدا 3 للكمة ثم يرد 3 اللكمة على وجه زيك فيتفاداها يتحرك زيك خطوتين لليسار ثم يندفع و يحاول لكم فكه وعلى بطنه فيتصدا للكمة الأولة و يصاب بالثانية يرد 3 اللكمة على وجه زيك فيتصدا زيك لها و يتلقى لكمتين على بطنه فيتحمس 3 فيسديد ضربتين لكمة للمعدة و لكمة جانبية للرأس فيصد زيك الضربة ويتضاهر أن رأسه تضرر يسدد 3 لكمة لوجه زيك بكل قوته بعد أن زادت ثقته بالفوز فيبتسم زيك و يخرج السكين ثم يتفادا اللكمة و يجرح يد 3 بالسكين المكسور و يطوق يده اليسرى بسرعة حول عنق 3 فيصبح رأسه تحت إبط زيك ويثبت قدمي 3 بقدميه ويطعنه في بطنه ويميل للخلف فيقع على ظهره و يتلقى رأس 3 كل الضرر فيغما عليه ويبدأ رأسه بالنزيف , يتفاجء الوشاح من ما فعله زيك وهو مبتسم يفلت زيك رأس 3 ثم يقف و يبدأ الضحك
زيك: أعهاهاهاهاها سحقاً لكم تظنون أنكم تستطيعون
هزيمتي هاهاهاها
يقوم زيك بركل 1 ثم يخرج السكين ويمسك
بشعر 1 ويضعها أمام وجهه
زيك : أنظرو إلى حالكم المزرية عندما يصبح القانون هو
الفوضى أنا من سيدير المكان
يقوم زيك برمي السكين المكسورة من النافذه و يخرج من
الزنزانة و يغلقها خلفه
زيك: هيا فالنذهب و نأكل سمعت صوت الجرس
الوشاح: أين تعلمت القتال
زيك: من العاب الفديو
الوشاح: ما هذه
زيك: إذا أردت يمكننا أنا وأنت أن نتدرب معاً أبتداً من اليوم لأني لا أتقن أسلوب قتال فعلي فأنا عشوائي
الوشاح: حسناً
ينهيان الطعام وبعد ساعة يبدأن التدريب
1442/8/10
بعد يومين ينهي زيك و صديقه تناول الطعام ثم يتمشيان قليلاً بالساحة ثم يذهبان إلى الزنزانة ليتدربا
زيك: وقت الأحماء أولاً كالعادة .... أتعلم ماذا جسمك قوي هل كنت تعمل في مزرعة
الوشاح: أجل كيف عرفت
زيك : أنظر إلى يدك ويدي يوجد أثار تشبه التشققات على أصابعك
الوشاح: أنتظر حتى ترى يد والدي إنها أقوى
زيك: أبي أيضاً لديه يد قوية أتمنى أن تصبح يدي مثل يده
يوماً
ينظر زيك إلى يده قليلاً ثم يعبس بوجهه ......
زيك : هل لديك فكرة عن ماذا سيحدث هل سنبقى هنا حتى
نموت
الوشاح : إذا لم نهرب سيقتلوننا و يبيعون أعضأنا في
السوق السوداء
زيك : ماذا لما لم تخبرني
الوشاح : ظننتك تعرف هذا الكل يعرف هذا
يهمس زيك : يجب أن نهرب حالاً
الوشاح : فالواقع هذا السجن يعتبر كالجنة بالمقارنة مع باقي السجون هنا
يأتي حارس إلى الزنزانة فيغطي زيك فمه
الحارس: ها أنت ذا زيك تعال معي المدير يريدك
ينظر زيك إلى صديقه بستغراب ثم يذهب مع الحارس يدخل زيك مكتب المدير و يجد المدير و حارسان و رجل يرتدي معطف
المدير: هل هذا هو
ينظر المعطف إلى زيك ثم إلى يده
المعطف : أجل هذا هو شكراً لإحضاره هيا سنغادر
المدير: إنتظر أنت لم تدفع ثمن إخراجه
المعطف: لقد أعطيتك ورقة رسمية بأخذه
المدير: أجل لاكن علينا إزالة إسمه من بعض السجلات والحصول على ختم إعفاء و غيره من المعاملات الورقية أنت تعرف كيف هي الأمور هنا
المعطف: أتيت لأخذه وليس لتوزيع الرشاوي أنت لا تعرف من أمر بإحضاره إعرف مكانك كما انه ليس متهماً بشيء
هنا
المدير: هكذا إذاً أخرجوه من هنا و أعيدو السجين إلى مكانه
يعود زيك إلى زنزانته وهو يسمع بعض الصخب من الساحة فيجد الزنزانة فارغة يذهب زيك مسرعاً إلى الساحة فيجد 12 شخصاً إثنان منهم يمسكون بصديقه و إثنان منهم يمسكون شخصاً أخر يقف باقي المساجين و الحراس و يشاهدون
1: حان الوقت لنطهر هذا السجن من قذارته
باقي ال12 : إعدام إعدام
يخرج رقم 8 سكين و ينزل زيك الدرج بسرعة ثم ينطلق بتجاه رفيقه بينما يتفادا باقي المساجين وهو يجري
8: سيكون شرف تطهير المكان لي
يقوم زيك وبكل قوته وزخمه بلكم رقم 11 أحد الذين يمسكون الوشاح على وجهه فيقع أرضاً فيقوم الوشاح بضرب 12 على وجهه فينخفض و يتفادى الضربة فيقوم زيك بركله على وجهه ويبدأ زيك و الوشاح بتسديد الضربات إلى11 حتى إنهارت ركبتاه ثم يصرخ زيك بعد أن وقف بجانب رفيقه ويقول
زيك: سائمت منكم أيها الملاعين الأحرار إذا أردتم قتل صديقي عليكم قتلي أولاً
ثم يمد يديه على جانبيه للأسفل و للأمام و يثني ركبتيه ويصرخ بكل ما لديه ويقول
زيك: تعالو إلي
يندفع زيك نحوهم ويتبعه رفيقه يترك رقم 3و 4 الشخص الأخر و يصبون تركيزهم على الوشاح و زيك , يقف المعطف أمام باب السجن فيخرج قناع غاز ثم يتشتت لثانية بصوت صرخة أتية من الساحة يرتدي القناع و يخرج مسدساً فيستدير وينخفض على ركبته اليسرى ويطلق على الحارسين وهو ممسك بقبعته بيده اليسرى فيسقط الحارسين أرضاً , يخرج قنبلتي غاز سام من معطفه ثم يفتح باب السجن قليلاً ويرمي واحدة لليمن و الأخرى لليسار ينتظر 7 ثواني ثم يدخل يبدء الحراس و الموجودين بذرف الدموع و السعال و تصبح رؤيتهم مشوشة , يقوم المعطف بإطلاق النار على ساق أحد الحراس فيقع أرضاً و يبدأ يصرخ فينتشر الذعر بين باقي الموجودين فأصبح بعضهم يجلس على الأرض و البعض يطلق النار على كل من يقترب منه يمشي المعطف بتجاه مكتب المدير فيوجه أحد الحراس بندقيته إلى المعطف فيقوم المعطف بإطلاق النار على يده فيوقع الحارس السلاح بعد أن قُطع أصبعه ثم يلكمه المعطف على وجهه ويكمل طريقه
المعطف : هه تافه
يتضاهر زيك أنه سيضرب وجه 1 ثم يقوم بضرب معدته بكلتا يديه ثم يذهب لليمين فينحني 1 بسبب ألم بطنه فيقوم الوشاح بركل وجه 1 ثم يذهب لليمين ويسد 2 و 3 و 4 طريقه فيتخذ وضعية قتال عشوائية ويستعد للقتال , يبدأ زيك التحرك يميناً و يساراً بينما هو في وضعية الملاكمة بتجاه رقم 5 يسدد 5 لكمة نحو وجه
ملاحظات الكاتب
السلام عليكم شكراً على قراءة القصة و انا ابحث عن شخص ليساعدني على تحويل هذه القصة إلى مانجا او لعبة فيديو تواصل معي إذا كنت مهتماً
تأكيد الدعم
التعليقات
أضف تعليقًا